محمد الصالح : مصير العراق والازمات المفتعلة من قبل ساسة الفساد
التاريخ: الثلاثاء 04 ديسمبر 2012
الموضوع: قضايا وآراء


مصير العراق والازمات المفتعلة من قبل ساسة الفساد
ان المعنات والاهات التي يمر فيها عراق اليوم بسب تسلط أناس غير مرغوب فيهم ومن ذوي السوابق بميادين الفساد والافساد ومن يخضع الى ضغوطات خارجية وداخلية


مصير العراق والازمات المفتعلة من قبل ساسة الفساد
ان المعنات والاهات التي يمر فيها عراق اليوم بسب تسلط أناس غير مرغوب فيهم ومن ذوي السوابق بميادين الفساد والافساد ومن يخضع الى ضغوطات خارجية وداخلية ومن يخلق القتن والازمات لتمرسهم بهذا الامر واخرها الازمة المفتعلة مابين المركز وحكومة الاقليم والنوانيا الخفية التي وراءها وان هذا الامر وغيره سوف يجعل الوضع العراقي في الفترة المقبلة غير مطمئن الى ان البلد يسر نحو المجهول ولا توجد رغبة للتغيير عند هولا بل العكس . وأن حظوظ العراق بالاستقرار والوحدة والامن والامان في عام 2013 غير مطمئنة و أن هذه النتيجة تطابق الواقع بشكل كبير وهذا ما تدل عليه القرائن والازمات المفتعلة .وذلك لن بناء العملية السياسية على أسس خاطئة أفرز كل هذه المشاكل التي نعيشها اليوم ونعاني منها وأن العراق اليوم يسير نحو المجهول ولا توجد رغبة حقيقة للتغيير. ومستقبل العراق على المدى القريب سوف تحصل امور يكون فيها شيء من التناحرات والمواجهات بصورة مباشرة وكوننا مقبلين على انتخابات المحافظات وكلا يريد ان يحصل على القاعدة الرئيسة من اجل انتخابات البرلمان المقبلة والسيطرة على العراق ، وان الاداء الأمني المرتبك، واستمرار انتهاكات حقوق الإنسان وغياب الخطاب الوطني لصالح الخطاب الفئوي والطائفي، وانعدام الحريات، والفساد الذي ينخر كافة مؤسسات الدولة، كل تلك الحيثيات سوف تعتبر من المرجحات الى تلك الموجهات بين الكتل السياسية بحجج واهية مرة اقليمية واخرى مذهبية واخرى مناطقية وحزبية وحتى عشائرية وغيرها .وكل هذه الامور سوف تجعل من عراقنا ما هو الاساحة ومنصة لذبح ابناء شعبه
محمد الصالح


ازمة الاقليم والمركز ..........والتخوف من وعود المالكي الكاذبة

ان المالكي حسب قول اتباعه االذين تسلطو على رقاب الشعب وعبثوا بمقدراته بانه لا موقف له وانه عندما استلم المنصب أنكر كل الاتفاقيات والعهود ومن ضحاياه رئيس القائمة العراقية علاوي ومقتدة واتباعه الذين اصبحوا كلعبة بيده لكونه مسيطر عليهم من جهتين الاولى ملفات الجرائم والارهاب والثانية الضغوطات الايرانية التي يخضع اليها مقتدة بصورة مباشرة وكذلك من ضحاياه هادي العماري الذي كان العبد الذليل لعمار وكيف اغروه بمنصب وزارة الداخلية وترك عمار وتوجه اليهم الا انه لم يحصل على المنصب واكتفى بوزير النقل حسب قول احد النواب المقربين من نوري المالكي ,ونحن نعيش هذه الايام صراع الاقليم والمركز وكيف اشعلوا الفتنة من اجل تمزيق وحدة العراق وحدة شعبه بواسطة اثارت حرب قومية وطائفية واقليمة وهم من يستفيد منها حسب تخطيطهم؟ ومن تصريح رئيس اقليم كردستان والذي قال “لو كانت المشكلة تخص كوردستان فقط، لقمت بحلها باتصال هاتفي واحد. لكن المأزق ليس هنا. وانا ضد هذه الطريقة في حل المشكلة لأنها لن تكون حلا متكاملا وستظهر مشاكل أخرى اكبر واخطر ليس مع كوردستان فقط، لان المالكي يدير البلاد بطريقة فيها أخطاء كبيرة”. وبشأن ما يقال بأن الأزمة مع بغداد باتت اليوم نتاج “مشكلة شخصية” مع رئيس الوزراء، قال بارزاني “ليست لدي اي مشكلة شخصية مع المالكي والله يشهد على كلامي. الا ان تصرفاته لم تكن مقبولة ولم تعد تشجعنا على بناء الثقة. انا كنت اتصور في السابق ان المالكي يدافع بنفسه عن القضية الكوردية حتى في غيابي لأنه كان معنا ونعرفه منذ عام 1982 وعاش مع البيشمركة واطلع على مقراتنا منذ زمن طويل. وحين سقط صدام حسين لم يستطع المالكي ان يدخل العراق من الوسط او الجنوب، بل جاء الى كوردستان ونحن الذين سهلنا له الوصول الى بغداد، ثم دعمناه مرارا ونحن الذين قمنا بمنحه الثقة وجعله رئيسا للوزراء”. نلاحظ من خلال كلام رئيس الاقليم ومن تصرفات نوري بان هنالك مؤامرة مخطط لها مسبقا من اجل تمزيق وحدة العراق واراضيه وان هذه مجرد مشاكل مفتعلة ليس الا
محمد الصالح






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=15095