منار مهدي : المصير الوطني في تحديات أوباما
التاريخ: الثلاثاء 12 مارس 2013
الموضوع: قضايا وآراء


المصير الوطني في تحديات أوباما

بقلم: أ. منار مهدي


رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو يسعى لتشكيل ائتلاف حكومي موسع في إسرائيل والذي وصفه بالمستقر, وليس اعتقد إلا لإستكمال خطة تصفية افكار الدولة الفلسطينية


المصير الوطني في تحديات أوباما

بقلم: أ. منار مهدي


رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو يسعى لتشكيل ائتلاف حكومي موسع في إسرائيل والذي وصفه بالمستقر, وليس اعتقد إلا لإستكمال خطة تصفية افكار الدولة الفلسطينية المستقلة من خلال طرح واقع غير متصل وغير قابل للحياة للفلسطينيين, ولمواجهة التهديدات الكبرى والمتغيرات العربية ولا سيما بعد ازاحة واسقاط نظام الرئيس بشار الأسد في سوريا ولمواجهة ايران وتحالفات ايران في المنطقة.


وبحيث امتنعت إسرائيل عن التعليق على مطالب إدارة الرئيس باراك أوباما لها بوقف الإستيطان حول القدس وبالضفة الغربية قبل الزيارة إلى المنطقة, ولإسرائيل تأتي الزيارة من الرئيس أوباما للتأكيد على الالتزام الحديدي للولايات المتحدة تجاه إسرائيل، وخاصة في ظل تغيرات الشرق الأوسط المتدهور، ومن اسرائيل ينوي إرسال رسالة إلى إيران مفادها لا ينوي التراجع والتخلي عن التزامه بمنعها من حيازة أسلحة نووية, وعلى القيادة الفلسطينية إجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل رغم اعلانها المسبق على عزمها لمواصلة عملية البناء والتوسع في المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 م والتي ضمتها إسرائيل لبلدية القدس اليهودية.


وهنا تفرض زيارة أوباما وإسرائيل معًا مرة أخرى على القيادة الفلسطينية قولاً وسلوكًا لا جدية للتعامل مع سلام حقيقي ومواجهة تستدعي منها من جديد الذهاب إلي الهيئات الشرعية الدولية ضمن قرارات مجلس الأمن الدولي 242و338والقرارات الدولية الأخرى 507 و607و726 , والتي تنص على انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 67م , والتي تؤكد هذه القرارات على أن إسرائيل قوة احتلال, وأن الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة هي أرض فلسطينية محتلة، وعلى إسرائيل الإنسحاب منها وعلى مجلس الأمن الإعتراف بدولة فلسطين بحدود الرابع من يونيو حزيران 67 م ، وقبل ذلك سيكون مسؤولية الإعلان عن الدولة من اختصاص منظمة التحرير الفلسطينية، والتي عليها الآن الإعلان من طرف واحد عن الدولة الفلسطينية استكمالاً لخطوة الأمم المتحدة السابقة, وللتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 67م ، بقرار أممي يلزم إسرائيل ويلزم المجتمع الدولي أن يقوم بتحمل مسؤولياته في إنهاء الإحتلال.


بحيث بات المصير الوطني الفلسطيني يضع الجميع أمام مسؤولية كبيرة وسؤال: أليس هناك نهاية لهذه المعارك الإنقسامية في كل مكان بالوطن وللتفرد بالقرار الوطني الفلسطيني ونهاية للصبر الذي عند الجماهير من التجارة بالتضحيات الوطنية للشعب الفلسطيني حرصًا على المصير الوطني ..؟؟






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=17052