احمد دغلس :السلطة ، ألمصالحة والوزارة , برا في الشتات و (هسا ) في الوطن كمان لسا
التاريخ: السبت 31 مايو 2014
الموضوع: قضايا وآراء


 
السلطة ، ألمصالحة والوزارة , برا في الشتات و (هسا ) في الوطن كمان لسا ميش فاهمين ؟!
  احمد دغلس
 في الشتات اهلنا متواصلين محبين , لكنهم حائرين بين هنا وهناك هذا وذاك ..؟! هناك ألأفق المعلوماتي الأوسع المنقوص ... يتحمل مسؤوليته بعض ممثلي الجاليات وسفارات وسفرائنا ..؟؟   وهنا الواقع المرير الصادم ... عندما ترى وتسمع كلاما ...حدثا ،ملامسا ملاصقا بالواقع  


 
السلطة ، ألمصالحة والوزارة , برا في الشتات و (هسا ) في الوطن كمان لسا ميش فاهمين ؟!

احمد دغلس

في الشتات اهلنا متواصلين محبين , لكنهم حائرين بين هنا وهناك هذا وذاك ..؟! هناك ألأفق المعلوماتي الأوسع المنقوص ... يتحمل مسؤوليته بعض ممثلي الجاليات وسفارات وسفرائنا ..؟؟   وهنا الواقع المرير الصادم ... عندما ترى وتسمع كلاما ...حدثا ،ملامسا ملاصقا بالواقع من الأقرباء اوالأصدقاء ( حتى ) من المؤمنين بما انت به مؤمن !ّ! سمعت بالأمس من ام شابة فلسطينية ، "" بالصدفة من ذوي القربى ""  تشرح كيف دخل لبيتها الجنود الإسرائيليين في القرية الغير ( محمية ) ممن يحملون الرتب والرواتب من اهل القرية او من جنود او امن السلطة ، يعتقلوا ابنها في المرة الأولى مكسرين وعابثين ببيتها وبما " ما " يحتويه .... لتقول لربما جنود غير مهذبين عنصريين حاقدين دون ان تتحرك في القرية الرتب و ( لا ) الرواتب ..؟؟ ( لكن ) البشرى ألأخرى في المرة الثانية بعد عدة شهور من اعتقال ألإبن الأول حدث من ايام قليلة ... جاء دور الإبن الثاني فإذا بهم الزائرين ليلا ..؟؟ يعبثون بشكل اوسع بالقليل مما تبقى في البيت حتى وصل الأمر الى الأبواب والشبابيك ..؟؟ منظر كم كان قاسيا بقسوة توفير مال البناء والتعمير ... تكلمت وعيونها الريفية البريئة المغبرة بتراب وحِثان القرية ( ابنة ) ارض شجرة الزيتون تمتليء بالدموع حسرة وقلة حيلة ...!! لأذهب بنفسي خجلا من نفسي بعيدا عني وعن شخصي المُعتد بفلسطينية نضاله..؟؟ بعيدا من ثيابي التي ضاقت بي خجلا ... ضاقت من جسدي الكائن الحي في المكان والزمان الذي لم يستطيع ان يجفف بجزء منه ، من قماشه ، من ( كُمِه ) دمع هذه ألأم المغبرة بِحِثان ارض وطني لأن ملابسي تبللت غرقا بعرق خجلي من هذه الأم الفلسطينية الشابة . .؟؟ ضاربا بتوصيلات دماغي المنتشرة في داخل جمجمتي حتى لا تحترق وصلات فهم ( التوصيل ) بكمها خوفا من ان يتغلب الجنون إن لم يكن على الأقل الجنوح ..؟؟ منتقلا الى الشق الثاني الى ما كتبه سياسي فلسطيني على صفحته في الفيس بوك بما يلي :بسام زكارنهكان بنفسيطيب احنا وعندنا اسبابنا بنقبل الوزير اللي بشتمنا ويسرقنا ... بدنا رضا الدول المانحة ...!!! كان بنفسي حماس توقف المصالحة ،  ليس يكون الخلاف على وزير شاتم شعبه ...!! مجهول الإنتماء ...ما حدى عارف مين وراه ...!!! بس الخلاف مهما كان ما يكون ، انه فتح مناضل ...ولا مانع ان يكون من فتح ... بالأحرى المؤكد انه لن يحرك ساكن .. هيك اللي بصير !!  في وزارء ممتازين راح يغادروا  ..!! ممتازين للوطن وليس لفتح .... في وزراء خطر خطر ع الوطن ... وعلى فتح وحماس راح يضلوا ...؟ما اريد ان اصل اليه في هاذين المفارقتين هو بالتحديد اين ( نحن ) وأين من ان نحمي انفسنا من اسرائيل ومنا في بعض الأحيان ( الطامة ) الكبرى ..؟! لكن فيما يتعلق الحماية من اسرائيل وعبثها نرضى سيداتي وسادتي بالغير ( مقنع ) منكم ... بالإقتناع به بالصبر والصمود وفق مقولة  " إلحَقْ العيار لباب الدار "  اما فيما يتعلق بالوزراء ووزارة المصالحة إن ( صح ) التعبير فهو غير مفهوم لكون الوزارة وزارة التوافق حسب ما تسموها وزارة تكنوقراط..!! حتى وإن كانت التسمية  ( غير ) صحيحة ... لأننا لسنا بوضع تقني لأن نُحكم بتكنوقراط ... ان وضعنا كارثي لا تقني ، يجب ان يحكم بوزراء ورجال متخصصين بالكوارث ، النكبات وإطفاء الحرائق التي تاكل الأرض وتُهجِر ألإنسان الفلسطيني .... لأتَعجب متسائلا ..؟؟ ما هي ارقام سيارات النكبات والإطفائية وما هي معداتها التي يقودها وزراء ( باقون ) في الوزارة ... وزارة التكنوقراط التي تُسبِحون بها ..؟؟ وكان السيارات سيارات الوزراء بدون معدات لأننا إذا قمنا بمعاينة الورشات والسيارات  ...ورشات وسيارات الوزراء والوزارات ، لوجب علينا ان نحولهم الى ميدان ابو شاكر حتى يُسلمها بمعدات افضل للتعامل مع نكبات النكبة الفلسطينية .احمد دغلس







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=23208