منار مهدي : سيادة الرئيس الثقة وحدها لا تكفى ..؟؟
التاريخ: الأحد 13 يناير 2013
الموضوع: قضايا وآراء


سيادة الرئيس الثقة وحدها لا تكفى ..؟؟

بقلم: منار مهدي

منذ الإنقسام الفلسطيني بتاريخ عام 2007م والصراع يحتدم أحياناً سياسياً واعلامياً بين حركتي فتح وحماس ويتشكل بأشكاله المتنوعة بدون ادراك للضرر الخطير الناتج عن


سيادة الرئيس الثقة وحدها لا تكفى ..؟؟

بقلم: منار مهدي

منذ الإنقسام الفلسطيني بتاريخ عام 2007م والصراع يحتدم أحياناً سياسياً واعلامياً بين حركتي فتح وحماس ويتشكل بأشكاله المتنوعة بدون ادراك للضرر الخطير الناتج عن هذا الصراع على مستقبل القضية الفلسطينية, ومن المفارقات اللا وطنية في محاولات الكل منهم الرامية إلى اقناع الجمهور أنه الأكثر حرصاً على قضية الشعب الفلسطيني وجدارة لقيادة الصراع مع الإحتلال الإسرائيلي وقدرة على التعامل مع المشاريع المطروحة لتصفية حلم الحرية للتضحيات الكبيرة من الفلسطينيين, وبحيث يمكن القول أن ممارسة هذه الشعارات والسلوكيات باتت اليوم لا تنطلي على المواطن الفلسطيني وسيما بعد كشف تزييف حقيقة هذه الشعارات المرفوعة للتغطية على الأهداف الحزبية الخالية من الخوف الثابت على مستقبله الوطني.

وهنا يأتي دور الشعور العام عند الجماهير بالمسؤولية محفزاً في تجاه دفع "غزة" للمشاركة القوية في ذكرى انطلاقة حركة فتح تعبيراً منها عن خوفها المستقبلي من عدم ادراك القوى الفلسطينية وخاصة حماس وفتح للمخاطر الحقيقية للمشاريع الامريكية والإسرائيلية التي تحمل تهديداً فعلياً للوجود الفلسطيني على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس وغزة, ولقضية اللاجئين في الشتات, الحلول المطروحة لا تسمح بإعطاء الحقوق وفق قرار الأمم المتحدة بالعودة أو التعويض لشعبنا, بل وفقاً للمتغيرات العربية التي سوف تساهم مساهمة فعالة في دعم الطرح الامريكي حول مستقبل التسوية الخاصة بملف اللاجئين.

وعليه مازالت السياسية الفلسطينية يقودها الثقة بتحقيق السلام منذ لحظة انتخاب الرئيس محمود عباس للرئاسة عام 2005م بدون مراجعة حقيقية لدور الثقة والواقع بعملية التسوية مع إسرائيل, والذي هو يمثل الارادة الدولية وحتى لا يقال عندها أنه مرشح لهذه القوى الدولية, كان عليه أن يأتي من عبر صندوق الانتخابات.. وصولاً للرئاسة في السلطة وقبلها رئيساً لحركة فتح ولمنظمة التحرير الفلسطينية.. وصولاً بعدها إلى التفرد بالقرار الفلسطيني والمال, وليس هنا المعضلة الفلسطينية وحدها.. وانما في رفع التوقعات في أحلام ثقة الرئيس عباس الذي راهن على موقف الادارة الامريكية في دعمه بالسماح له بإقامة الدولة على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.

وحيث لو كان لنا أن نرى عنوان عريضاً لهذه المرحلة .. لاخترنا عنواناً يقول أن الشعب الفلسطيني لا تمغص عليه فقط السياسة الدولية والامريكية الظالمة والمتنكرة للحق الفلسطيني التاريخي بفلسطين كم واقع السياسة الفلسطينية المستمدة من قاعدة الأحلام الوهمية والإنقسام ومن عدم وحدة الموقف والقرار بجبهتها الداخلية.

ولذلك نطرح سؤال مُلح وطنياً مطلوب الاجابة عليه حول: كم من الوقت سوف تحتاج حماس "مشعل" وفتح "عباس" لمعالجة قضايا الإنقسام الأسود ولتصويب المسار الفلسطيني باتجاه الإحتلال والإستيطان ..؟؟






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=15846