كتائب شهداء الأقصى الوحدات الخاصة في الذكرى التاسعة
التاريخ: الأثنين 11 نوفمبر 2013
الموضوع: متابعات إعلامية



كتائب شهداء الأقصى الوحدات الخاصة في الذكرى التاسعة لاستشهاد الأب والقائد العام ياسر عرفات يا جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية بكل ما في الإرادة الفلسطينية من اقتدار وعنفوان وإيمان وثقة وقدرة على التواصل بمسيرة الثورة والنضال


كتائب شهداء الأقصى الوحدات الخاصة في الذكرى التاسعة لاستشهاد الأب والقائد العام ياسر عرفات يا جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية بكل ما في الإرادة الفلسطينية من اقتدار وعنفوان وإيمان وثقة وقدرة على التواصل بمسيرة الثورة والنضال بزخم العمار ياسر الحي فينا , نستذكر اليوم شهيد الأمتين العربية والإسلامية , قائد مسيرة نضالنا الوطني المظفر , وقلب عروبتنا ,الرمز الخالد فينا أبد الدهر , الأخ القائد العام – رئيس دولة فلسطين العتيدة ياسر عرفات الذي جسد التواصل التاريخي لجيل العمالقة الخالدين في سفر التاريخ العربي والإسلامي.. خالد بن الوليد وصلاح الدين الأيوبي وقطز قاهر التتار ويوسف تاشفين مؤدب الصليبيين في الأندلس وغرناطة .. أبـو عمـار أول أبجديات حروف النضال الوطني الرقم الصعب في معادلة الشرق الأوسط وحسبة الأشرار .. زيتونة فلسطين وريحانة الإسلام والمسلمين الذي نذر عمره لخدمة قضية الإسلام والمسلمين المقدسة في الوقت الذي فر من ثقل وزنها الجميع من قوميين ومسلمين. فأستحق الياسر أن يكون عنقاء الوطن بصموده وإصراره وصلابته .. من عيلبون العاصفة بدايات البداية الأولى إلى الكرامة العربية الضائعة من ثقل هزيمة النكسة.. إلى الأغوار والعرقوب وفتح لاند ومعارك الليطاني والصمود الأسطوري في بيروت وحصار المحاصرين في اللعبة القذرة لتصفية القضية في مخيمات لبنان والبقاع ونهر البارد والبداوي وطرابلس وعين الحلوة .. إلى معارك فك الحصار الدبلوماسي الدولي عن القضية الفلسطينية واجتياح ساحات أوروبا وأمريكا اللاتينية واسيا وأفريقيا في حرب ضروس ضد الامبريالية والصهيونية وفي كل معاقل الاستبداد والديكتاتورية لإسقاط كافة مشاريع التسوية التي تتجاهل منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد لشعبنا المقهور ظلماً ..إلى الانتفاضة الأولى وحلم الدولة واحتضان كافة قضايا العرب والعروبة والإسلام في كافة المحافل الدولية .. بيد يحمل غصن زيتونة الذي طالما أربكهم طويلا وباليد الأخرى بندقية لا تساوم .. لك الله أبانا القائد كم تحملت ..كم عانيت ..كم قاسيت في ظل العابثين المراهقين والمزايدين من مستحدثي لعبة السياسة والساسة الذين لم يقرءوا كتابك المفتوح أبو عمار الذين تطوحوا من أقصى اليمين إلى أقصى الشمال في الوقت الذي كنت تخطط فيه لانتفاضة الأقصى كمخرج من الضغط الدولي لإجبارك على التنازل عن الثوابت.. وكنت فيه حضناً لكل فصائل العمل المقاوم الوطني والإسلامي ,لنا الفخر كل الفخر في كتائبك كتائب شهداء الأقصى ووحداتها الخاصة إننا كنا إرادتك المقاومة في ظــل انتفاضـــة الأقصـــى المباركـــة . وفي الذكرى التاسعة لاستشهادك ومن هنا فإننا في كتائب شهداء الأقصى ندعوا ما يلي 1. تحميل العدو الصهيوني وحكوماته النازية كامل المسئولية لجريمة اغتيال شمس الشهداء أبو عمار عبر سنين الحصار الأربعة المتواصلة . 2. ندعوا القيادة الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح بالكشف حسب معطيات التحقيق عن الأيادي المتورطة باغتيال قائد الشهيد ياسر عرفات. 3. ندعوا كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي إلى رص الصفوف والتحلي بالمسئولية التاريخية وبحجم ما تستدعيه تطورات قضيتنا بإنهاء حالة الانقسام البغيضة التي شتت أجزاء الوطن وتغليب مصلحة شعبنا الفلسطيني الباسل, 4. ندعوا اللجنة المركزية لحركة فتح ومجلسها الثوري بالعمل على اتخاذ كافة الخطوات اللازمة لاستنهاض الحركة ووحدتها وإعادة هيبتها في الداخل والشتات بما يتوازى مع حجم تضحيات قادتها ومناضليها وبحجم الأمانة التي تركها الشهيد القائد ياسر عرفات. 5. نعاهد روح قائدنا ياسر عرفات وشعبنا الفلسطيني الصابر أن نستمر بثورتنا وكفاحنا المسلح ولا نلقي بسلاحنا إلا بتحرير كامل التراب الفلسطيني وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. لك اللــه أبـا عمــار وأنت في ذمتـه ..لك أن نفخـر بأنـك وان ترجلــت عن صهــوة خيـل الجهاد , فقد تـركـت خلفـك رجــالا للمجــد تـرنــوا بالفتـــــــــح وكـل الشـرفاء والأحـرار , علـى درب ذات الشــوكة نصــراً أو شهــادة المجد لك يا راحلاً عنا وباقياً بقاء الروح في الجسد المجد لك يا صانع ثورتنا وأسد عرين قضيتنا إلى جنات الخالدين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا العهد هو العهد والقسم هو القسم وإنها لثورة مستمرة حتى النصر حتى النصر حتى النصر كتائب شهداء الأقصى الوحدات الخاصة 11/11/2013








أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=20501