احسان بدره : ثورة .... تغيير
التاريخ: الأربعاء 02 أبريل 2014
الموضوع: قضايا وآراء



https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/t1.0-9/10155798_10153995035595343_433660169_n.jpgثورة .... تغيير
بقلم/احسان بدره
ان الباحث والمطلع على مجريات الاحداث على الساحة الفلسطينية بانقسامها السياسي والاجتماعي والاقتصادي بل انقسامها حتى في مكونات فلسطين ويظهر أن الحالة الفلسطينية المزرية التي طال أمدها وأصبحت


ثورة .... تغيير
بقلم/احسان بدره
ان الباحث والمطلع على مجريات الاحداث على الساحة الفلسطينية بانقسامها السياسي والاجتماعي والاقتصادي بل انقسامها حتى في مكونات فلسطين ويظهر أن الحالة الفلسطينية المزرية التي طال أمدها وأصبحت منتشرة في المجتمع الفلسطيني وكل ما يدور من حلول لتلك الازمات المتكررة والمتعاقبة ومنها القديم والحديث والصراعات الحزبية بين كافة الاطر السياسية الفلسطينية في كثير من الملفات والقضايا التي كلها مرهونة لحسابات وتغريديات اخرى غير حسابات وتغريدات الشعب ارادته بل إن الاخلاف والصراع وصل الى الفيصل الواحد وأصبح الاخوة والرفاق في الفيصل والحزب الواحد اعداء لبعضهما البعض وأصبح الكل متهم ومشارك في كثير من المصائب التي اصابت القضية الفلسطينية على مر سنوات النضال وأن لكل حزب وفيصل وإطار حساباته الخاصة وأجنداته العربية والإقليمية التي يريد من خلالها تحرير الوطن والدفاع عن الوطن وكل هذا ارهق الكيان والمجتمع الفلسطيني وأدخلنا في صراعات جانبية ليس لنا فيها لا ناقة ولا جمل بل صراعات لخدمة الاخرين الذين يراهنون علينا وعلى قضيتنا وهنا انا اشبه الحالة الفلسطينية والقضية الفلسطينية بالحصان الرابح الخاسر ومن هذا المنطق الوطني والحريص على الوطن فلسطين ومن اجل ايجاد حلاً لهذا الوضع الصعب ولفك اسر الوطن المسلوب حتى في حلمه والمحاصر في افكاره لابد من تغيير هذا الوضع بثورة تغيير ومن واقع المسؤولية التاريخية في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ القضية الفلسطينية وواقع الحالة الفلسطينية حيث أن بقاء هذا الوضع على هذا الحال يعتبر خيانة للأمة وللشعب وللقضية برمتها لذلك لابد من محاربة الظلم والفساد والاستبداد. ولإسقاط مجموعة من العقليات والأنانيات والممارسات وإسقاط عقلية الرقابة الأنانية على الاختيار الحر وإرادة الشعب المغيبة وإسقاط منطق احتكار الحكم بحكم القوة والواقع والصلاحية المنتهية وثورة تكون صانعة المستقبل المشرق يتعايش فيه الرأي والرأي الاخر المخالف وتكون ثورة تعديل لكثير من السلوكيات الاجتماعية والسياسية داخل المجتمع الفلسطيني ونصل بتلك الثورة الى قواسم مشتركة بين المكونات السياسية المتنافسة حول الوطن وخدمة الوطن لا تنافس حول هدم وتدمير الوطن وثورة تكون بمقدرتها تنمية وتطوير الوطن على قاعدة الثقة والثقة المتبادلة ونصل بتا أرضية خلاص جماعي تذوب نه حل المقترحات والاطروحات الوطنية الايجابية من اجل القضاء على كل ماهر غريب ودخيل علينا وبالتالى نصل الى بر الأمن والأمان لبناء دولة عصرية حرة تتسع لكل ابنائها وبكل الوانهم السياسية ومعتقداتهم الايدولوجية ووفق قواسم وبرامج مشتركة ومسافات متقاربة لخدمة الوطن وكذلك تضمن المنافسة الشريفة الحرة بين كافة المشاريع المجتمعية فإرث الماضي المتعفن لا ينفع للعبور الحاضر ولا يصلح للإعداد المستقبل.






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=22482