كمال الرواغ : الشهيد الأسير ميسرة عنوان الصحافة الجزائرية
التاريخ: الجمعة 05 أبريل 2013
الموضوع: قضايا وآراء


الشهيد الأسير ميسرة عنوان  الصحافة الجزائرية

بقلمكمال الرواغ

احد ..احد..صباح كل خميس..تصرخ جريدة "صوت الأسير الفلسطيني" من ارض المليون



الشهيد الأسير ميسرة عنوان  الصحافة الجزائرية

بقلم: كمال الرواغ

احد ..احد..صباح كل خميس..تصرخ جريدة "صوت الأسير الفلسطيني" من ارض المليون

ونصف مليون شهيد، هذه الصرخة المدوية في فضاء الكون، لتضئ شمس حرية أسرانا الأبطال فيزنازين الاحتلال، وليتعانق صوت الثوار مجددا، ليكسروابصوتهم المكبل، فضاء الكون وحدوده وقيوده، بصرخات أسرانا المنسيين وآلامهم المزمنة، وما حرص ليل زنازينهم أن يخفيه، في قيود الصمت والسكون والخفاء والنسيان .

لقد شكل العدد 86 من صوت الأسير الفلسطيني صرخة شهيد وأسير معا، يقول لنا ها أنا امضي إلى طريق الخلود والمجد والسكينة وعلى كتفي ما أشاء من الأوسمة.

لقد انفردت صوت الأسير بإصدار هذا الملحق للشهيد البطل ميسرة أبو حمدية الذي اعدم أمام عالما عاجز عن النطق أو الكلام، ويسكن قبور الذل والآثام.

لقد شكل ملحق صوت الأسير الفلسطيني أولى حلقات الاشتباك مع الإعلامي الخارجي لفضح ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات جسيمة، ولتجنيد الرأي العام لصالح الأسرى والدفاع عن حقوقهم الأساسية وفي مقدمتها حقهم بالعيش بكرامة وحرية، وملاحقة المجرمين الإسرائيليين على جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية اقترفت بحق الأسرى منذ بداية الاحتلال.

لقد أصبح صدر صفحات هذه الصحيفة نافذة لكل الأصوات الفلسطينية والعربية كل في موقعة لتعبر بها خارطة الحدود والنسيان، لتكون فسيفساء وطنية رائعة التحمت جميعها في أنبل قضية عادلة، لتشكل وعي جمعي بأهمية النضال عن هذه الملحمة البطولية التي يخوضها أسرانا داخل سجون الاحتلال .

وفي لمسة وفاء لحركة فتح وشهيدها، تزينت هذه الوثيقة ببيان فتح في نعي شهيدها البطل "ميسرة أبو حمدية" حيث قالت في بيانها اليوم ننحني أمامك إجلالا وإكبارا .. لك المجد كل المجد .. لك محبتنا والذكرى الخالدة أيها الفارس الفلسطيني الجسور .. كبير القلب والعطاء والصمود، ستبقى

فينا ابد الدهر، إنا لله وأنا أليه لراجعون .

وتنقلنا الصحيفة إلى قمة المشهد وهي تصف لنا كيف تودع فلسطين شهيدها في موقف تراجيدي يمزج "الحزن والغضب بالفرح" حين يرتقى شهدائنا مكبلين اليدين والأرجل يعانون الآم المرض والإهمال، ويزفوا إلى العلياء بالزغاريد وأناشيد العلم وتحقيق الحلم.. بالنصر أو الشهادة .

وأخيرا نشكر صحيفة الشعب الجزائرية "صوت الثوار"لإصدارها ملحق صوت الأسير الفلسطيني الخاص بالشهيد الاسير ميسرة ابو حمدية بعدده 86 والذي امتزجت به كل الأقلام والمنابر مدافعة عن الأسرى وقضيتهم، فتحية إلى كل القائمين على هذا المنبر الحر وتحية إلى المناضل..عز الدين خالد منسق هذه الملاحق الصحفية، مابين الأعلام الجزائري والسفارة الفلسطينية فى الجزائر، والتي تعنى بالأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال..فجزآكم الله عنا وعنهم كل خير ولقائنا في القدس ارض الرسالات الخالدة ومهد الأنبياء والمرسلين والصادقين العهد .







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=17547