سامي إبراهيم فودة : هل تأكل الشرعية ذاتها ....... (حلقة 1- 2 )
التاريخ: الأثنين 06 أبريل 2015
الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad.xx.fbcdn.net/hphotos-xfa1/v/t1.0-9/10460752_10155440921220343_6363620690430694166_n.jpg?oh=0ca2fa7dad289d40477832ee30fbaf9b&oe=55E616EF
هل تأكل الشرعية ذاتها .......
(حلقة 1-  2 )

بقلم الكاتب // سامي إبراهيم فودة

كثيراً هي الأمثلة والنماذج المحيطة بنا على المستوى الإقليمي والدولي كانت لنا مثالاً استخلصنا منها ومن غيرها أصالة التجربة وطهارة الفكرة ونبل وأخلاق ووفاء القائمين العاملين فيها


هل تأكل الشرعية ذاتها .......
(حلقة 1-  2 )
بقلم الكاتب // سامي إبراهيم فودة
Tiger.fateh.1@hotmail.com
لقد شهدت ساحة قطاع غزة في الآونة الأخيرة تجاذبات وتناقضات حادة ما بين جذب وشد في الساحة التنظيمية الداخلية ونتيجة غياب المرجعيات التنظيمية والخطة والإمكانيات والصلاحيات اللازمة,بدأت على الأرض تأخذ الأمور مجريات ومنحنيات خطرة تندر عن استعداداتاً للتصادم المباشر ما بين ما تبقى للشرعية من قيادات وكوادر وأبناءها والخارجين عن فتح والمنادين بإسقاط الرئيس في صراعاً ليس على قاعدة الانشقاق بل أبعد وأخطر من ذلك والهدف واحد هو الاستيلاء على فتح وليس الخروج منها كما يعتقد البعض,ذلك لاستكمال مشروع دولة غزة والتقاسم الوظيفي والإداري والمالي ما بين أطراف الانقسام والساعيين للسيطرة على التنظيم,,
وأن العديد من القيادات التاريخية البارزة والمشهود لها في ساحة القطاع قد عملت بدافع من الغيرة والانتماء الصادق لفتح والحرص الشديد على شرعيتها وأطرها,ومبادرات عديدة من الذات ودون انتظار تكليف من أحد من أجل تدعيم الشرعية والحفاظ عليها والوقوف في وجه كل محاولات قسمت فتح أو الاستيلاء عليها وقسمت الوطن وضرب المشروع الوطني,وتحدثت طوال سنوات مضت من أجل أن تقف القيادة أمام مسؤولياتها وان تأخذ التدابير والإجراءات اللازمة لتصدي لهذه المحاولات وعدم تمريرها على المستوي التنظيمي الوطني,وبعد سلسلة لقاءات وحوارات داخلية ومراجعة وتقييم واستخلاص العبر والنتائج,,
تبين أن هناك كنتوناً وكنترول محيط بالسيد الرئيس يحجب عنه المعلومات أو يقدمها بطريقة مغلوطة بهدف التضليل وأن أطراف أخرى مرتبطة بهذا الجدار عملت على إجهاض كل فعل وردة فعل ومحاصرة رموز وإعلام الشرعية ومحاولة الانقضاض عليها وإحداث هزيمة لهذه النخب من الداخل على قاعدة أن القلاع لا تسقط وتهزم إلا من داخلها,وأخذت بطريقةٍ ميكافيلية قذرة تأكل في جسد الشرعية وتنخر في عظامها كالسوس في تقاطعاً خطيراً جداً ما بين أطراف الانقسام في غزة والحالمين بالاستيلاء على فتح وباتت الأمور مفتوحة على جهات ثلاث ما بين حماس ودحلان والمستشرقين الجدد وليس الخطر على فتح ومشروعها الوطني من هؤلاء المستشرقين إلا هم أنفسهم هم اشد مضاضاً وخطراً على فتح وقياداتها وكوادرها وجماهيرها وأطرها ومؤسساتها من الخصوم والأعداء
اللهم إني بلغت اللهم فاشهد
والله من وراء القصد
تابعونا في الحلقة الثانية قريباً
هل تأكل الشرعية ذاتها ....... (حلقة 1)
بقلم الكاتب // سامي إبراهيم فودة
Tiger.fateh.1@hotmail.com
لقد شهدت ساحة قطاع غزة في الآونة الأخيرة تجاذبات وتناقضات حادة ما بين جذب وشد في الساحة التنظيمية الداخلية ونتيجة غياب المرجعيات التنظيمية والخطة والإمكانيات والصلاحيات اللازمة,بدأت على الأرض تأخذ الأمور مجريات ومنحنيات خطرة تندر عن استعداداتاً للتصادم المباشر ما بين ما تبقى للشرعية من قيادات وكوادر وأبناءها والخارجين عن فتح والمنادين بإسقاط الرئيس في صراعاً ليس على قاعدة الانشقاق بل أبعد وأخطر من ذلك والهدف واحد هو الاستيلاء على فتح وليس الخروج منها كما يعتقد البعض,ذلك لاستكمال مشروع دولة غزة والتقاسم الوظيفي والإداري والمالي ما بين أطراف الانقسام والساعيين للسيطرة على التنظيم,,
وأن العديد من القيادات التاريخية البارزة والمشهود لها في ساحة القطاع قد عملت بدافع من الغيرة والانتماء الصادق لفتح والحرص الشديد على شرعيتها وأطرها,ومبادرات عديدة من الذات ودون انتظار تكليف من أحد من أجل تدعيم الشرعية والحفاظ عليها والوقوف في وجه كل محاولات قسمت فتح أو الاستيلاء عليها وقسمت الوطن وضرب المشروع الوطني,وتحدثت طوال سنوات مضت من أجل أن تقف القيادة أمام مسؤولياتها وان تأخذ التدابير والإجراءات اللازمة لتصدي لهذه المحاولات وعدم تمريرها على المستوي التنظيمي الوطني,وبعد سلسلة لقاءات وحوارات داخلية ومراجعة وتقييم واستخلاص العبر والنتائج,,
تبين أن هناك كنتوناً وكنترول محيط بالسيد الرئيس يحجب عنه المعلومات أو يقدمها بطريقة مغلوطة بهدف التضليل وأن أطراف أخرى مرتبطة بهذا الجدار عملت على إجهاض كل فعل وردة فعل ومحاصرة رموز وإعلام الشرعية ومحاولة الانقضاض عليها وإحداث هزيمة لهذه النخب من الداخل على قاعدة أن القلاع لا تسقط وتهزم إلا من داخلها,وأخذت بطريقةٍ ميكافيلية قذرة تأكل في جسد الشرعية وتنخر في عظامها كالسوس في تقاطعاً خطيراً جداً ما بين أطراف الانقسام في غزة والحالمين بالاستيلاء على فتح وباتت الأمور مفتوحة على جهات ثلاث ما بين حماس ودحلان والمستشرقين الجدد وليس الخطر على فتح ومشروعها الوطني من هؤلاء المستشرقين إلا هم أنفسهم هم اشد مضاضاً وخطراً على فتح وقياداتها وكوادرها وجماهيرها وأطرها ومؤسساتها من الخصوم والأعداء
اللهم إني بلغت اللهم فاشهد
والله من وراء القصد
تابعونا في الحلقة الثانية قريباً







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=27236