رامي فرج الله : احتفال حماس بانطلاقتها بالضفة مؤشر على انتهاء الانقسام
التاريخ: الجمعة 14 ديسمبر 2012
الموضوع: قضايا وآراء


احتفال حماس بانطلاقتها بالضفة مؤشر على انتهاء الانقسام

بقلم الصحفي/ رامي فرج الله

تابعت شاشات الفضائيات وأنا أتجول بين الفينة والأخرى بين القنوات بما فيها تلفزيون فلسطين وفضائية الأقصى و شاهدت الآلاف من المحتشدين الذين أكدوا التفافهم حول المقاومة


احتفال حماس بانطلاقتها بالضفة مؤشر على انتهاء الانقسام

بقلم الصحفي/ رامي فرج الله

تابعت شاشات الفضائيات وأنا أتجول بين الفينة والأخرى بين القنوات بما فيها تلفزيون فلسطين وفضائية الأقصى و شاهدت الآلاف من المحتشدين الذين أكدوا التفافهم حول المقاومة وانهاء الانقسام انها المرة الأولى التي نقيم حركة حماس بالضفة انطلاقتها، وبمشاركة فصائل منظمة التحرير، واستمعت لى كلمة القوى الوطنية والإسلامية.

إنها الوحدة التي أرقت الإسرائييلين وقضت مضاجعهم طوال السنوات التي خلت قبل الانقلاب الحمساوي في غزة عام 2007، حتى وإن عارضني إخواني في الحركة، ففي السياسة لا يوجد هناك مصطلح آخر غير هذا وليس هناك مصطلح يدعى " الحسم العسكري في غزة"، لأن الحسم المراد به أن يواجه بمقاومة مضادة ليتم الحسم.

مشاهد التوحد التي ظهرت خلال الاحتفال بالانطلاقة، أوحت إلى أن الشعب الفلسطيني بمختلف فئاته ماض إلى إنهاء الانقسام، وكلمة الأخ إسماعيل هنية، ونبرة صوته تدل على أن حماس باتت حريصة على تحريك عجلة المصالحة أكثر من أي وقت مضى، كما دل سماح السلطة الفلسطينية على ذلك من أجل المحافظة على سلسلة الانتصارات التي حققتها المقاومة والسياسة.

وكم عبر الفلسطينيون بالضفة عن أنهم متعطشون إلى روح المقاومة ضد الاحتلال، لكن المقاومة التي توصل إلى هدف وهو التحرير، فالمقاومة تدعم العمل السياسي، وتغير قواعد المفاوضات مع الكيان الصهيوني، لدرجة أن إسرائيل اعترفت عبر إعلامها الرسمي عن وقف السلطة التنسيق الأمني بعد حصول فلسطين على دولة مراقب في الأمم المتحدة الشهر المنصرم.

كل تلك المظاهر تؤكد أن الضفة وغزة وحدة واحدة، ولا يمكن تقسيمها، وهي جزء لا يتجزأ من فلسطين التاريخية، وأن فتح لا يمكن أن تستغني عن حماس، كما حماس لا يمكنها الاستغناء عن فتح، أكبر الفصائل الفلسطينية، وأقدمها في النضال والمقاومة ضد الاحتلال.

إن الحركتين أثبتتا أنهما حريصتين على إنهاء الانقسام، والمضي في طريق المصالحة، وعدم الالتفات إلى الأصوات النشاذ التي تخرج هنا وهناك، فالشعب الفلسطيني قد وصل إلى ذروة الغليان، وقد ينفجر في أي وقت.







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=15260