احسان بدره : ياسر عرفات ذكرى خالدة
التاريخ: الأثنين 11 نوفمبر 2013
الموضوع: قضايا وآراء



ياسر عرفات ذكرى خالدة

 بقلم/احسان بدره 
 في هذه الأيام الفلسطينية والعربية بل الأيام العربية والعالمية  تأتي  علينا نحن الشعب الفلسطيني الصابر والمجاهر والمرابط على ثرى أرض فلسطين  أرض التاريخ  والنضال  ارض الوحدة والحرية ذكرى رجل 


ياسر عرفات ذكرى خالدة

 بقلم/احسان بدره 
 في هذه الأيام الفلسطينية والعربية بل الأيام العربية والعالمية  تأتي  علينا نحن الشعب الفلسطيني الصابر والمجاهر والمرابط على ثرى أرض فلسطين  أرض التاريخ  والنضال  ارض الوحدة والحرية ذكرى رجل وثائر ومناضل  عرفته كل دول العالم  وعرفه العدو قبل الصديق  ثائر و مناضل  و رجل وسياسية وصانع سلام  الشجعان روي بدمه ومواقفه الوطنية أرض فلسطين  ظل مدافع عن فلسطين والقدس والأقصى ومناضل من أجل حرية الإنسان والأرض ومحافظ على الثوابت الفلسطينية واستشهد من أجل هذا كله هو الشهيد القائد الرئيس ياسر عرفات أبو عمار رجل المواقف  أبو عمار الرقم الصعب في معادلة الصراع العربي الإسرائيلي رجل رفع لواء الثورة وغصن الزيتون لتحقيق النصر والحرية وهذه الذكرى الخالدة والعطرة تأتي اليوم على الساحة الفلسطينية تمر في أخطر المنعطفات السياسية والشعب الفلسطيني  يعاني منها وبسببها داخليا وخارجيا من حصار  وتهويد لمدينة القدس والأقصى وفرقة بين أبناء الشعب الواحد وانقسام جغرافي بين شرطي الوطن ومشاريع استسلام تريد القضاء على المشروع الوطني الفلسطيني وعدم قبول المصالحة الوطنية وإجراء الانتخابات كاستحقاق  دستوري من قبل من يتغنوا بشعار الشرعية التي هم أول من انقلب عليها لصالح تقاطع المصالح الحزبية والإقليمية والعربية وكذلك للتهرب من استحقاقات المرحلة سواء على الصعيد الفلسطيني من قبل حركة حماس والفصائل  التي تدور في فلكها  ونهجها الحزبي  والتي تعمل على عرقلة وإفشال المصالحة وإجراء الانتخابات بل تعمل وتتسول على أبواب الإدارة الأمريكية والأوربيين لتسويق مشاريعها الاستسلامية للتفاوض كبديل عن السلطة والمنظمة والدخول في مفاوضات والتي تستهدف ضرب الثوابت الوطنية والنيل من حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشريف وحل قضية اللاجئين وفق ما نصت عليه قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

 وتلك العروض التي رفضها الرئيس الراحل ياسر عرفات وكذلك رفضها الرئيس أبو مازن وكافة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية. وأمام هذا المنعطف الخطير  والواقع المرير و الملبد بالغيوم وأمام حالة الانقسام التي تؤثر بشكل مباشر على المشروع الوطني لا بد لنا كفلسطينيين وكأبناء حركة فتح التغلب على بعض ما نعانيه في استخلاص العبر من تاريخ ونضال قائد كابو عمار .. ولا بد  الالتفاف حول القيادة الفلسطينية بقيادة الرئيس أبو مازن الذي سار على نفس نهج الشهيد أبو عمار  وبرغم كل هذه الصورة الضبابية في غزة لابد إقامة ذكرى أبو عمار وبمقاومة كل مشاريع التصفية والتبعية والوصايا  وذلك بالمطالبة والضغط على  لأجراء الانتخابات .

 تلك ذكرى لإنسان صنع تاريخا لأمة وبني لها مجدا يعتز به كل من ينتمي إليها.. إنسان ليس بالإنسان العادي بل هو رمز التاريخ المعاصر لفلسطين ولكل فلسطيني معارض وغير معارض أيا كان انتمائه أو لم يكن لديه انتماء .. إنها ذكرى القائد الرمز ابوعمار .. رمز كلمة فلسطين ونضال فلسطين وكوفية فلسطين وتاريخ فلسطين وثورة فلسطين وسلام فلسطين العادل .. رجل جعل من نضاله رمز لنضال المسلم والمسيحي والعربي والعالمي. فان إحياء ذكري أبو عمار تكون بالسير على نهجه النضالي والمحافظة على الثوابت الوطنية وتطبيقها على أرض الواقع  .

 عاشت ذكراك الخالدة بالتمسك بالثوابت وبالوحدة الوطنية . وعاشت ذكراك بالمقاومة بكافة أنواعها وإشكالها في وجه الاحتلال. عاشت ذكراك برفع أغصان الزيتون عالية. عاشت ذكراك بالتصدي  لكل مشاريع التصفية.  

ليكن  يوم 11/11 نبراسا لنا نحو إنهاء الانقسام رحمك الله يا أبو عمار وسائر شهداؤنا وأمواتنا.






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=20503