هشام ساق الله : مايحدث من دحلان وجماعته هو انشقاق واضح لحركة فتح
التاريخ: الأحد 14 ديسمبر 2014
الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-b.xx.fbcdn.net/hphotos-xfp1/v/t1.0-9/150131_10154917111625343_7577367182521078643_n.jpg?oh=775c38ec0221904f84f60188e5c82e86&oe=551245B7
مايحدث من دحلان وجماعته هو انشقاق واضح لحركة فتح

كتب هشام ساق الله – وانا اراجع ذكرياتي عن انشقاق ابوموسى في عام 1983 اصبحت اشاهد واسمع نفس طريقة واسلوب الكلام الذي حدث انذاك والكلام الجميل الذي قاله المنشقين في حركة فتح


مايحدث من دحلان وجماعته هو انشقاق واضح لحركة فتح

كتب هشام ساق الله – وانا اراجع ذكرياتي عن انشقاق ابوموسى في عام 1983 اصبحت اشاهد واسمع نفس طريقة واسلوب الكلام الذي حدث انذاك والكلام الجميل الذي قاله المنشقين في حركة فتح والذي كان يطرب الفتحاويين سواء مؤيدين ومعارضين وهو حق يراد فيه باطل اكثر من المصلحه العليا لحركة فتح مايحدث اضعاف لحركة فتح وزيادة الهوه في صفوف ابنائها .

مايقوله ويردده دحلان وجماعته هو انشقاق واضح لحركة فتح يريدوا ان يوصلوا حركة فتح الى حقيقه واحده هي انشقاق كامل وواضح وهذه المره انشقاق اقليمي يبدا في قطاع غزه بالبدايه ويمكن ان يتم تعميميه في كل اماكن تواجد ابناء شعبنا في تريد اشياء كثيره جميله ولكن يراد من ورائها قسم حركة فتح وتفسيخها واضعافها اكثر واكثر على طريق الانشقاق الكامل في حركة فتح .

تابعت المهرجان الذي دعا له امس جماعة محمد دحلان المفصول عن حركة فتح تحت مظلة كتلة فتح البرلمانيه وحركة فتح وقاموا بالدعوه له والتستر خلف اعادة الاعمار والحديث في مواضيع تتعلم بمشاكل قطاع غزه وتحدثوا عن هذا الامر بمرارة الشارع الفلسطيني نعم انه حق يراد فيه باطل وسم يدس بالعسل لخدمة مصالح شخصيه اكثر منه مصلحة الحركه و قاموا بمبايعة محمد دحلان واظهار صحة موقفه على جراح ومعاناة والام اهلنا في قطاع غزه والحضور كان كبير غطا مركز رشاد الشوا وتم فتح القاعات الاضافيه فيه تعالت الصيحات والتصفيقات حين كان يذكر اسم دحلان .

باختصار توقيت هذا المهرجان كان للرد على تصريح رفيق النتشه ابوشاكر رئيس هيئة مكافحة الفساد الذي صرح بانه ستجري محاكمة دحلان بتهمة الفساد في منتصف الشهر الجاري وان ملفه مكتمل بهذا الامر وسيتم بث مجريات المحكمه على الاعلام والتلفزيونات يوم المؤتمر الذي انعقد للاحتفال بيوم الشفافيه العالميه .

واضح ان هناك انشقاق و اضح في حركة فتح بعد انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح المؤتمر الذي سيشطب دحلان وجماعته بشكل رسمي من عضوية حركة فتح بعد ان يتم تشكيل مجلس ثوري للحركة ولجنة مركزيه والواضح ان عضوية المؤتمر يجب ان تكون خاليه من انصار دحلان حتى يتم اتخاذ قرارات بانهاء دحلان من حركة فتح تمهيدا لانشقاقه وانشقاق جماعته عن الحركه .

صحيح ماقيل عن الظلم الذي يتعرض له اهالي قطاع غزه من اعاقة الاعمار والظلم الذي يتعرض له ابناء الحركه مثل تفريغات 2005 وعدم قيام اللجنه المركزيه بواجبهها وخصم علاوة الاشراف والمواصلات وكذلك علاوة القياده وجيش البطاله العاطلين عن العمل من اكاديميين وعمال وغيرها واستبعاد قطاع غزه من قضايا كثيره ومشكلة الكهرباء ومشاكل كثيره هي حق يراد بها باطل اكثر منها حل لهذه المشاكل .

وتحدثوا عن الانجازات التي قدمها دحلان وزوجته من مساعدات لاهالي قطاع غزه وعددوا اشياء كثيره وتحدثوا بشكل يشابه كثيرا ما كان يتحدث عن المنشقين زمان عن الدور السوري والاستفراد في القرار وعن دكتاتورية الله يرحمه الشهيد ياسر عرفات والقياده اليمينيه نعم نفس الاجواء ونفس المنطق ولكن بصيغ وكلمات اخرى تتناسب مع الواقع الذي نعيشه .

نعم قيادة حركة فتح في قطاع غزه هي قياده جبانه باختصار لم يصدر عنهم أي بيان او توضيح او أي شيء تركوا الامر يمضي بدون ان يتحدثوا عن أي شيء او يوضحوا أي موقف وتم استغلال اسمهم ويافطتهم والدعوه على ان حركة فتح هي من يقيم المهرجان وتم استئجار مكان المهرجان باسم حركة فتح ولم يتحدث احد منهم عن هذا الموضوع .

كما ان كتلة فتح البرلمانيه موقفها نفس موقف الهيئه القياديه لحركة فتح سكت الجميع وترك الامر يمر بدون أي توضيح او تعليق وابناء حركة فتح عدد كبير منهم حضر المهرجان الدحلاني لانهم يفكروا انه مهرجان فتحاوي وقيل فيه اشياء كثيره جميله تطرب الراس والعقل وتحاكي الوقاع المعاش من ابناء حركة فتح ولكن هناك سم دس بداخل العسل .

سيتذكر الجميع ن هذا المؤتمر اسس للانشقاق حركة فتح في ظل عدم تفعيل الحوار الداخلي لتوضيح مواقف حركة فتح وحسم هذا الملف الصعب الذي يضعف حركة فتح والذي سيحول الانشقاق فيها بدايه الى انشقاق اقليمي يمتد الى مناطق اخرى باول انتخابات تشريعيه قادمه وباول مناسبه اخرى .

وكان قد أكد الآلاف من عناصر حركة فتح في قطاع غزة، دعمهم ومناصرتهم لعضو اللجنة المركزية في الحركة النائب محمد دحلان، مجددين بيعتهم ومناصرتهم له، فيما علت أصواتهم في قاعة رشاد الشوا التي احتشدوا فيها خلال احتفالية حملت “عنوان غزة إلى أين”، رافضين المحاكمات المسيسة ضد دحلان.

وهتف المشاركون بصوت واحد “لا لإقصاء غزة”، و”للمحاكمات المسيسة ضد قيادات وكوادر فتح فى قطاع غزة”، فيما رفعوا لافتات تطالب قيادة فتح والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بإعادة النظر في كل ملفات غزة، والتوقف عن انتهاك القانون، خاصة فيما يتعلق بمحاكمة النائب محمد دحلان الذى يتمتع بحصانة برلمانية تمنع محاكمته.

وأكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، عبد الحميد المصري، أن الفتحاويين المناصرين لمحمد دحلان في غزة يرفضون كل إجراءات المحاكمة الصورية للنائب محمد دحلان، لافتا إلى أنهم شاركوا في المهرجان للتعبير عن دعمهم وتضامنهم معه، ولإيصال رسالة للجميع بأن دحلان ليس وحده في الميدان.

وقال المصري في كلمة “إن هذا الحشد إذ يتمنى وحدة الصف وقوة الحركة، فإنه يؤكد للجميع بأن تاريخ قادته لن يستطيع أحد شطبها أو القفز عنها، ونريد أن نسمع صوتنا لمن لا يسمع، لقد بلغ السيل الزبى، ولن نقبل السكوت بعد اليوم، وعلى السلطة أن تعي ما نقول جيدا”.

والقى القيادي في حركة فتح إبراهيم الطهراوي كلمة تناول خلالها قضايا التهميش والاقصاء التي تمارسها قيادة الحركة ضد قياداتها في مخالفات فاضحة للنظام الداخلي للحركة، ومخاوف عقد المؤتمر السابع على المقاس إثر سياسة الاقصاء والأبعاد الآثمة والتعسفية وبعد واستبعاد الكادر اللاساسي .

وتحدثت الفتحاوية فداء أبو جاسم، عن أهمية دور المرأة الفتحاوية وماحققته في مسيرتها الوطنية النضالية على مر العقود وكذلك عن هموم ومشاكل المرأه الفتحاوي.






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=25527