الشيخ الأسطل: لم يعد لحماس ولا لفتح أن تتذرعا بالحجج لبقاء الخصومة
التاريخ: الأربعاء 23 فبراير 2011
الموضوع: شؤون فلسطينية


الشيخ الأسطل: لم يعد لحماس ولا لفتح أن تتذرعا بالحجج لبقاء الخصومة


غزة-المجلس العلمي-دعا الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين فضيلة الشيخ ياسين الأسطل , اليوم الثلاثاء , حركتي " فتح وحماس" أن تطرحا الخلاف بينهما جانباً وأن تقدما المصلحة الوطنية الفلسطينية العليا للشعب الفلسطيني وقضيته.



وقال:"إن التكامل في الأداء في الشأن السياسي والشأن الداخلي بين الرئاسة ممثلةً بالسيد الرئيس محمود عباس وبين الحكومة ممثلةً برئيس الوزراء السيد سلام فياض ، علاوةً على الدور الفاعل للفصائل والشخصيات الوطنية".

وأكد الأسطل أن ما يقدمه شعبنا المعطاء في مختلف الميادين يجعل الفرصة مواتية هذا العام للوصول إلى التطلعات المشروعة لنا نحن الفلسطينيين في تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الاحتلال وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بعون الله تعالى.

وأشار إلى أن الاستيطان والفيتو الأمريكي يوجبان إنهاء الانقسام ، ولم يعد لحماس ولا لفتح أن تتذرعا بأية حجة لبقاء الخصومة السياسية بينهما لاسيما وأن الموقف السياسي الفلسطيني توحد رغم الانقسام ، لافتاً أنه لا مفاوضات جارية ، ولا عسكرة لمقاومة المحتل .

وتساءل إذن لماذا الانقسام ؟! .. ولماذا هذه الخصومة والقطيعة بين الفصيلين الأكبر؟ ..وقد تساوت مواقفهما في النهاية ؟! ولكنها مسئولية السلطة إلى جانب مسئولية المعارضة إن صح التعبير ، وكما سبقت فتح نحو الوحدة.

وأعرب الشيخ الأسطل عن أمله أن تتخذ "حركة حماس" موقفاً مسئولاً تنهي فيه الانقسام كما بدأته فلتتقدم فلتبادر إلى الوحدة والمصالحة الوطنية الشاملة ، ولنقرر ما سنفعله جميعاً وفق ما تقتضيه ثوابتنا الوطنية مضيفاً أنها تخضع للإرادة الشعبية التي نستمد منها القوة والعزيمة والفعل الصادق والمعبر عن طموحات وآمال ما يزيد على عشرة ملايين إنسان هم تعداد شعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة والعودة إلي الديار.





أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=1857