فلسطين أكبر من الجميع ...الشعب يريد إنهاء الإنقسام الفلسطينى تقرير فاطمة ج
التاريخ: الثلاثاء 15 مارس 2011
الموضوع: متابعات إعلامية


فلسطين أكبر من الجميع ...الشعب يريد إنهاء الإنقسام الفلسطينى

تقرير فاطمة جبر - غزة
 
قال تعالى ( وإعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) صدق الله العظيم هل كان رمزا للواقع أم سيمفونية تهدر بأوجاع الفلسطينيين من حا لة التيه والضياع المعاشة فى ظل الإنقسام والفرقة وإختلاف إخوة الدم والدين . خرج الالاف من الفلسطينيين فى غزة والضفة


فلسطين أكبر من الجميع ...الشعب يريد إنهاء الإنقسام الفلسطينى

تقرير فاطمة جبر - غزة
 
قال تعالى ( وإعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) صدق الله العظيم هل كان رمزا للواقع أم سيمفونية تهدر بأوجاع الفلسطينيين من حا لة التيه والضياع المعاشة فى ظل الإنقسام والفرقة وإختلاف إخوة الدم والدين . خرج الالاف من الفلسطينيين فى غزة والضفة فى مسيرات حاشدة مطالبة يإنهاء حالة الإنقسام والعودة لحضن الوطن والشعب والقضية إستصرخ الغزيين بشعاراتهم القادة من أجل قضية أرهقها الإخوة والخلان كما أرهقها العدو من قبل !!!!! بعد موجة صيحة من صيحات الضمير العربى والشعوب ليستيقظ بعد نوم طال وإمتد اربع سنوات من الإنقسام ... الحصار ... الجراح والدماء البريئة التى أريقت من شعبنا المناضل والمقاوم والصابر على أحزانه ولازال صامدا طالبا الوحدة ورص الصف الفلسطينى. شباب الخامس عشر من أذار والحراك الشعبى للمبادرات الشبابية من أجل إنهاء الإنقسام وحالة الخلاف القائمة بين شطرى الوطن. المبادرات الشبابية أتت تحت شعار فلسطين أكبر من الجميع ولنتحد لأجل فلسطيننا ... وطنيتنا . الأستاذ ياسر الوادية أحد الشخصيات المستقلة و أحد الناشطين فى الحراك الشبابى نحو إنهاء الإنقسام ووحدة الصف الفلسطينى كان متواجدا فى ساحة الجندى المجهول لدعم هؤلاء الشباب ومطالبه فى الوحدة وقال نحن لهذا الحلم حارسون ولهذا الوطن فدائيون فعلينا أن نتوحد وتتوحد كلماتنا نحو الوحدة الوطنية وعودة غزة والضفة تحت راية وطن واحد وهموم مشتركة . الأخت جيهان أبو شهلا أحد الناشطات بالمبادرة الشبابية لإنهاء الإنقسام وبلجنة المتابعة تحدثت قائلة (أن الاوان أن ندخل فى مكاشفة حوارية لا ان نحاول نلبس ثوب الأفكار والنقد المجرد ففلسطين أكبر منا جميعا وأكبر من أى حزب هنا او هنا ك فالعلم الفلسطينى فى هذا اليوم الذى يحتضن بألوانه كل أطياف الشعب الفلسطينى هو من سينقل رسالة شعبنا لكل العالم معا للوحدة ولا للإنقسام . الطالبة الجامعية (س . ن) ثمنت هذه الجهود وقالت نحن بحاجة إلى المشاركة الفاعلة فى هذه المسيرات السلمية التى تطالب بالوحدة الوطنية وإن المهة الفلسطينية الوطنية هى أصعب من أى وقت مضى وتحتاج إلى وحدة الجميع بين شطرى الوطن لتحقق أهداف دولتنا المنشودة بالحرية والإستقلال . الأستاذ (ى.ل) أحد المستقلين والقائمين على المبادرة الشبابية وهذا الحراك الجماهيرى قال نحن فى زمن التحولات الحادة التى أظهرت بجلاء مدى إنقلاب الموازين وهذه التحولات أشد ضراوة من الحرب التقليدية التى خاضها المحاربين فى ميدان القتال فيجب علينا أن نسخر كل إمكانياتنا للعمل جاهدين لإنهاء الإنقسام وحالة التشرذم وإستعادة وحدة الوطن . وعن سؤالنا له حول إمكانية نجاح مثل هذا الحراك الشعبى بالمسيرات والمشاركات الجماهرية فى إعادة الوحدة الوطنية وتوحيد الصف فأجاب قائلا " شعبنا هو من قدم الشهيد ..الجريح ...الأسير ..المناضل ...المقاوم ...المجاهد قادر على إنجاح ثورة شبابنا الوطنى للوحدة الوطنية . الفلسطينى من دمه دفع ضريبة البقاء والصمود وإلتحم مع الأرض وإيماننا بإرادة هذا الشعب حتما ستتوحد الصفوف وأن تكون تحت راية واحدة هى علم فلسطين الذى يحمل بألوانه الزاهية معالم الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف . وكان من أبرز الشعارات التى رددت فى مسيرات الحراك الشعبى الشبابى (الشعب يريد إنهاء الإنقسام ) وكذلك وطنى لو خيرونى بينك وبين الموت لخترت قبرا صغيرا فى عينيك وطنى , يكفيكم فرقة ...بدنا نعيش . كان علم فلسطين حاضرا فى ظل غياب رايات الفصائل الفلسطينية وكان الشعار فلسطين أكبر من الجميع ولا شىء أعظم من فلسطين فهى الأغلى وهى الأرض التى أنجبت الشهداء الأكرم منا جميعا واحتضنتهم . الشاب (م.ع) وجه همسة لأصحاب القرار وقا ل الان دورهم أن الاوان للمصالحة والوفاق الوطنى فلتحترم دماء الشهداء ..وجراحات الجرحى ... وهموم الأسرى الأشاوس الاسيرات الماجدات ... وأنات المكلومين والمعذبين فلننهى الإنقسام ونعيد الأمل لكل الاجيال القادمة بحرية ووحدة فلسطيننا . الكاتب والمحلل السياسى طلال عوكل تحدث بان الشباب هم عنوان المرحلة وهم القادرين على صنع القرار والمسئولية الملقاة على كاهلهم تجاه هذا الحراك وتوحيد الإخوة المنقسمين فى إطار وشعار واحد فلسطين فوق الجميع . لازال الحراك الشعبى ماضى بمبادراته الشبابية الشعبية لإنهاء الإنقسام . يا غزة الشهداء وضفة الأحرار والثوار لتتشابك الأيادى وترسو السفينة على شاطىء من الامواج الهادئة نحو تحقيق الحلم الفلسطينى لشعب مكلوم لطالما تمنى أن يعيش فى وطن امن خال من الفرقة والإنقسام !!!!! هذا ما ينتظره الفلسطينى تحديدا بفارغ الصبر وقوة الإيمان فى أن تحقق المصالحة وإنهاء الإنقسام . والسؤال الذى سيظل ينتظر إجابات عدة هل الحراك الشعبى الشبابى سيكون إحدى البوادر والأهداف لتحقيق حلمنا الفلسطينى فى إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعودة الفرقاء إلى ما يصبو إليه الشارع الفلسطينى وتحديدا الغزى هنا ننتظر الإجابة ولعل الأيام القادمة تحمل الكثير من التساؤلات و المتغيرات على الساحة الفلسطينية!!!!!!!






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=2250