عمر حلمي الغول : زوبعة اسرائيلية مفضوحة
التاريخ: الخميس 06 نوفمبر 2014
الموضوع: قضايا وآراء



زوبعة اسرائيلية مفضوحة
بقلم: عمر حلمي الغول

إغنالت قوات الموت الاسرائيلية الشاب المقدسي معتز حجازي يوم الخميس الماضي، لمجرد الاشتباه بانه، هو من حاول اغتيال القاتل غليك، واطلقوا عليه عشرين رصاصة حية، اصابت انحاء جسده كلها.




زوبعة اسرائيلية مفضوحة
بقلم: عمر حلمي الغول

إغنالت قوات الموت الاسرائيلية الشاب المقدسي معتز حجازي يوم الخميس الماضي، لمجرد الاشتباه بانه، هو من حاول اغتيال القاتل غليك، واطلقوا عليه عشرين رصاصة حية، اصابت انحاء جسده كلها. مع انهم دخلوا بيته، وهو نائم، واطلقوا الرصاص عليه.

ومن موقعه كرئيس للشعب العربي الفلسطيني، ارسل الرئيس محمود عباس برقية تعزية لذوي الشهيد معتز. فقامت الدنيا ولم تقعد من التحريض المسعور من نتنياهو، رئيس الحكومة، وليبرمان وليفني وكل اركان الائتلاف الحاكم في اسرائيل علىه. حتى ان بيبي طالب العالم بموقف من رئيس فلسطين، لانه عزى بشهيد من ابناء شعبه. ولم تتورع ليفني وليبرمان والنائبة ريغف من اتهام ابو مازن ب"الارهاب"!؟ والتحريض عليه كمقدمة للتخلص منه.

تناسى قادة إسرائيل، ان الرئيس محمود عباس، هو رئيس الشعب الفلسطيني، وهو قائد نضاله الوطني المشروع. ومسؤول عن كل انسان فيه، بغض النظر عن انتمائه الفكري والسياسي. ومسؤول عن احلام وطموحات واهداف الشعب. اي ان الرئيس ابو مازن، ليس تابعا ولا يعمل عند اسرائيل او غيرها. والقبول بالسلام، لا يعني بحال من الاحوال، إغفال اي واجب وطني بما في ذلك التعزية بالشهداء، وتضميد جراح العائلات المكلومة، ومواساتها وحمل همومها الناجمة عن جرائم دولة التطهير العرقي الاسرائيلية.

ويعلم قادة دولة الارهاب المنظم الاسرائيلية، ان منبع الارهاب، كان، ومازال اسرائيل وقادتها السياسيون والعسكريون على حد سواء، ومن بينهم نتنياهو وليبرمان ويعلون وليفني وبينت وارئيل وشامير والبقية الباقية من المعلومين وغير المعلومين. وجميعهم مطلوبون للمحاكمة كمجرمي حرب امام محكمة الجنايات الدولية. واذا استطاعوا حتى الان، ان يبقوا خارج دائرة المساءلة والمحاكمة عن جرائم الحرب، التي ارتكبوها بحق الشعب العربي الفلسطيني بفضل مساندة ودعم الولايات المتحدة، فإن المستقبل المنظور بحمل  لقادة الارهاب، ومنتجي الفاشية الاسرائيلية نذير شؤم من خلال الملاحقة القضائية ليأخذوا القصاص، الذي يستحقونه. وبالتالي محاولة الصاق تهمة "الارهاب" بشخص الرئيس عباس، ليس سوى زوبعة مفضوحة، وديماغوجيا لم تنطلي، ولن تنطلي على اي عاقل في العالم. لان جميع قادة العالم يعلموا علم اليقين، ان ابو مازن، كان ومازال حامل راية السلام العادل، ومداقع امين عن حقوق ومصالح واهداف شعبه.

وكان الاجدر بقادة اسرائيل الحاليين، ان يصمتوا نهائيا، وان لا ينبسوا ببنت شفة، لان جريمتهم باغتيال الشهيد معتز حجازي،يكونوا  اضافوا لسجلهم الاسود جريمة جديدة، تؤكد باليقين القاطع، ان قادة حكومة الائتلاف الحاكم، هم من ينتج الارهاب والجريمة المنظمة في المنطقة والعالم على حد سواء. وعطفا على ذلك، فإن الرئيس عباس كان وسيبقى رمز السلام والتحرر الوطني والدفاع عن مصالح الشعب العربي الفلسطيني.

oalghoul@gmail.com

a.a.alrhman@gmail.com      

 






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=25027