موسى نافذ الصفدي : خطى على وقع خطاها ( غزة الحبيبة )
التاريخ: الأحد 20 مارس 2011
الموضوع: قضايا وآراء


 خطى على وقع خطاها ( غزة الحبيبة )
موسى نافذ الصفدي

الحزن يسكنها
دائماً يأتي منها الفرح
تحمل البشارة
تبدع مشهدها الخاص حول رغبتها بالثورة
و تُخرج أبنائها مسلحين بصدقهم ليزرعوا حلمنا في شوارعها و أزقتها

تتقدم غزة في كل مرة يسكننا اليأس فيها و تنسج من دمها و وجعها خلاصنا




خطى على وقع خطاها ( غزة الحبيبة )

موسى نافذ الصفدي
الحزن يسكنها
دائماً يأتي منها الفرح
تحمل البشارة
تبدع مشهدها الخاص حول رغبتها بالثورة
و تُخرج أبنائها مسلحين بصدقهم ليزرعوا حلمنا في شوارعها و أزقتها

تتقدم غزة في كل مرة يسكننا اليأس فيها و تنسج من دمها و وجعها خلاصنا
ترسم وقع خطا عودتنا
تستمر في صبرها و ثباتها و تتحمل كل أخطاء و خطايا أبنائها الطيبين
تحتمل ظلام الظلام و تستمر في الحياة

غزة الجريحة المغدورة تتعافى من جراحها الآن و تتقدم كما كانت دائماً لتقود الثورة وتؤكد رغبتها في فرض إنهاء الإنقسام و لتعبر عنا جميعاً في أماكن تواجدنا كفلسطينيين ‘ن رغبة الشعب الفلسطيني في إنهاء الإنقسام .
نحن في زمن انتفاضات الشعوب العربية البطلة حيث يقوم شباب الأمة العربية بالتقدم لأخذ مواقعه المتقدمة في انتزاع الحقوق و الكرامة و لم نسمع عن فشله بأي مكان ، فكيف عن شباب غزة ، و كيف عمن لديهم الإستعداد لتقديم أرواحهم لتحقيق أهدافهم بالوحدة و الإستقلال .
بعض البعض الذي لا أريد أن أسميه في زمان الدعوة الوحدة الوطنية و انهاء الإنقسام يتهم الشباب الفلسطيني بالفوض و يقول أنه منتمي لحركة فتح و بعض اليسار الفلسطيني و أنه من الأولويات بالنسبة لجماعته ! أنهاء الفوضى قبل الحديث عن زيارة الرئيس أبو مازن لغزة !!!؟
و ليكن هل هناك فتاوى تحرم أو تمنع اليسار الفلسطيني و أبناء فتح من الخروج و المطالبة بإنهاء الانقسام ؟
أليس خروج الشباب الفلسطيني للشارع و مطالباته بإنهاء الانقسام أصبح واجباً شرعيأ بعد كل هذا الهروب من تحقيقها و الكل يعرف من يعطلها ؟
و من ثم لماذا يخاف البعض من خروج أبنائنا كغيرهم من الشباب العربي ألسنا نثق بوعيه و قدرته على التعبير عن نفسه و عن تطلعاته بشكل حضاري ؟
و أيضاً لابد لقيادتنا الشرعية في رام الله أن تسارع و تتحرك لحماية شباب غزة من تصرفات العصابات التي تحيط بجامعات غزة و تمنع شبابها من الخروج للمطالبة بإطلاق الحريات التي ينص علها القانون الفلسطيني و التي تدعي المٌقاله أنها تنفذه .
لا داعي بأن يكون ظلم غزة مرتين ظلمٌٌ من داخلها و هذا نفهمه و ظلمٌٌ من قيادتنا و هذا ما لن نفهمه فلا تخذلوا غزة لأنكم بذلك تكونوا قد خذلتمونا جميعاً .


 موسى نافذ الصفدي أبو إياد
دمشق / مخيم اليرموك
mousa1.1965@hotmail.com







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=2381