ساهر الأقرع : سعادة السفير ياسر عثمان .. رؤى غير تقليدية
التاريخ: السبت 20 يوليو 2013
الموضوع: قضايا وآراء


سعادة السفير "ياسر عثمان".. رؤى غير تقليدية


كتب / ساهر الأقرع



يحظى سفير جمهورية مصر العربية لدي السلطة الوطنية الفلسطينية السيد / ياسر عثمان" بتقدير واحترام محلياً غير مسبوق من كافة المستويات الشعبية منها والتيارات السياسية، والقيادة العسكرية كذلك،


سعادة السفير "ياسر عثمان".. رؤى غير تقليدية


كتب / ساهر الأقرع



يحظى سفير جمهورية مصر العربية لدي السلطة الوطنية الفلسطينية السيد / ياسر عثمان" بتقدير واحترام محلياً غير مسبوق من كافة المستويات الشعبية منها والتيارات السياسية، والقيادة العسكرية كذلك، لآرائه السديدة وقراراته الحكيمة في تقديم صورة جميلة وحضارية عن الأراضي الفلسطينية للعالم الخارجي ودولته علي وجه الخصوص والذي سعي دوما لجعل العلاقات الفلسطينية المصرية كالبنيان المرصوص، التي تصب دائماً في مصلحة وطننا الحبيب، فضلاً عن مراعاته لمصلحة الأراضي الفلسطينية ، ناهيك ان يقوم السفير او موظف السفارة بالأعمال المناط بها ويعمل ساعات عمله فهذا طبيعي جدا إلا أن طاقم هذه السفارة ومواقفهم العظيمة والإنسانية والأخلاقية اتجاه شعبنا، إن دلت على شيء فإنما تدل على أصالة الشعب والقيادة المصرية الحكيمة, فلهم من المواقف التي لا تمت إلى مهام عملهم ولا للمهمات التي أرسلوا من أجلها كان لها الأثر الأكبر في مواساتنا وتخفيف ألآمنا في المواقف التي تحتاج إلى رجال فقط وكما حاولا مرارا ان يخففوا عنا عذاب الاحتلال الإسرائيلي والويلات والألم الذي يزرعه هذا الاحتلال البغيض مراراً.


لذلك لا بد من تقديم كلمة وفاء لهذا الإنسان الوطني والرجل والقائد في عملة سعادة السفير "ياسر عثمان"، ان ما يقدمه من خدمات ومساعدات مستمرة للطلبة والمرضى وغيرهم الكثير في ظل الأوضاع الصعبة والمؤامرة التي تحاك ضد جمهورية مصر العربية ومن بينها العلاقة الفلسطينية المصرية في هذه الفترة نتيجة الأحداث التي وقعت داخل الأراضي المصرية وقد القي الإعلام المصري التهمة على الفلسطينيين جمعاء بدون التفرقة بين هذه الفئة وتلك، ليقول سعادة السفير ان الفلسطينيون هم جزء لا يتجزأ من جمهورية مصر العربية، ويجب علينا تسمية الأشياء بمسمياتها، الا يستحق هذا الرجل منا كفلسطينيين كلمة وفاء بحقه.



لقد مر الشعب الفلسطيني من الكثير من القضايا والمواقف والمشاكل التي كان أبرزها معبر رفح البري والتي تتطلب المتابعة يوميا وبشكل دوري من قبل سفارة فلسطين في القاهرة، ولكن آبا سعادة السفير السيد / ياسر عثمان، الا ان يتدخل شخصيا في هذا الأمر وتابع بشكل يومي و دوري بين قيادته و القيادة الفلسطينية لإنهاء تلك القضايا من عالقين على المعبر ومرضى وطلبة وممنوعين من السفر والكثير من القضايا التي تتطلب الكثير من الجهد، كما ان الارتباط التاريخي بين الشعب المصري و الفلسطيني من علاقات ومواقف وقضايا وحدود مشتركة فرض علي السفارة المصرية أن تكون في موقع لا تحسد عليه فهي تعاني الأمرين خصوصا في ظل هذه الحالة الصعبة التي تمر بها مصر الشقيقة، ومعالجة جم من القضايا التي يعاني منها أبناء شعبنا وبشكل مكثف سواء ان كان الموقف السياسي و الاقتصادي الاجتماعي .


أعرف سعادة السفير / ياسر عثمان -من قبل– حيث التقيت به في القاهرة في وقت سابق، وتلك شهادتي بحقه - شخصية تتميز بالنشاط والحركة والحيوية وقادر على فهم وإدراك طبيعة المرحلة المحلية والإقليمية والدولية على نحو يحقق الكثير من الإنجازات الملموسة على أرض الواقع بما له من أفكار ورؤى متميزة تؤسس لحركة نشطة سياسياً و اقتصادياً متبادلة بين جمهورية مصر العربية ودولة فلسطين.


إن المسيرة والعلاقة التاريخية بين الشعبين المصري والفلسطيني لا تزال تتقدم وتتحقق يوماً بعد يوم على أرض الواقع ، بفضل السياسات الحكيمة لسعادة السفير السيد /ياسر عثمان- في وضخ دماء جديدة من عمل سفارته الدءوب، والقرارات في موقع المسؤولية بالرقي والتقدم والنهضة في الأراضي الفلسطينية، وهنا يبدو أمامي ضرورة الاستفادة منها نظراً لأن شعبنا يمن جل احترامه وتقديره واعتزازه  لسفارة جمهورية مصر العربية متمثلة في سعادة السفير ، فيما يحظون بتقدير كامل من جموع المواطنين.










أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=19421