محمد سالم الأغا : قبر النبي يوسف عليه السلام أم قبر الشيخ الصالح يوسف دويكات ال
التاريخ: الأحد 18 أكتوبر 2015
الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xtp1/v/t1.0-9/12096437_10156179717270343_3133857620228095718_n.jpg?oh=7dc759acdc9e739bee46bdfbda50e2eb&oe=56C88DB5
 قبر النبي يوسف عليه السلام أم قبر الشيخ الصالح يوسف دويكات الفلسطيني ؟؟
كتب : محمد سالم الأغا *
دأب الصهاينة منذ أن أغتصبوا فلسطين علي سرقة كل ما يحتاجونه من تراثنا وأهازيجنا وحتي من قبور موتانا، ليتحججوا بها أن عظام الجثث التي بداخلها تعود لهم ولأنبياء الله خاصتهم.


 قبر النبي يوسف عليه السلام أم قبر الشيخ الصالح يوسف دويكات الفلسطيني ؟؟
كتب : محمد سالم الأغا *
دأب الصهاينة منذ أن أغتصبوا فلسطين علي سرقة كل ما يحتاجونه من تراثنا وأهازيجنا وحتي من قبور موتانا، ليتحججوا بها أن عظام الجثث التي بداخلها تعود لهم ولأنبياء الله خاصتهم.
وهذا قبر الشيخ يوسف دويكات القريب من مخيم بلاطة شرق نابلس والذي أكد أهلنا وأبناء شعبنا الفلسطيني هم الذي بنوا  الضريح حفاظاً علي شيخهم الشيخ يوسف دويكات لصلاحه في زمانه والتبرك منه بعد مماته.
ولا يخفي علي أحد أن أجهزة المخابرات الإسرائيلية وجيشهم  وعتاة وغلاة اليهود الصهاينة، يتركون وراءهم قنابل موقوته وبؤر توتر ونقاط إسفزاز لمشاعرنا العربية الإسلامية يفجروها عند إشتعال فتنهم، وللسيطرة علي مقدساتنا و مساجدنا و جوامعنا ضاربين علم التاريخ و علم الآثار بعرض حائط كذبهم وإفتراءاتهم .
و لعدم تكرار تقبل سلطتنا الوطنية للإدعاءات الصهيونية، وتزييفهم لحقائق التاريخ، نري أنه علي فخامة الرئيس وأركان سلطتنا الفلسطينية بعدم السماح للمستوطنين بزيارة قبر الشيخ يوسف دويكات، لأننا كمسلمين نؤمن بالله وبكتبه وبرسله وباليوم الآخر... نؤمن بأن نبي الله يوسف عاش بمصر ومات في مصر ولم يكن يومها جاجة لنقل رفاته وعظامه في فلسطين وفي المكان الذي بناه أهلنا ليحفظ قبر شيخ أهلنا في نابس وضواحيها الشيخ يوسف دويكات.
نأمل في هذه الأيام المباركة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني وإنتفاضة شبابنا وصبايانا علي الإحتلال الإسرائيلي البغيض الذي لا يتورع بالأقدام علي إغتيال أبناءنا وهدم بيوتهم فوق روؤسهم، وترحيلهم إلي غزة ...  فما نوده اليوم هو أن نتكاتف كلنا في غزة وضفتنا الفلسطينية علي طرد الإحتلال الإسرائيلي من أرضنا، فلم نعد بحاجة لأي تهدئة أو هدنة مع مجرمي حرب وقطاع طرق ومغتصبي أرضنا.
نحن بحاجة لإنهاء الإحتلال وطرد كل من تلوثت أيديهم من اليهود الصهاينة إلي نفس الأماكن التي جاؤنا منها غازين و غاصبين و مستوطنين لأرضنا المباركة التي عافتهم وستلفظهم قريباً بعون الله إلي مزابل التاريخ ...
عاشت إنتفاضة شعبنا الفلسطيني والمجد لشهدائنا الأبرار والشفاء لجرحانا البواسل و الحرية لأسرانا الأبطال، والأستقلال لفلسطين من رفح لصفد والناقورة، ومن البحر الأبيض المتوسط حتي نهر الأردن ولا مقام لمغتصب أو محتل أو مستوطن فيها بإذن الله وإرادته، وبهمة أبطالنا الذن حملوا أرواحهم علي أكفهم وبسيرون بخطي ثابتة و واثقة نحو النصر وحتي النصر.
•    كاتب وصحفي فلسطيني
•    ms.elagha47@hotmail.com






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=29665