محمد سالم الأغا : محمود عباس و فلسطين وسلام الشجعان
التاريخ: الخميس 01 أكتوبر 2015
الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xta1/v/t1.0-9/12049136_10153608949210119_6575469301779563471_n.jpg?oh=b323b18d5054439a4398c0c899b1290d&oe=56A4F80A
محمود عباس و فلسطين وسلام الشجعان
كتب : محمد سالم الأغا *
بعدما أفرغت إسرائيل إتفاق سلام الشجعان الذي وقعه ممثل الشعب الفلسطيني الوحيد منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات ورئيس حكومة إسرائيل اسحق رابين، وبدلا من أن تفي إسرائيل بإلتزامها


محمود عباس و فلسطين وسلام الشجعان
كتب : محمد سالم الأغا *
بعدما أفرغت إسرائيل إتفاق سلام الشجعان الذي وقعه ممثل الشعب الفلسطيني الوحيد منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات ورئيس حكومة إسرائيل اسحق رابين، وبدلا من أن تفي إسرائيل بإلتزامها بردم الهوة بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي وتنفيذ ما أُتفق عليه، رأينا المتطرفين اليهود يغتالون رئيس حكومتهم ويجهضون سلام الشجعان بإغتيال الرجل الذي صدق ما عاهد الله عليه ورفع راية الكفاح والنضال والسلام ياسر عرفات أبو عمارأيضاً.
والغريب أننا عشنا 22 عاماً، تعامل بها الإسرائيليون، الملطخة أيديهم بدمائنا الفلسطينية بيرس وشارون وبارك والنتن ياهو وألومرت وغيرعم سياسين وعسكريين، بدون أدني مسؤولية ودون أن نتقدم متراً واحداً طيلة السنوات الماضية، التي حرصوا فيها علي نهب أرضنا و بناء المستوطنات وبناء الجُدر وقضم أرضنا وإشعال محارقهم النازية وجرائمهم وزج شعبنا وأبناءه في سجونهم.
آن الأوان أن يدرك الإسرائيليون وحكوماتهم المتعاقبة واللاحقة أهمية عائدات السلام بالنسبة لشعوب المنطقة بأسرها وخاصة للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي بشكل خاص، وأنه لا يمكننا نحن الفلسطينيون الأستمرار بالإلتزام بسلام الشجعان في ظل تعنت قياداتهم وقطعان مستوطنيهم، وإنتهاكاتهم اليومية للقدس و أقصاها المبارك ومحاولاتهم المتكررة لتقسيم الحرم القدسي الشريف زمانياً و مكانياً بيننا وبين قطعان المستوطنين الإسرائليين .
و آن الأوان أن يدرك شعبنا الفلسطيني لقوته وقواه و وحدته الوطنية التي نواجه به غطرسة عدونا الصهيوني النازي، وأننا علي يقين، أنه آن الأوان للتمسك بمبادئنا وأهدافنا الوطنية والتمسك والألتفاف حول ممثلنا الشرعي الوحيد منظمة التحرير الفلسطينية وسلطتنا الوطنية الفلسطينية حتى نستطيع الوصول بشعبنا الفلسطيني لدحر الإحتلال الإسرائيلي الغاشم عن أرضنا الفلسطينية وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
وأننا نثمن ما جاء في خطاب فخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن مساء اليوم الأربعاء، أمام الدورة إل 70 للأمم المتحدة، و أننا متمسكون مع خيار حل الدولتين وإنهاء الاحتلال الاإسرائيلي وفق قرارات الأمم المتحدة، ومطالبته بتوفير حماية دولية لشعبنا الفلسطيني وفق القانون الأنساني الدولي، و أننا مع مساعيه الحميدة للانضمام للمواثيق والمنظمات الدولية التي تحفظ حقوقنا وتدافع عنها، و الدفاع عن شعبنا الفلسطيني بكل الوسائل القانونية السلمية المتاحة، ونثمن عالياً مطالبته برفع الحصار الإسرائيلي الظالم عن قطاع غــزة، وبإطلاق سراح أسرانا البواسل ليروا النور ويتمعتوا بحريتهم بين أهلهمم وذويهم .
وها نحن اليوم نُكحل عيوننا برفع العلم الفلطيني علي ساريته بين دول العالم في مقر الأمم المتحدة، وأملنا في الله كبير أن نشهد ونري بأعيننا، أشبالنا و زهراتنا وهم يرفعون العلم الفلسطيني فوق أسوار ومآذن مساجد وأبراج القدس المحررة الطاهرة عاصمة دولتنا الفلسطينية العتيدة .
• كاتب وصحفي فلسطيني
• m.s.elagha47@hotmail.com
30 سبتمبر 2015







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=29410