محمد عبدالله : أخي محمد دحلان من وراء هذه الأكاذيب ؟؟
التاريخ: الخميس 18 نوفمبر 2010
الموضوع: قضايا وآراء


   أخي محمد دحلان من وراء هذه الأكاذيب ؟؟     
بقلم : محمد عبدالله
في الآونة الأخيرة كثر الحديث حول الخلافات بين الرئيس ( أبو مازن ) مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ( محمد دحلان ), والحديث يدور الآن على أن دحلان وراء تحريض عضو المركزية ( ناصر القدوة ) في خلافه مع الرئيس إذا كان هذا صحيحاً,


أخي محمد دحلان من وراء هذه الأكاذيب ؟؟
    بقلم : محمد عبدالله
في الآونة الأخيرة كثر الحديث حول الخلافات بين الرئيس ( أبو مازن ) مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ( محمد دحلان ), والحديث يدور الآن على أن دحلان وراء تحريض عضو المركزية ( ناصر القدوة ) في خلافه مع الرئيس إذا كان هذا صحيحاً, ومرة يقال أن دحلان وراء تكتل في داخل حركة فتح ومرة ومرة إلى أن وصلت الأمور إن هناك لجنة تحقيق مع دحلان على خلفية أقوال منسوبة له تسئ إلى وحدة الحركة.   هذا وفي اعتقادي أن الحديث الذي يدور اليوم عبارة عن أوهام وأحلام مرهقين بعيد عن الواقع, والسؤال ,, من المستفيد من ذلك ؟؟ ومن يقف وراء هذه الشائعات ؟؟ وإذا كان في خلافات ,, هذا شكل طبيعي ومن أشكال الديمقراطية في حركة فتح لا غبار على ذلك من أجل النهوض في الحركة وبالعمل الفتحاوي, وأن القضايا المطروحة الآن أمام اللجنة المركزية لحركة فتح ,, هي .. المعركة من أجل السلام العادل وضمان الحقوق الشرعية الفلسطينية, والعمل على إنهاء الإنقسام بكل الطرق من عبر الحوار أو من عبر وسائل أخرى للحافظ على منجزات شعبنا وعلى مشروعنا الوطني.   أخي محمد دحلان اسمح لي أن أقول لك هذا ... الصبر صفة من صفات المتقين ... فأنت مناضلاً ومجاهداً وتحملت ما لا يتحمله أحداً في حركة فتح منذ اتفاق السلام  ( أوسلو ) عام 1993... تحملت المآسي والآلام والمصاعب من أجل تحقيق الحلم والدولة المستقلة ومن أجل حياة كريمة لشعبنا العظيم ومن أجل حركة الشعب الفلسطيني ( فتح ), والله تعالى قال ... إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَاب..   صدق الله العظيم      ولك هذه الأبيات ....   إذا اشتملت على اليأس القلوب *** وضاق لما به الصدر الرحيبٌ وأوطنت المكاره واطمــأنت *** وأرست في مكامنها الخطـوب ولم يُرَ لانكشاف الضر وجهٌ *** ولا أغنى بحيلته الأريــــبُ أتاك على قنـوطٍ منك غوثٌ *** يـجيء به القريب المستـجيبُ وكل الحادثات وإن تنـاهت *** فمـوصولٌ بها الفرج القريـبُ
بقلم : محمد عبدالله






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=225