المشهد السياسي الفلسطيني 18-9-2014
التاريخ: الجمعة 19 سبتمبر 2014
الموضوع: متابعات إعلامية


المشهد السياسي الفلسطيني 18-9-2014

تقرير يصدر عن المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا يومياً يحتوي مقتطفات من المقالات وتحليل سياسي يتعلق بالحدث الفلسطيني



المشهد السياسي الفلسطيني 18-9-2014

تقرير يصدر عن المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا يومياً يحتوي مقتطفات من المقالات وتحليل سياسي يتعلق بالحدث الفلسطيني
مقالات فلسطينية
نبض الحياة - الابعاد الخطيرة لكلمة الزهار -2- ( الحياة الجديدة- عمر الغول)
قد يقول قائل، من قال ان الامور تعود لقبول او عدم قبول القوى والشعب لاختطاف حركة حماس القرار، وانما من خلال فرض نفسها، كما انتزعت قرار السلم والحرب في محافظات الجنوب، يمكن لها ان تنتزع قرار التمثيل رغما عن القوى في حال لم تتمكن من الدفاع عن نفسها. هذا ممكن لو كانت الظروف العربية مؤاتية لخيار الانقلاب الاخواني. ولكن لا الواقع الذاتي (الوطني) ولا الواقع العربي يقبل لحركة حماس اختطاف الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. وبالضرورة سيدافع الشعب وفصائله الوطنية عن منظمة التحرير وعن الشرعيات المختلفة بكل ما يملك من مقومات الدفاع، ولن يسمح لفرع الاخوان بالسيطرة على اي منبر او غيره من القوى إلآ عبر صناديق الاقتراع، لانها المعيار الوحيد لتبوأ هذا الفصيل او ذاك موقعه في إطار التحالف الوطني الواسع داخل إطار منظمة التحرير الفلسطينية. كلمة الزهار تحتاج الى قراءة معمقة من كل القوى السياسية للوقوف على ما تذهب اليه حركة حماس، ولوضع الرؤية الوطنية البديلة، والمناهضة لمخططات حركة الاخوان في فلسطين. ولحماية البيت الفلسطيني من التشرذم والتفتت، ولحماية المصالحة الوطنية.

في ضوء تصاعد مؤشرات التطرف الإسرائيلي - (جريدة الايام-  طلال عوكل)
العدوان الأخير، كلف إسرائيل ستة مليارات ونصف المليار من الشواكل، وبالتالي اصبح المطلوب عند تقديم الموازنة العامة للعام القادم، ان تراعي هذه الموازنة الحاجة للتقشف بمبلغ يصل الى خمسة وعشرين مليار شيكل أي ما يقرب من ستة مليارات ونصف المليار من الدولارات.في ظل الخلاف الحاد بين نتنياهو الذي يضغط لصالح الأمن، وبين لبيد الذي يضغط لصالح الوضع الاجتماعي فإن إسرائيل مقبلة على أزمة قد تؤدي الى الإطاحة بالحكومة، التي تسقط أوتوماتيكيا بحلول الحادي والثلاثين من آذار ما لم تكن الموازنة جاهزة، ومقررة من قبل الكنيست ما يعني الذهاب الى انتخابات مبكرة بشر بها وتمناها افيغدور ليبرمان وزير الخارجية.

بين كسنجر وتخبط نتنياهو - (عطا الله منصور - جريدة القدس)
مثلا: ما الذي يحرك نتنياهو ؟ استطلاعات الرأي!
- علام تدور " الخناقة" هذه الايام بين وزير المالية لبيد ورئيس الحكومة ؟ نتنياهو الذي يحاول رفع اسهمه بالتعصب لصالح الانتصار لميزانية الامن ومطالبة الجيش باضافة 11 مليار شيكل لميزانية الجيش, لتعويض الجيش عما فقده في الجولة الاخيرة من عتاد واعداده لجولة اخرى. لبيد يطالب بتأمين ميزانية تعفي الشباب من دفع ضريبة "القيمة المضافة" عند شراء شقة سكنية ( لتحقيق وعوده لهم)-ومعارضة فرض المزيد من الضرائب -لاكتساب تحسن في شعبيته المتدنية. ويقترح بديلا لذلك زيادة العجز في ميزانية الدولة من 2.5 الى 3.5%.
ولبيد يعمل تماما كما فعل قبله نفتالي بنيت, رئيس حزب المستوطنين -"البيت اليهودي"- الذي ضمن الاموال التي تضمن مصالح ناخبيه.

صراحة وصدق ابو مرزوق حول المفاوضات - (د.احمد عزم- الغد)
في سياق الحرب الإعلامية بين "فتح" و"حماس"، تستخدم التصريحات الأخيرة لتسجيل نقاط ضد "حماس"، على اعتبار أنّ معارضة الأخيرة في الماضي لمثل هذه الوسائل والحلول وصلت حد التخوين والحرب الإعلامية الشرسة، المغلفة دينيّاً، وعملت "حماس" على معارضة الحل بالدم والاستشهاديين. ومحاولة تسجيل النقاط "مشروعة"، وإن كان يمكن أن تتم بطريقة أكثر فائدة وطنيّاً لو كانت هناك مؤسسات عمل وطني فاعلة، بالمجالس الوطنية والتشريعية. ولكن السؤال، أيضا: ألا تعني هذه التصريحات سؤالين من نوعين مختلفين، لفريقين من الفلسطينيين؟ ألا تعني، أولا، لأصحاب مشروع المفاوضات والدولتين أن الفجوة أصبحت أقل، وفرص العمل المشترك أكبر وهذا الأهم؟ وألا تعني، ثانيا، لأصحاب مشروع فلسطين، كل فلسطين، وفقط كل فلسطين وكل الفلسطينيين، أنّ الفجوة اتسعت وتستدعي إعادة تفكير.

صمت الأتباع (ردا" على فتوى موسى ) - ماهر حسين
وهنـــا ومن جديد نقول للأخوه في حمــاس ممن يتفكروا ويفكروا لن تجدوا حلا" أبسط من تعبيركم عن التغيير الذي يجتاحكم قيادة" وكوادر ..كل المطلوب هو أن تتوقفوا عن معاداة الشرعية فتكون غزة جزء" من هذا الوطن حربا" وسلاما نحو إقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف على أراضينا المحتلة عام 1967 . فلنخاطب العالم موحدين بهدفنـــا ولنعزل هذا الإحتلال البغيض الذي يجب ان يخرج عن أرضنا لنكون أحرارا"نعيش بكرامة على أرضنا .

إسرائيل ( تشكر ) حماس - احمد دغلس
اليس حماس وإسلامهم السياسي الذي يحكم غزة هو المسئول المباشر عن هذه الفاجعة الوطنية التي دبت بأهل الوطنية التي لم تستطيع اسرائيل ومن يدعمها ان يصلوا بأهل غزة الى هذا الواقع الخطير ..؟! شكرا حماس وشكرا للجماعة وكل مرشديهم الذي اوصلتم اهل الوطنية في غزة بأن يتركوا غزة ..!! اسرائيل لن تنساكم ، سوف تدعمكم وتنصبكم تذكارا في ميادينها إبشروا .

صدام الثقافات والدولة الديمقراطية الواحدة - بكر أبوبكر
كانت الفكرة الرئيسة في ندوة (إيلان بابيه) هي إقامة الدولة الديمقراطية لليهود والمسلمين والمسيحيين في فلسطين، والتي دون القضاء على الاستعمار الاسرائيلي فيها لن تقوم، فأشرت لصعوبة التغيير في البنى الفوقية (الفكر والوعي والثقافة) التي تحتاج حراكا جادا وتغييرا شاملا وهو بطبيعته كتغيير ثقافي اجتماعي فكري يحتاج زمنا طويلا جدا ، وقد تصبح موازيين القوى على الأرض هي الحكم، فلا نرى تحقق حل الدولتين كما نريد ويصعب علينا الامساك بحل الدولة الديمقراطية على أرض فلسطين.

هجرة الموت من غزة - بقلم: د. عبد المجيد سويلم
ما يتم تداوله من وسائل لا يغطي مساحة المأساة او ربما كامل اركان الجريمة. الشيء الذي بات مؤكداً ان عصابات داخلية قد تكون متنفذة ومتنفذة للغاية تقف وراء عمليات الإغراء بالهجرة، كما ان الشيء المؤكد الجديد ان العصابات هذه تملك القدرة على استخدام الأنفاق من جهة كما أن لديها القدرة على تزوير أوراق رسمية.
مقالات عربيةانتصار حماس.. لا بلح الشام ولا عنب اليمن..! - فادي إبراهيم الذهبي
إن أطماع حماس السلطوية حرمت الفلسطينيين في غزة من حياة هادئة فلو حماس تملك اعتبارات حقيقية بالشأن الفلسطيني لسلمت قطاع غزة للسلطه الفلسطينية التي تملك الشرعية وتحظى بقبول عربي ودولي، وعليه سيعكس إيجاباً على الغزيين أو شعب فلسطين في قطاع غزة ولبقيت حماس في خندق المقاومة كما كانت أيام الشهيدين أحمد ياسين وعبدالعزيز الرنتيسي عندما كان يجتمع كل العالم الإسلامي والعربي إلى جانبهما، إلا أنه بعد استشهادهما بخيانات داخلية وظهور الصف الثاني من حماس (مشعل وهنية) اللذين أفقدا حماس بوصلتها في المقاومة وتحولت إلى حركة تتلاعب بها دول إقليمية وحركة تمتهن المهاترات السياسية والهرطقات الإعلامية نهجا بدلاً من نهج المقاومة الفلسطينية.

أرقام مرعبة من غـزة! - (صالح القلاب- الراي)
يقول إستطلاع أُجري مؤخراً ،من قبل هيئة دولية مستقلة ومحايدة، إن ثلاثة وخمسين في المائة من أهل قطاع غزة ،الذين يبلغ عددهم نحو مليون ونصف المليون نسمة، يفكرون في الهجرة إلى أيِّ مكان في دنيا الله الواسعة وحقيقة ان هذه الظاهرة ظاهرة غريبة على غزة وأهل غزة ولكن المثل يقول :»ما دفعني إلى المرِّ إلاَّ الأمر منه».. وحقيقة ان هذه النسبة المرتفعة والهائلة للذين يتطلعون إلى الهجرة ومغادرة وطنهم الذي تحملوا شظف العيش فيه لأكثر من ستين عاماً تدل على فقدان الأمل بعد هذه الحرب الأخيرة وحيث بدل أن يتمسك «المنتصرون»!! بالوحدة الوطنية لجأوا ،سيراً على عادة العرب بعد كل حربٍ من حروبهم القديمة والجديدة، إلى الإشتباك السياسي والإعلامي مع إخوانهم في السلطة وفي «فتح» ومنظمة التحرير

العالم يوحد الفلسطينيين بالإكراه - (نبيل عمرو- الشرق الاوسط)
هل ينجح العالم فيما فشل فيه الفلسطينيون والعرب؟إن جبهة العالم تشترط توحد الفلسطينيين تحت شرعية معترف بها، كي تبدأ الآليات الفعلية لإعادة الإعمار، بما في ذلك حركة المعابر والرقابة على المواد اللازمة لغزة، والشروع في حديث أكثر جدية عن إنهاء تدريجي للحصار الشامل، وفتح الحديث مجددا في أمر الميناء والمطار، وهذه أمور يراهن العالم على أن يتوحد الفلسطينيون من أجلها، وإن لم يفعلوا فسينتظرهم مصير المليارات الخمسة التي رصدت في مؤتمر شرم الشيخ لإعمار غزة بعد عملية الرصاص المصبوب.ولقد بدأت بروفة أولية وصغيرة في هذا الاتجاه، من خلال التفاهم الذي تم بين الأمم المتحدة والسلطة الوطنية، بالشروع في إدخال مواد البناء بموافقة إسرائيلية مشروطة برقابة دقيقة تتولاها الأمم المتحدة عبر «الأونروا»، للتأكد من وصول المواد إلى ورشات إعادة الإعمار، وليس إلى إعادة ترميم وتجهيز الأنفاق.

هل أنتهت الحرب على “غزة” وبدأت على “محمود عباس″؟! - (كريم الصغير- الرأي اليوم)
فـ الجميع يسأل ، لماذا رفضت حماس المبادرة المصرية في 14/7 وقبلتها نفسها حرفياً بعد شهر ؟!!
هل لإفساح المجال للدور القطري وتعرية الدور المصري ، أم لإنتظار الانتخابات الرئاسية التركية
كل الاسئلة التي ذكرت أعلاه هي نفسها الاجاّبة ، وبعد كل ذلك صرح د. موسى أبومرزوق : أن عباّس ضد رفع الحصار عن غزة ، وكأن الرئيس عباس صاحب القرار في ذلك .. لنتفرض ذلك فلماذا قال مشعل عن ” أبومازن ” أنه قائد وطني قبل شهر ؟! كيف يكون قائد وطني ويريد أن يجوع شعبه !!الاجابة لكم يا سادة

مقالات من الصحف الإسرائيلية

صفقة خطيرة - هآرتس –  اسرة التحرير:18/9
 الصفقة القضائية التي وقعتها وزارة العدل مع الحاخام يشياهو بنتو هي صفقة مقلقة، تبعث على التخوف الشديد على متانة سلطة القانون في اسرائيل. وحسب الصفقة فانه "سيفرض على بنتو حكم اقصى لمدة 12 شهرا مقابل الاعتراف باعطاء رشوة بمئات الاف الشواكل للعميد افرايم براخا، والموافقة على أن يكون شاهدا ملكيا في محاكمة قائد وحدة لاهف المعتزل، اللواء المتقاعد منشه ارفيف.

حروب امريكا، صيغة الواقع - يديعوت – غي بخور:18/9
 (المضمون: أضاعت الولايات المتحدة في مدة ولاية اوباما الكثير من الوقت على قضايا هامشية كالصراع الاسرائيلي الفلسطيني منصرفة عن الصراعات الحقيقية التي تحاول أن تواجهها الآن بحلف يأبى أن ينشأ).

ضابط اسرائيلي رفيع المستوى: لسنا مستهدفين لداعش - هآرتس – عاموس هرئيل:18/9
 (المضمون: ضابط اسرائيلي رفيع المستوى يقول إن اسرائيل ليست مستهدفة الآن لتنظيم الدولة الاسلامية الذي أخذ يحشد قوة اقتصادية تُمكنه من تثبيت اركان سيطرته في سوريا والعراق).

 يوجد فيل في الغرفة - معاريف الاسبوع – الون مزراحي:18/9
 (المضمون: ينشغل اليمين بالارهاب وبالارض؛ أما اليسار فممزق بين سياسة حزب مباي القديمة وأولاد الزهور. أحد لا يريد أن يتحدث عن الفيل الذي في الغرفة: في يهودا والسامرة يعيش نحو 2 مليون عربي. نحن نتحكم بهم منذ 47 سنة. ماذا نعتزم أن نعمل بهم؟).

انتصرت سلبية غرونس القضائية - هآرتس – إيال غروس:18/9
 (المضمون: فضل قضاة المحكمة العليا ألا يبحثوا في قانون القبول لبلدات جماهيرية في الجليل والنقب لأنه لم يطبق بعد متجاهلين الباعث الحقيقي على انشاء لجان القبول والنظام القانوني الذي يُمكن من تمييز خفي).

لكن ما الذي يمكن أن نفعله؟ - هآرتس – اوري مسغاف:18/9
 (المضمون: ماذا يفعل مواطن اسرائيلي يحيا في اسرائيل ويؤدي كل واجباته فيها ولا يريد مغادرتها ولا يريد الانتحار، لكنه لا يريد مساعدة مشروع الاحتلال والاستيطان).

يكرهوننا، والان ماذا؟ - معاريف الاسبوع – شموئيل روزنر:18/9
 (المضمون: يخيل أن زعماءنا يقلون من الابتسام، قوتهم في التهديدات – هؤلاء بتهديدات الحرب (اذا لم نعزز الجيش الاسرائيلي، فان حزب الله سيغزونا) واولئك بتهديدات السلام (اذا لم نتحدث مع ابو مازن، فستكون هنا دولة ثنائية القومية).

غلاف غزة كأنه فوق برميل متفجرات - اسرائيل اليوم – عنات حيفتس:18/9
 (المضمون: تُبين الاسابيع الاخيرة أن الحكومة الاسرائيلية ليست عندها لا سياسة ولا استراتيجية لأنها لا تستغل النصر العسكري المزعوم في الحرب الاخيرة لأجل تسوية سياسية تمنح سكان غلاف غزة الهدوء والامن والرخاء لعشرات السنين).

داعش ومراوحة الحلف في مكانه - اسرائيل اليوم – افرايم كام:18/9
 (المضمون: إن تنظيم الحلف الذي أخذت تنشئه الولايات المتحدة لصد داعش قد ينجح في صدها ومضاءلة انجازاتها، لكن يُشك في أن يستطيع اقتلاعها اقتلاعا تاما من الجذور).

أكانت حرب؟ نينيت هي الأساس - هآرتس – جدعون ليفي:18/9
 (المضمون: نسيت اسرائيل الحرب في غزة وكأنها لم تكن لكن اهل غزة لم ينسوا ولن ينسوا شيئا).

نشرت القناة الإسرائيلية- إسرائيل 24 تقريرا بعنوان “سنودن يتهم وكالة الأمن القومي بتبادل المعلومات حول العرب الأميركيين مع إسرائيل”. أفادت صحيفة نيويورك تايمز أمس الأربعاء أن المستشار السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية ادوارد سنودن اتهم الأخيرة بتزويد إسرائيل معلومات سرية لم تخضع للمراقبة ما يشكل انتهاكا للبروتوكول الدولي. وعادة ما يتم إخفاء بعض الأسماء أو التفاصيل في المعلومات السرية التي تتقاسمها الحكومات، لكن سنودن قال لنيويورك تايمز أن واشنطن ترسل في شكل منهجي إلى إسرائيل معلومات لم تخضع لأي مراقبة أو تعديل. وتشمل هذه المعلومات مثلا مضامين أحاديث خاصة وأسماء من أجروها بمن فيهم مواطنون أميركيون يتواصلون مع أقربائهم في إسرائيل والأراضي الفلسطينية. وقال سنودن (31 عاما) اللاجئ إلى روسيا “أنه أحد أكبر الانتهاكات التي شهدناها”. وأوضح أنه يتم تقاسم هذه المعلومات مع الوحدة 8200 وهي وحدة نخبة في الاستخبارات الإسرائيلية توازي وكالة الأمن القومي. وسبق أن سرب سنودن للصحافة عشرات آلاف الوثائق التي تثبت عمليات مراقبة واسعة النطاق قامت بها وكالة الأمن القومي الأميركية في أنحاء العالم، الأمر الذي اعتبره رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي “فعل خيانة”. ويلاحق سنودن في الولايات المتحدة بتهمة التجسس وسرقة وثائق تعود إلى الدولة، ويواجه عقوبة السجن حتى ثلاثين عاما. يشار إلى أنه قد أعلنت إدارة شرطة نيويورك في نيسان/أبريل الماضي أنها قد ألغت وحدة خاصة كانت تدير برنامجا سريا مخصصا “للتجسس” على المسلمين بهدف تحديد أي خطر إرهابي محتمل. وسبق أن تعرضت هذه الوحدة لدعوات قضائية أمام محاكم فيدرالية، كما أثارت غضب جماعات الحقوق المدنية واتهمت أيضا بأنها زرعت عدم الثقة في أوساط المسلمين بآليات تطبيق القانون. وهذه الوحدة أنشئت بعيدا عن الأضواء في السنوات التي تلت اعتداءات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001 وكان مجال نشاطها يغطي مدينة نيويورك ومحيطها. وأعضاء هذه الوحدة كانوا رجال شرطة بلباس مدني مهمتهم مراقبة مسلمي المدينة وأماكن عبادتهم ومطاعمهم ومكتباتهم ومتاجرهم وتوثيق كل ما يرونه أو يسمعونه منهم أو عنهم.

من الصحف العالمية

نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقريرا بعنوان “زيادة حادة في الاضطرابات التي يثيرها الفلسطينيون في حي العيسوية في القدس” بقلم جودي رودورين. تقول الكاتبة بأن الاشتباكات تعم كل مكان من حي العيسوية وفي أنحاء القدس الشرقية أثناء وبعد معركة إسرائيل الشديدة التي استمرت 7 أسابيع مع حماس، فيما الناشطون والسلطات بأن هذه هي أقوى انتفاضة وأكثرها استمرارية للسكان الفلسطينيين في المدينة منذ أكثر من 10 سنوات. تم اعتقال حوالي 727 شخصا، 260 منهم تحت سن 18، بتهم رمي الحجارة وغيرها من الإجراءات في مظاهرات شبه يومية التي قوبلت بقوة متزايدة. وأصيب أكثر من 100 من ضباط الشرطة وقتل محمد سنقرط البالغ من العمر 15 عاما بسبب ما أظهر تشريح الجثة بأنه رصاصة شرطة أصابت رأسه. كانت الأحداث التي أدت إلى التصاعد الأخير في التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين هو اختطاف وقتل ثلاثة مراهقين إسرائيليين، تليها الاختطاف الشنيع وقتل الفتى الفلسطيني، محمد أبو خضير، من حي شعفاط بالقدس الشرقية يوم 2 يوليو ، من قبل المتطرفين اليهود. احتدم العنف، حتى بعد وقف إطلاق النار 26 أغسطس الذي أوقف القتال في غزة، وعلى الرغم من أن الأمور بدأت تهدأ، إلا أن الشرطة اعتقلت 26 فلسطينيا هذا الأسبوع. وقال جواد صيام، مدير مركز معلومات وادي، الذي يتابع المظاهرات والاعتقالات، وذلك باستخدام الاختزال العربي للموجات العنف التي ابتليت بها إسرائيل في أواخر الثمانينيات وأول الألفية، “أرى بأن انتفاضة ثالثة قد بدأت بالفعل”. لقد قلنا منذ البداية: إن الحرب سوف تتوقف في غزة ولكنها سوف تستمر في القدس الشرقية.”
أجرت وكالة إنترفاكس الأوكرانية مقابلة مع السفير الفلسطيني في أوكرانيا، وتحدث خلالها عن عدد من القضايا أهما “حجم التشابه بين الصراع في شرق أوكرانيا والوضع في فلسطين” حيث قال إنه لا يوجد تشابه بما يحدث وما حدث في أوكرانيا, مع ما حدث في قطاع غزة: في حالتنا كان عدوانا خارجيا: ونحن لا نعتبر مواطني دولة إسرائيل بل نعتبر مواطني دولة فلسطين والتي اعترف بها في عام 2012 138 دولة. نحن ندعم ونؤيد الالتزام بالقانون الدولي, ولا نتدخل في الشؤون الداخلية لدولة أخرى ونرحب بإيجاد حل سلمي لإنهاء الأزمة الحالية ونرحب باتفاق وقف اطلاق النار. سأقول رسميا: الرئيس الفلسطيني محمود عباس لم يعط ولن يعط أي تصريحات من شأنها تشير إلى التدخل في الشؤون الداخلية للدولة الأوكرانية، أو المتعلقة بالأزمة الأوكرانية أو أي دولة أخرى. وإذا كانت هناك أي تصريحات فإننا سوف نبلغ بذلك. وإذا كان هنا أي رأي باسم فلسطين فإنها لا تشمل الرئيس ولا وزارة الخارجية أو سفارة فلسطين ولا تعتبر رسمية. أما بخصوص كيفية بناء العلاقات المتبادلة بين فلسطين وأوكرانيا، قال السفير: علينا أن نتذكر من الناحية التاريخ أن هناك علاقات وثيقة بين فلسطين وأوكرانيا حيث في 15 نوفمبر 1988 أعلنت فلسطين دولتها و 20 نوفمبر اعترفت فلسطين بها. كذلك ترأست أوكرانيا لجنة الأمم المتحدة بشأن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وكانت قيادة اللجنة لوقت طويل الدبلوماسي الأوكراني غينادي ودوفنكو. بالإضافة أن أوكرانيا خصصت مساعدات إنسانية بقيمة مليون دولار لفلسطين أثناء حصارها ون لم ننسى ذلك. ومن بين أمور أخرى، العديد من الفلسطينيين كانوا يدرسون في الجامعات الأوكرانية. من بينها، على سبيل المثال، المسؤولين الفلسطينيين الحاليين – وزير الصحة الحالي هو خريج معهد كييف الطبي والوزير السابق للاقتصاد لدينا، فضلا عن العديد من السفراء الحاليين الذين تلقوا التعليم في أوكرانيا. أما فيما يخص الوضع في هذه المرحلة في العلاقات الأوكرانية الفلسطينية، فقال السفير/ أصبحت العلاقات مكثفة حيث زار وزير السياحة ووزير الزراعة ووزير الخارجية السابق إلى أوكرانيا وجميع الزيارات كانت مثمرة جداً. في كييف التقت القيادة الأوكرانية والوزراء الفلسطينيين وناقشوا مجموعة واسعة من القضايا والمسائل وعلى وجهة الخصوص مسألة الاستثمار في إنتاج الأدوية الطبية في أوكرانيا و قد بدأ بهذا العمل بالفعل. وبالإضافة إلى أننا نقترح من أوكرانيا اعتماد المشاركة في مناقصات لبناء المساكن والبنية التحتية في قطاع غزة في المستقبل. وعشية اجتماع السفراء العرب مع وزير الشؤون الخارجية في أوكرانيا، تم عقد لقاء وكنا سعداء جدا من هذا اللقاء وتم بحث مجموعة واسعة من قضايا التعاون بين البلدين. شكرا جزيلا لوزارة الخارجية الأوكرانية والتي ساعدتنا كثيرا خلال التصعيد الأخير للصراع في قطاع غزة. العديد من طلابنا لم يتمكنوا من الحصول على تأِشيرة من أجل التعليم في أوكرانيا وفي هذه الحالة اتخذ الجانب الأوكراني الحل لهذه المشكلة، مما يجعل من الأسهل بالنسبة لهم للحصول على تأشيرة دخول إلى أوكرانيا.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التحليل اليومي
انتقائية حماس كما يكتب مركز الإعلام
منذ التوقيع على اتفاقية اوسلو عام 1993 في واشنطن بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، والتي تضمن إقامة حكم ذاتي للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، على ان تبدأ قبل بداية العام الثالث المفاوضات حول الوضع النهائي للأراضي المحتلة منذ عام 1967،بحيث تؤدي الى تسوية دائمة على أساس قراري مجلس الامن 242 و 338.
وانقضت مدة الخمس سنوات التي حددها اتفاق أوسلو للتوصل الى تسوية، لكن السياسة الإسرائيلية وقفت عائقا أمام التوصل الى نتائج، واضطرت السلطة الوطنية عدة مرات لتأجيل إعلان الدولة التي كانت تعد به الجماهير في ايلول 1998،وتم تأجيل الموعد مرات عديدة أخرى حتى وصلت  المفاوضات الى طريق مسدود توقفت بشكل كامل، وان تم إعادة إحياءها منذ سنتين إلا أنها جرت في أجواء مشابهة لسابقاتها وبقيت النتائج على حالها دون التوصل لاتفاق.
خلال هذه الفترة الطويلة من عمر أوسلو حافظت القيادة الفلسطينية على الثوابت الفلسطينية ورفضت كافة العروض التي عرضتها عليها الإدارة الأمريكية في انابوليس وكامب ديفيد وشرم الشيخ للتوصل الى صفقة تقام بموجبها دولة فلسطينية وكانت القيادة ترفض هذه العروض في كل مرة لعدم تلبيتها الأسس والمطالب التي قامت عليها التفاهمات مع الإدارة الأمريكية  بان الانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة عام 1967، سيشكل نقطة البداية نحو أي اتفاق.
هذه المواقف التي اتخذتها القيادة الفلسطينية وتمسكت بها وحافظت من خلالها على المشروع الوطني الفلسطيني، لم يعجب الأخوة في حماس، وكان هم قيادة حماس مهاجمة القيادة واتفاق اوسلو بسيل من العبارات التي حملت في طياتها التخوين والتكفير للقيادة الفلسطينية والتنازل عن فلسطين التاريخية. وقد رفضت حماس اوسلو جملة وتفصيلا ، الا انها تعاملت معه عندما تعلق الأمر بمصالحها الحزبية والسياسية. فقد خاضت حماس انتخابات عام 2006، تحت سقف اوسلو وفازت في تلك الانتخابات تحت سقف اوسلو وشكلت حكومة برئاسة اسماعيل هنية القيادي البارز في حماس تحت سقف اوسلو ايضا. اذا ماذا بقي من اوسلو لم تعترف حماس به؟.
حماس استخدمت اتفاق اوسلو سلاحا ذو حدين ، للإيقاع بالقيادة الفلسطينية من ناحية ،والاستفادة منه لمصالحها الحزبية من ناحية اخرى. فكانت ولا زالت وبشكل دائم تهاجم القيادة الفلسطينية وتتهمها بالتنسيق الأمني  مع إسرائيل ،مع ان هذا التنسيق هوبند من بنود اوسلو شأنه شأن الانتخابات والمطار والميناء وغيره من البنود الاخرى. وكان التحريض ضد القيادة الفلسطينية لا ينقطع وهي تستخدم اوسلو في تحريضها هذا، رغم ان حماس وقعت اتفاقا مع إسرائيل عام 2012 لإنهاء العدوان الإسرائيلي على القطاع بشروط مذلة تشكل بكل المقاييس هزيمة قاسية في مفهوم العلاقات الدولية.
وتغيرت الظروف وتبدلت وإذا باتفاق اوسلو يصبح مرتكزا ترتكز عليه حماس في مطالبها وتنفيذ سياساتها.
 محمود الزهار القيادي في حماس يصر على إنشاء الميناء والمطار في قطاع غزة وبدون موافقة إسرائيل لان ذلك وارد في "اتفاق اوسلو". شيء يدعو الى الغرابة فعلا. ما كان محرما بالأمس ويشكل خيانة وكفرا أصبح اليوم حلالا وعملا بطوليا.
الزهار وتحت سقف اوسلو يريد إقامة المطار والميناء في غزة ، والتنسيق الأمني "جريمة وخيانة".
هل بقي هناك للعقل او المنطق متسعا للتفكير؟

ملاحظة: الآراء الواردة في المقالات تُعبّر فقط عن رأي كُتّابها ولا تُعبّر بالضرورة عن " المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا"






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=24460