ثلاث اعوام مضت علي وفاة طة البحيصي رحمة الله
التاريخ: الخميس 23 أكتوبر 2014
الموضوع: متابعات إعلامية



https://fbcdn-sphotos-e-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xaf1/v/t1.0-9/1925061_10154780297740343_9184462406545096794_n.jpg?oh=267bd031130ee52b6a1168ab997cef5f&oe=54B1715E&__gda__=1420803561_46e2d1283c0f144f70c2431025ebe2e2ثلاث اعوام مضت علي وفاة "طة البحيصي" رحمة الله

كتب / ساهر الأقرع


قبل ثلاثة اعوام رحل رجل الإعمال "طة شاكر البحيصي"" ابو أسامة"، الذي نذر نفسه للعمل الإنساني ، و يعتبر رائد العمل الخيري الإنساني بامتياز، وأطلق عليه لقب" خادم فقراء دير البلح" وتفخر به المدينة وتجله وتقدره


ثلاث اعوام مضت علي وفاة "طة البحيصي" رحمة الله

كتب / ساهر الأقرع


قبل ثلاثة اعوام رحل رجل الإعمال "طة شاكر البحيصي"" ابو أسامة"، الذي نذر نفسه للعمل الإنساني ، و يعتبر رائد العمل الخيري الإنساني بامتياز، وأطلق عليه لقب" خادم فقراء دير البلح" وتفخر به المدينة وتجله وتقدره لما قام به من أعمال خيرية عظيمة عمت المحافظة الوسطي من خلال أياديه البيضاء، قدم هذا الرجل العملاق أعمالا إنسانية عديدة طيلة حياته ولمدة 62 عام قضاهم في مخيم دير البلح الواقع "وسط قطاع غزة"، تعرض لمواقف خطيرة وصعبة ولكنه واصل مسيرة العطاء حتى توفاه الله قبل عام، وقد ووري جثمانه في نفس المخيم.


يعتبر "طة شاكر البحيصي"، نموذجا فريدا من نوعه في العمل الإنساني الخيري، ورجلا مثابرا وعصاميا جاهد من اجل العمل والكفاح لتربية أبنائه الثمانية ثلاثة أبناء وخمسة صبايا، ومن ثم اتجه إلى العمل الخيري لخدمة الفقراء، ونذر نفسه "رحمه الله" أن يكون خادم الفقراء في مدينة دير البلح، حيث استطاع أن يوفر مصروف شهري للكثير من الاسر الفقيرة، هذا الرجل الفاضل أعجوبة زمانه في العطاء والتطوع وعمل الخير لصالح دينه وأمته ومجتمعه، وقام بما لا تقوم به دول مجتمعة، ولديه حماس قوي واندفاع كبير لعمل الخير وبذره لإنقاذ عشرات الفقراء والمحتاجين والمساكين الذين يعيشون تحت خط الفقر في مخيمات متفرقة من قطاع غزة، ومن أعماله الجليلة قام بتكافل بعض طلبة الجامعات لمنح دراسية للطلبة الذين لا يستطيعون إكمال دراستهم في الجامعات الفلسطينية المختلفة بسبب عدم توافر فلوس لديهم.



"طة شاكر البحيصي"، باع الدنيا الفانية وترك الترف وتطوع للعمل الإنساني النبيل وأسس اسرتة علي حب الله عز وجل وعمل الخير ومساعدة المحتاجين والفقراء، وفني عمره بهذه الأعمال التطوعية الإنسانية الفاضلة.


حسنا ما فعلة أهلي مخيم دير البلح عندما أطلق علية اسمه "خادم الفقراء"، تقديرا لأعماله الخيرية والإنسانية، وما قدمه من عطاء سخي وكبير وجهود جبارة في خدمة الإنسانية.

طوبى لهذا الرجل وأعماله الإنسانية الخالدة التي سوف تذكر مسيرته العطرة وأعماله النبيلة حيا أوميتا.. رحم الله "طة شاكر البحيصي"، الرجل الطيب الإنساني الجليل وأسكنه فسيح جنانه وأكثر الله من أمثاله من الخيرين الصالحين الذين نفتخر بهم.









أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=24862