الأغا: لا يحق لأي جهة كانت إلغاء صفة لاجئ عن أبناء شعبنا
التاريخ: الثلاثاء 12 مارس 2013
الموضوع: متابعات إعلامية


الأغا: لا يحق لأي جهة كانت إلغاء صفة 'لاجئ' عن أبناء شعبنا
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، زكريا الأغا، أنه لا يحق لأي جهة كانت أن تلغي صفة لاجئ عن أبناء وأحفاد اللاجئين الفلسطينيين،


الأغا: لا يحق لأي جهة كانت إلغاء صفة 'لاجئ' عن أبناء شعبنا
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، زكريا الأغا، أنه لا يحق لأي جهة كانت أن تلغي صفة لاجئ عن أبناء وأحفاد اللاجئين الفلسطينيين، الذين هجروا من ديارهم عام 48، مشيراً إلى أن إسرائيل لا تمتلك هذا الحق.
وقال الأغا في بيان صحفي صادر عنه اليوم الثلاثاء، تعقيباً على ما أعلنه ممثل دولة الاحتلال الإسرائيلي في الأمم المتحدة عن مساعي حكومة الاحتلال الإسرائيلي لتغيير الصبغة القانونية الخاصة بتعريف اللاجئين الفلسطينيين لإسقاط صفة لاجئ عن أبناء اللاجئين الفلسطينيين، الذين هجروا من ديارهم عام 48 أن صفة لاجئ ستبقى قائمة وملازمة للفلسطينيين، الذي هجروا من ديارهم ولأبنائهم وأحفادهم ما دام حقهم في العودة معطلاً ولن تزول هذه الصفة عنهم إلا بعودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها عام 48 طبقاً للقرار 194.
وأشار إلى أن العقبة الرئيسية في وجه عملية السلام هي المستوطنات وتنكر حكومة الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس وليس حق عودة اللاجئين كما يدعي رون بريسور ممثل إسرائيل في الامم المتحدة.
وقال: إن حملة بريسور ومن يسير في فلكه الرامية إلى تشويه صورة الاونروا وإسقاط صفة اللاجئ عن أبناء اللاجئين48 لا تنطلي على الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي صوتت لمرات بأغلبية ساحقة لصالح القرار 194 وعلى سلسلة من القرارات المتعلقة بدعم القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا الثابتة غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير إلى جانب القرارات، التي تؤكد على استمرارية عمل الاونروا وإدانة الاستيطان والجدار والممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان لشعبنا مما يؤكد على دعم المجتمع الدولي ودول الأعضاء لقضية اللاجئين وشعبنا في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وأضح أن حملة بريسور ستبوء بالفشل لأن حكومة الاحتلال الإسرائيلي لا تمتلك الحق في تعديل قرارات دولية تم إقرارها بأغلبية ساحقة من دول الأعضاء، معتبراً حملة بريسور تدخلاً سافرا من قبل إسرائيل في الشأن الأممي وتعدياً خطيراً للمواثيق الدولية وتلاعباً خطيراً بمشاعر وحقوق اللاجئين، قائلاً:حملة بريسور مضلله ومصيرها الفشل كغيرها من المشاريع والحملات، التي استهدفت سابقاً الأونروا وحق العودة للاجئين، داعياً الأمم المتحدة إلى رفضها وعدم التعاطي معها أو فتح النقاش حولها.
ورفض الأغا حملة التشويه، التي يقودها بريسور وبابيس الخبير الدولي في قضايا الشرق الأوسط ضد الأونروا، مشيراً إلى أن الحملة تستهدف الإساءة للأونروا وتشويه صورتها في محاولة لإنهاء دورها لما تمثله من شاهد على الجريمة، التي تعرض لها شعبنا في العام 48 وما تجسده من التزام سياسي وأخلاقي من قبل المجتمع الدولي تجاه قضية اللاجئين وهو مسعى إسرائيلي سابق مدعوم من الإدارة الأمريكية.
وأشار إلى أن الأونروا أنشأت حسب القرار الأممي رقم 302 ومنحها تفويض بتقديم خدمات الإغاثة والتشغيل للاجئين الفلسطينيين لحين عودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها، ويتم التأكيد على هذا القرار بالأغلبية في الجمعية العمومية للأمم المتحدة من كل عام باستثناء أميركا وإسرائيل التي تسعى جاهدة لإنهاء دورها، مشدداً على أن الأونروا تشكل عامل استقرار فيها وان محاولة تصفيتها سيدفع بالمنطقة إلى مزيد من العنف وعدم الاستقرار.
وأضاف أن وضع اللاجئين لا يزال صعبا للغاية، ولذلك فإن الخدمات، التي تقدمها وكالة الأونروا لا تزال ضرورية وحيوية لرفع معاناتهم وتحسين ظروفهم المعيشية.
وأكد أن حق العودة مشروع، وأن شعبنا سيواصل نضاله من أجل عودته إلى دياره، التي هجر منها وأن محاولات تجاهل هذا الحق أو القفز عنه هي محاولات عدوانية على حقوق شعبنا المشروعة سيتصدى لها بكل أساليب المقاومة المتاحة، مؤكداً أن جميع محاولات الالتفاف على حق العودة وعلى حقوق اللاجئين ستفشل أمام صمود اللاجئين وتمسكهم بحقهم العادل والمشروع في العودة على ديارهم.







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=17058