نعيم حرب السومري : يا أبناء الشعب العراقي الحل في مشروع الخلاص
التاريخ: الثلاثاء 07 يوليو 2015
الموضوع: قضايا وآراء


يا أبناء الشعب العراقي الحل في مشروع الخلاص

نعيم حرب السومري

اشعر دائما وانأ في بلد اسمه العراق بالغبن والمظلومية والقهر وهذا الشعور  لا احمله انا فقط ولعل الكثير من أبناء البلد يحملونه. والسؤال الذي يطرح نفسه هل نحن نبحث عن الحلول ؟


يا أبناء الشعب العراقي الحل في مشروع الخلاص

نعيم حرب السومري

اشعر دائما وانأ في بلد اسمه العراق بالغبن والمظلومية والقهر وهذا الشعور  لا احمله انا فقط ولعل الكثير من أبناء البلد يحملونه. والسؤال الذي يطرح نفسه هل نحن نبحث عن الحلول ؟وانا أتحدث كفرد جزء من المجتمع .فالشعب المتفهم العاقل يبحث ما ينقذه ويخلصه من محنته .والأغلبية تبحث  عن ما يخلصها من قهر وجور وضيم أهل الضلالة والإجرام .فالأغلبية السياسية وكذلك الزعامات الدينية في النجف وغيرها لا تبحث عن الحلول بل تبحث عن الجرم والجريمة . والمنصف  يتساءل كيف يحدث هذا ؟وهل له مصاديق بالخارج اي في الواقع ؟نقول :نعم فمن منا لا يتذكر الكلمات الرنانة من مرجعية النجف التي أصدرت البيانات وحشدت الجماهير تجاه القوائم الفاسدة.امثال (169) وقائمة(555) بما تحمل من شخصيات فاسدة ومفسدة ولهذا اليوم هي مصرة على أمرها .فلا تعترف بخطئها وكأنها قد ارتدت لباس العصمة والعياذ بالله.كذلك لا نشاهد لها اي دور في محاسبة الفاسدين والسارقين والمجرمين .والعجيب بأمر مرجعية السيستاني أنها قالت وحسب ما اذكر لوفد من السنة والجماعة .لا تقولوا(إخوتنا بل قولوا أنفسنا)؟؟؟وهنا يسجل إشكال لدى إتباع السيستاني عند المحادثة والحوار يقولون  بأن أهل السنة والجماعة هم دواعش؟؟؟ .ولم تتعب هذه المرجعية نفسها او حرضت وكلائها على استقطاب قواعدها وحثهم نحو المنهجية الصحيحة في نبذ الطائفية والشعور العام بأننا ابناء بلد ودين واحد وقبلة واحدة.ولوانها فعلت الأدهى والأخطر حين أفتت بقتال المسلمين فيما بينهم سنة وشيعة.ونجيب على من يقول انها أفتت ضد داعش ؟نقول الصواريخ والهاونات والبراميل المتفجرة وقتل الناس بدون رحمة بما فيهم  الاطفال وكبار السن والنساء فهل الضحايا جميعهم دواعش؟؟؟عجيب وكل العجب من هذا الزمان الذي ضاعت فيه  المقاييس واختلط الحابل بالنابل ..والأمر معكوس تماما مع مرجعية عرفت بالإنصاف والحقيقة والحلول تلك هي مرجعية السيد الصرخي الحسني .التي نادت بحل قضية الرمادي والموصل قبل دخول الارهاب اليها  وبتعاون الرموز الدينية والعشائرية في تلك المحافظات وبين الحكومة.لكن دون جدوى  وكانت سباقة للسلم من خلال مبادرة الوساطة  التأريخية التي اطلقها المرجع العراقي السيدالصرخي . لحل المشاكل العالقة بين ابناء محافظات الغربية وبين الحكومة .ولم  تكتف  مرجعية السيد الصرخي بهذا الامر؟ لانها تعتقد ونحن نعتقد معها انها جزءا من الحل ولم تكن يوما جزءا من المشكلة فبادرت الى طرح مشروع الخلاص الذي يخص على تغيير الحكومة بأكملها وبأشراف الامم المتحدة. لكون الحكومة المدعومة من مرجعية السيستاني اصل وأساس المشكلة وبخلافه تستمر المعاناة ان لم يفعل الصواب .






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=28370