احسان بدره : مفردات الواقع الفلسطيني
التاريخ: الخميس 13 فبراير 2014
الموضوع: قضايا وآراء



مفردات الواقع الفلسطيني
 بقلم /احسان بدره
الناظر الى الواقع الفلسطيني يلاحظ أنه اصبح مجرد مفردات يتناولها رجل الشارع قبل السياسي مفردات انقسام مصالحة تحصين المصالحة تراشق اعلامي بين المتخاصمين المتفقين تخوين تكفير


مفردات الواقع الفلسطيني
 بقلم /احسان بدره

 الناظر الى الواقع الفلسطيني يلاحظ أنه اصبح مجرد مفردات يتناولها رجل الشارع قبل السياسي مفردات انقسام مصالحة تحصين المصالحة تراشق اعلامي بين المتخاصمين المتفقين تخوين تكفير وحدة وطنية انقلاب حسم و تصدير وافتعال ازمات ومشاكل ازمة كهرباء ازمة وقود ازمة غاز ازمة ثقافة ازمة سياسية ازمات اجتماعية ازمات اقتصادية وغير ذلك من المفردات والكل يزعم انه يريد حل تلك المنغصات على حياة الشعب الفلسطيني ولكن للأسف فان الواقع غير ذلك فالذي يجري هو مجرد ادارة تلك المحاور مع بقائها لضمان الوجود وكسب الوقت وتسويف كل القضايا لصالح من ندري او لا ندري المهم لا شئ من يصرح به ينفذ يتفق على الخطوات ولكن لا اتقاف على آلية التنفيذ لان التنفيذ هو المشكلة الحقيقة التي هي مطلوب من هم حل تلك المشاكل لأنه عند التنفيذ لا يكون في الصالح الضيق لذلك ترجع الامور الى المربع الاول من الدراسة والوقت للتباحث ووضع شروط لضمان التنفيذ كل ذلك لا يهم المواطن بشئ فان المواطن المهم عنده هو التنفيذ دون اغراقه بالتفاصيل وشيطنة العناوين لان التفاصيل والخوض بها بالإعلام والتحليل من الكثير من المحليين يعمل علة عرقلة التنفيذ لأن كل تحليل يكون على قاعدة الحزب والمصلحة الضيقة وما سأحصل عليه وما ما لم احصل عليه .

يجب أن يكون الوقت مهم للتنفيذ وتكون المصلحة العامة فوق كل اعتبار حني لو كانت على حساب الفيصل والحزب لأن النتيجة سوف تكون للوطن ويكون الحوار والعنوان فلسطين اكبر من الجميع ووحدتنا اقوي من انقسامنا ومصلحة الوطن اهم واكبر من المصلحة الحزبية وان لا يكون الحساب بين الفرقاء والأخوة على النية أو ما وراء التفكير الانساني وأن لا يكون التخوف من بعضنا البعض حيث يقال أن الجهة او الحزب او الفيصل كان يخطط لكذا وكذا هذه السياسية التي اوصلنا الى ما نحن عليه اليوم من انقسام وفرق وضياع لكثير من الاحلام وتحقيق الاهداف العامة وأصبح الحلم مقزم على امور حياتية ونسي الوطن ونسيت العنوانين العريضة للقضية الفلسطينية والعدو يمرح ويسرح على الارض ويغير الواقع ليثب عدم جدية وعدالة القضية الفلسطينية وغاب عن المفاوض مع الكيان التغير على ارض الواقع وعلى ماذا نفاوض عند الحظة الحاسمة وكذلك الامر على الوضع الداخلي كل الذي جري وحدث الى الآن مجرد حوارات وحوارات على مدار سبعة سنوات واتفاقيات قال عليها انه انهت كافة المشاكل ولكن عند التنفيذ لا شئ ينفذ على ارض الواقع وكل الامور الان في اطار التدارس والتشاور الى متي التشاور والدراسة الا يكفي كل هذا الوقت الضائع من الانقسام والفرقة ألا يعلم الفرقاء ان الامور اصبحت مملة .

كفى ...... من يسعى لتحرير فلسطين فلتكن فلسطين .....العنوان ومن يريد المصالحة لتكن الوحدة هدفه .......وتكون ارادة الشعب صلب الحوار..... ويكون انهاء الانقسام اول خطوة في التنفيذ






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=22094