أمين شعت : مناشدة الى السيد الرئيس محمود عباس بالفيديو
التاريخ: الأحد 01 يونيو 2014
الموضوع: قضايا وآراء


أمين شعت : مناشدة الى السيد الرئيس محمود عباس بالفيديو
 ان ما يمر به شعبنا الفلسطيني من حصار وفقر وامراض متفشية تتزايد يوما بعد يوم بسبب الاوضاع الاقتصادية الصعبة والتي يقف الانسان امامها عاجزا لا يستطيع ان يعالج نفسه من



  أمين شعت : مناشدة الى السيد الرئيس محمود عباس بالفيديو 
ان ما يمر به شعبنا الفلسطيني من حصار وفقر وامراض متفشية تتزايد يوما بعد يوم بسبب الاوضاع الاقتصادية الصعبة والتي يقف الانسان امامها عاجزا لا يستطيع ان يعالج نفسه من الامراض المزمنة والجوع القاتل . وما زال الحصار مستمر على شعبنا يواجه به الموت البطيء بكل ايمان وصلابة وقوة وعزيمة . اليوم مقالنا هو عن قصة شاب فلسطيني هذا الشاب حرمته الايام والاقدار بان يبقى مثلنا فاصبح عاجزا مشلولا ومقعدا على فراش الموت يوما يحلم بأحلام يشعر انه سوف يموت ولم تتحقق احلامه تارة يحلم بكرسي كهربائي متحرك له وتارة اخرى يحلم بلقمة العيش لأولاده الذين لا يجدون رغيف الخبز يأكلوه بسبب الحصار والانقسام الذي قتل احلامنا واحلام شعبنا المواطن احمد محمد سلمان الحواجري تاريخ الميلاد 1983/1/28 العمر 30 سنة اب الى 3 اطفال ولدين وبنت عاطل عن العمل رقم الهوية / 926675802 / رقم الجوال هو / 0599182664 / عنوانه قطاع غزة معسكر لبريج بلوك 1 امام مسجد ابراهيم المقادمة عند سماعي قصة هذا الشاب اصريت بان اساعده وان اقف بجانبه ا لنشر مقالي هذا لكي يصل صوته والمستغيث والذي يناشد به الرئيس محمود عباس وكل القلوب الرحيمة واكد لي في لقائي به وزيارتي لبيته انه يأسف كل الاسف على كل الجمعيات والمؤسسات الخيرية التي تدعي انها تقف بجانب الفقراء وبجانب ذوي الاحتياجات الخاصة من المرضى العاجزين على تأمين الدواء لمرضهم واكد الشاب احمد الحواجري انه ما ترك اي جمعية او مؤسسة خيرية او مؤسسات المعاقين في قطاع غزة الا وذهب لهم ليروي لهم عن اوجاعه وعن قصته مع المرض الذي الم به وبصحته بسبب جلطة اصابته منذ سنتين في سنة 2012 والى هذه اللحظة لم يقف بجانبه اي مؤسسة خيرية ولا مؤسسات المعوقين هو اصبح معاق بشلل نصفي واصبح عاجز عن تأمين لقمة العيش لأولاده وزوجته يحلم برغيف الخبز لكي يطعم اولاده ويحلم بكرسي متحرك كهربائي ليستطيع ان يخرج من بيته ويتحرك عليها ويتنفس عبق ونسيم الحرية كباقي البشر فهو ما زال اسير في بيته لا يستطيع الخروج الا بصعوبة كبيرة وهو يوجه نداء استغاثة الى الرئيس محمود عباس لكي يساعده ويساعد ابنائه فيكيف يستطيع هذا الشاب بتأمين لقمة العيش لأبنائه وهو عاجز بالشلل النصفي وهو في عز شبابه واطفاله هم اطفال صغار هل نتركهم يتسولون ويصبحون وحوشا للمستقبل المجهول ام نقف بجانبهم ليكونوا هم شعلة المستقبل في وطنهم فلسطين ومن هنا فان السيد احمد الحواجري يستغيث بكم وبضمائركم الحية لكي تساعدوه فهل من مستمع فهل من مجيب فاين هم اصحاب الشعارات البراقة والرنانة التي تعلوا اصواتهم على المنابر والمنصات وفي وقت الانتخابات الذين يدعون الانسانية وهم منها بعيدين كل البعد الذين يدعون انهم مع الفقراء والمحتاجين والمرضى ولكن هم عكس ذلك الم يحن الوقت لوقف المتاجرة بهؤلاء الفقراء والمرضى الم يحن الوقت لوقف المتاجرة بشعبنا المكلوب الم يحن الوقت بان تصحى كل الضمائر لتكن امام مسؤوليتها بتجاه هؤلاء الفقراء الذين لا حول لهم ولا قوة الا بالله . الم يحن الوقت بان نقف مع كل الفقراء والمرضى بدون مصالح شخصية وحزبية . الم تتحرك مشاعركم وضمائركم امام ما حدث مع احمد الحواجري ومع الكثيرين من ابناء شعبنا والذين يحلمون بغدا افضل بالحياة الكريمة كباقي كل
دول العالم

رابط الفيديو








أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=23214