احمد دغلس : بشائر جاهلة ( بواقع ) فلسطيني مُستمر ...؟؟
التاريخ: السبت 11 أكتوبر 2014
الموضوع: قضايا وآراء



بشائر جاهلة ( بواقع ) فلسطيني مُستمر ...؟؟
احمد دغلس
نُشِرت بشرى البشائر .. بشرها مدير المعابر وكأننا نتظر غيث شتاء اسرائيل الذي نحن به وإن ( لم ) يتم قطف كل حب الزيتون ...؟! طاسه وضاعت ، بين مدير معابر يحصي اكياس


بشائر جاهلة ( بواقع ) فلسطيني مُستمر ...؟؟
احمد دغلس
نُشِرت بشرى البشائر .. بشرها مدير المعابر وكأننا نتظر غيث شتاء اسرائيل الذي نحن به وإن ( لم ) يتم قطف كل حب الزيتون ...؟! طاسه وضاعت ، بين مدير معابر يحصي اكياس الإسمنت وحبات حصى الحصمة وبين ( حال ) فلسطيني اجزم انه ( صعب ) بعد كل هذا الدمار الذي لحق بغزة وقطاعها نتيجة ( عملية ) تحريكية قامت بها حركة حماس في الخليل ( لأن ) توصل اسرائيل الى ما هو عليه الفلسطيني ألآن ، ليبشر ببشائر ( خمسة ) الالاف شًغيل فلسطيني لإسرائيل ( شغيلة ) بناء مستوطنات ام إعداد الوجبات لجيش اسرائيل ام في تنظيف قمامات ومجاري تل ابيب ..؟! .
بشائر يندى لها الجبين وكأننا المناضلين منذ اكثر من ماية عام ناضلنا لأن نكون شغيلة او عدادي سيارات محملة ببضائع المحتل وإن كانت حصمة ام إسمنت لكنها تبقى بضاعة المحتل الذي يغتصب ، يدمر بلادنا مدننا وقرانا ونحن نقف امام العالم ليعطينا ( بعض ) من ثمن الدمار الذي الحقته اسلحتها المزودة به جيش اسرائيل المُدمر ليدمر مدننا وليدمرنا ...؟! فكيف يستوي ...؟؟ مال التدمير وسلاح التدمير الآتي من بلاد سلحت جيش التدمير ونحن نشد الرحال الى ( حفنة ) مال لإزالة التدمير ..؟! لطمس الجريمة بالسلاح الآتي من بلاد المعونة ... بعد تجريب السلاح ...!! ودون ان نعْقِل ... ان لا ( نغفل ) بأن التدمير يجب ان ( يبقى ) للتاريخ شاهدا وإن اردنا ان نُعين .. نُعين بالبناء خارج التدمير ليبقى التدمير شاهد العصر بكل معالمه وهمجيته لأن أنهض ثانية وثالثا عندما يبقى ( مشهد ) التدمير حيا حافزا دون ان أمسحه لأنني بمسحه امسح شاهد عيان لا زال بشهادته واقعا حاضرا بحجم التدمير وسلاحه الآتي من بلاد يريد ان يمسح اولا فِعْل سلاحه والبقية نعرفها ( لَمِة ) ملامليم ...؟! تقف دون ان نشد الرحال الى وقف الة التدمير من سلاح يعطيه مًن يريد ان يبني التدمير ...!! وكاننا اطفال يلهون ... يبنون برمل البحر على الشاطيء يبنون ( البيوت ) والسلاسل والأبراج ... لتاتي موجة ( تسوي ) السلاسل والبيوت والأبراج مع البحر بعمق رمله او بساحة شاطئه لنعاود بشرى البشائر بمؤتمر المانحين وبفتح معبر كان يجب ان يكون معبر الى الوطن لا معبر من وطن مغتصب الى وطن يستنظر بشرى تشغيل او منحة كيس اسمنت حتى يتالق به بَشار المعبر .
احمد دغلس






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=24726