أحمد عبدالله مهنا : نحو الإعداد لزيارة الرئيس أوباما لدولة فلسطين
التاريخ: الجمعة 22 فبراير 2013
الموضوع: قضايا وآراء


نحو الإعداد لزيارة الرئيس أوباما لدولة فلسطين

نحو الإعداد لزيارة الرئيس أوباما لدولة فلسطين بقلم/ أحمد عبدالله مهنا لا شك بأن زيارة رئيس أعظم دولة في العالم لدولة فلسطين لها مغزاها ولها أهدافها التي يجب أن نوليها جلَ اهتمامنا ،


نحو الإعداد لزيارة الرئيس أوباما لدولة فلسطين

نحو الإعداد لزيارة الرئيس أوباما لدولة فلسطين بقلم/ أحمد عبدالله مهنا لا شك بأن زيارة رئيس أعظم دولة في العالم لدولة فلسطين لها مغزاها ولها أهدافها التي يجب أن نوليها جلَ اهتمامنا ، لأن لنا مطالب وحقوق يجب أن نبرزها له بشكل علمي مدروس ، وله كذلك استراتيجية تصب في مصلحة بلاده يجب أن نحترمها . وللتوفيق بين هذه وتلك ، علينا تكثيف أفكارنا ودقة صياغة مطالبنا مرتكزين على منجزاتنا وما بأيدينا من عوامل القوة والعقلانية التي تردف موقفنا ، مبتعدين عن أساليب المواجهة الغوغائية التي لن تنفعنا بقدر ما ستبعدنا عن تحقيق ما نصبوا إليه ، واضعين نصب أعيننا أحوال منطقتنا وما تتعرض له من تغيرات . لكل ما تقدم أوجز طرحي أو رؤيتي لما يجب أن يكون عليه استعدادنا لهذا اللقاء الهام . أقول ذلك كمواطن يرغب في الحياة االأفضل له ولشعبه ويؤمن بأن الحوار البناء قادر على جلب ما نصبوا إليه من أهداف تساعد شعبنا على التخلص من ظلم تاريخي لم يتعرض لمثله شعب على وجه الكرة الأرضية ! 1- يجب أن يستقبل الرئيس الأمريكي استقبالاً رسمياً وشعبياً يليق بمقامه ، على أن لا نغفل بأن زيارته هذه ستكون الزيارة الأولى لرئيس أمريكيَ بعد اعتراف العالم بدولة فلسطين ، وعودتها لخريطة الجغرافيا السياسية الدولية ، وستكون كمؤشر لإعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بفلسطين كدولة ، ولهذا يجب أن يعبر بروتوكولياً عن ذلك . 2- الاستعداد التام لعرض الخرائط والوثائق التي تبين ما تتعرض له الأراضي الفلسطينية والشعب الفلسطيني من انتهاكات من قبل الاحتلال الإسرائيلي ، ولا مانع من إعداد فلم وثائقي يبين ما يتعرض له الإنسان الفلسطيني من انتهاكات لحقوقه الإنسانية على أرض وطنه . 3- أن نظهر أمام الرئيس الأمريكي وللشعب الأمريكي من خلاله حقيقتنا التاريخية والحضارية وعلى جميع المستويات العلمية والثقافية والدينية والسياسية والاجتماعية والإقتصادية . 4- أن نظهر بمظهر المحبين للسلام عن قناعة واقتدار ، لا بمظهر المتسولين طالبي الرحمة والشفقة . 5- الإعداد الإعلاي المتميز بالتعاون مع قنوات الإعلام العربي وفق خطة مدروسة ذات أهداف شاملة . 6- توحيد الخطاب السياسي بين قيادتنا الفلسطينية وقيادات الدول العربية التي سيزورها الرئيس الأمريكي . 7- الإسراع في حلَ مشاكلنا الداخلية حتى لا تبقى نقطة ضعف معيقة لتقبل مطالبنا ، وذلك قبل موعد الزيارة ، والظهور بموقف موحد يستحق الإحترام 8- حشد أكبر كمَ من الجماهير المنظمة والمتحضرة لدى استقبال الرئيس وبيد كلَ فرد منهم علمين أحدهما لفلسطين والآخر للولايات المتحدة الأمريكية . 9- خروج الآلاف من جماهيرنا في قطاع غزة على شكل مسيرات حاملين مطالبهم ، معبرين عن وحدة صفَ شعبنا في الضفة والقطاع . 10- كتابة اليافطات اللافتة على طريق موكبه ، معبرة عن ترحيبنا ومطالبنا بلغة دقيقة وهادفة . 11- العمل على إجراء لقاء مبسط بين الرئيس الأمريكي ومجموعة من الشباب والشابات القادرين عل التحدث باللغة الإنجليزية بطلاقة لعرض ملخص سريع لتطلعات شعبنا ومدى رغبته في الحياة الآمنة المسالمة. 12- أن يودع الرئيس بمثل ما استقبل به من حفاوة واحترام . 21/ 2 / 2014م






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=16689