تيسير خالد : جريمة دير ياسين تطرح اسئلة مشروعه حول أصل الارهاب في المنطقة
التاريخ: الجمعة 10 أبريل 2015
الموضوع: متابعات إعلامية


تيسير خالد : جريمة دير ياسين تطرح اسئلة مشروعه حول أصل الارهاب في المنطقة

قال تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مدونة له على موقعي التواصل الاجتماعي ( فيسبوك و تويتر ) ،


تيسير خالد : جريمة دير ياسين تطرح اسئلة مشروعه حول أصل الارهاب في المنطقة

قال تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مدونة له على موقعي التواصل الاجتماعي ( فيسبوك و تويتر ) في الذكرى السابعة والستين لجريمة دير ياسين ، أن تلك الجريمة ، التي ارتكبتها منظمات ارهابية يهودية مسلحة ، تطرح اسئلة مشروعة حول أصل الارهاب في المنطقة .

 وأضاف : في مثل هذا اليوم قبل 67 عاما ارتكبيت المنظمات الارهابية الصهيونية جريمه تقعشر لها الابدان . كان ذلك في دير ياسين ، حيث اقتحمت منظمات الارغون تسفاي لئومي (المنظمة القومية العسكرية) “اتسل” و“ليحي” التي تعرف باسم وفق السجلات البريطانية باسم “شتيرن ”، ومنظمة “الهاغاناه” ، الذراع المسلح الرئيسي للحركة الصهيونية والوكالة اليهودية قرية دير ياسين وارتكبت المجزرة . وتابع أن جريمة الارهاب اليهودي في دير ياسين تطرح اسئلة مشروعه حول أصل الارهاب في المنطقة .

وبدورنا لن نقول شيئا عن الجريمة ، بل سنترك الحديث عنها لكل من : رئيس بعثة الصليب الاحمر الدولي في فلسطين آنذاك السيد جاك رينيه ، وزعيم حيروت في حينه مناحيم بيغين ، ورئيس وزراء اسرائيل لاحقا ، والمؤرخ البريطاني ذائع الشهرة والصيت : فقد قال جاك رينيه : لقد كانت مذبحة مروعة راح ضحيتها أكثر من (254) إنساناً بريئاً. فقد كان هناك اكثر من 400 شخص في القرية. حوالي 50 هربوا، ثلاثة ما زالوا أحياء، لكن البقية ذبحت بناء على الأوامر، من الملاحظ أن القوّة التي ارتكبت هذا العمل مطيعة على نحو جدير بالإعجاب في تنفيذ الأوامر. “ وبدوره علق مناجم بيغن ، ، الذي أطاح بحزب العمل نهاية سبعينات القرن الماضي واصبح رئيسا لحكومة اسرائيل ، على المذبحة قائلا ً: ” لقد حاولت دعاية العدو أن تلطخ أسماءنا، ولكنها في النتيجة ساعدتنا، فلقد طغى الذعر على العرب. بدون دير ياسين ما كان ممكناً لإسرائيل أن تظهر إلى الوجود”.

واستحضر خالد شهادة ارهاب صهيونية بامتياز في اعترافات منظمات ارهابية اعتبرت المجزرة واجبا انسانيا ، حيث اعتبرت منظمات أتسل وليحي ( شتيرن وفق السجلات البريطانية ) ، التي كان يقودها اسحق شامير ، خليفة بيغن في رئاسة الوزراء في الثمانينات ومطلع التسعينات فقالت: ” لقد كانت المجزرة في دير ياسين واجباً إنسانياً”. وختم خالد مدونته بشهادة البروفيسور آرنولد توينبي ، والذي يعتبر بإجماع دولي أحد أهم المؤرخين في القرن العشرين ، الذي وصف الجريمة بأنها مشابهة للجرائم التي إرتكبها النازيون ضدّ اليهود ،







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=27313