نضال العرابيد : الإنتفاضة الثالثة وأقلام كتاب الفجور والأجر اللاوطني
التاريخ: الأثنين 05 أكتوبر 2015
الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xfp1/v/t1.0-9/12019758_10156129772210343_6158058551396321039_n.jpg?oh=35aa60dea1aed76ae909efc17cdc6ee0&oe=56A69822
الإنتفاضة الثالثة وأقلام كتاب الفجور والأجر اللاوطني
بعض المأجورين من كتاب اللاوطن واللاشعور والموصومين بأدنى وعي أخلاقي ووطني ممن باعوا ضمائرهم وأقلامهم في سبيل مغازلة الإحتلال والطابور الخامس ، إنهم بكل وقاحة يكتبون وينظرون


الإنتفاضة الثالثة وأقلام كتاب الفجور والأجر اللاوطني
بعض المأجورين من كتاب اللاوطن واللاشعور والموصومين بأدنى وعي أخلاقي ووطني ممن باعوا ضمائرهم وأقلامهم في سبيل مغازلة الإحتلال والطابور الخامس ، إنهم بكل وقاحة يكتبون وينظرون في هذه المرحلة التاريخية إلى عبثية الإنتفاضة الثالثة التي تقودها حركة فتح ومقاتليها من كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية بما فيها القدس ويحاولون من تقليل أهميتها وإلقاء الرعب في قلوب الناس من آثارها التي يصفونها بالسلبية والمدمرة ،وتناسوا أولئك المرجفين أن هذا الوقت هو أهم الأوقات التي يكون فيها إستعداد نفسي واجتماعي وعقلي وحضور ثوري للشعب الفلسطيني بإحتضان هذه الإنتفاضة وإحتضان مقاوميها بل وإرسال أبنائهم جنوداً للحق بركب الشهداء والدفاع عن ثرى الوطن ومقدساته في الوقت الذي التفت فيه الجماهير من أبناء شعبنا خلف كلمة القيادة السياسية لمنظمة التحرير وعلم فلسطين وزينته بين أعلام الأمم في معركة الحق والثوابت لتتشكل بذلك أكبر رافعة سياسية وشعبية توجه هذه الإنتفاضة وتحدد مساراتها لدعم صمود القيادة السياسية في المعركة الدبلوماسية والقانونية على المستوي الدولي لتكون النار والغضب الثوري للشعب وهو ينتفض بمثابة ورقة الضغط الفولاذية التي تجمع الرشاش والسكين والقلم بجعبة الرئيس في المحافل الدولية لتكون الرسالة للمجتمع الدولي بأن فتح في كل مرة تخرج من تحت الركام لتقود الثورة وترسم الأمل القادم كما كل مرة ،ولو عدنا بعقارب الساعة قليلاً للخلف فإننا نجد أن الإنتفاضة الأولى في أوائل الثمانينات كانت تقودها فتح وإحتضنها الشعب وحققت إنجازات على المستوى العسكرية في القطاع الغربي مما كان له أثر سياسي أوقف كل القوى العظمى في العالم لتعترف وتجبر دولة الإحتلال الإسرائيلي بالإعتراف بمنظمة التحرير وبوجود الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره وحكم نفسه بنفسه ، وكذلك الإنتفاضة الثانية كان الفضل في تفجيرها لحركة فتح بعد إصدار التعليمات من الرئيس الشهيد ياسر عرفات بتشكيل كتائب شهداء الأقصى والتي أوكلت المهمة حينها بسرية تامة إلى الشهيد القائد جهاد العمارين لتنفجر الإنتفاضة الثانية وتحتضنها جماهير شعبنا بكل وعي وطني وبكل عنفوان ثوري ، وها هي الإنتفاضة الثالثة تنفجر بفضل الله ثم بفضل حركة فتح لتبرهن للعالم أجمع أن فتح بخير وبكامل قواها الثورية وتجدد الآن عهدها بإعادة إحياء الكفاح المسلح في وجه الإحتلال لإجبار العالم هذه المرة بتنفيذ استحقاق الدولة الفلسطينية ،وكبح جماح إسرائيل ولجمها بلجام القانون الدولي وبتقديري أعتقد هذا سيكون له أثر طيب للإنجاز السياسي المرتقب لهذه الإنتفاضة الجديدة ، لذا نقول لهؤلاء الكتاب عودوا إلى رشدكم واغسلوا اقلامكم سبعة مرات وقلوبكم سبعين مرة حتى يغفر لكم الوطن وتغفر لكم فتح ويغفر لكم الشهيد مهند والشهيد فادي وكل شهداء الإنتفاضة الثالثة ،فنحن أصبحنا على عتبات مرحلة التحرر وتدشين الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، ولتستمر إنتفاضة الشعب الفلسطيني في وجه أبشع وأطول إحتلال يشهده القرن الحادي والعشرين .
#نضال العرابيد
ناشط سياسي






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=29493