جميل حامد : مفتي الناتو ثانية
التاريخ: الأحد 14 أكتوبر 2012
الموضوع: قضايا وآراء


مفتي الناتو ثانية/ جميل حامد
العلامة القطري الجنسية المصري الاصل يوسف القرضاوي يحقق العلامة الكاملة في التبعية لامريكا واسرائيل لسان حال الدولة التي منحته جنسيتها عام 1961 المختصة حاليا في ترتيب البيت العربي



مفتي الناتو ثانية/ جميل حامد
العلامة القطري الجنسية المصري الاصل يوسف القرضاوي يحقق العلامة الكاملة في التبعية لامريكا واسرائيل لسان حال الدولة التي منحته جنسيتها عام 1961 المختصة حاليا في ترتيب البيت العربي وتنفيذ السياسات القادمة من المطبخ الامريكي الاسرائيلي.
الشيخ ابن الخامسة والثمانين عاما الذي تزوج من مغربية تصغره بخمسين عاما في حزيران من هذا العام 2012ما زال "المطلوب رقم 1" لتنفيذ مشاريع دولته الغارقة في وحل التطبيع المجاني مع الاحتلال الاسرائيلي،هو نفسه الشيخ الذي تثير فتاويه الغريبة والعجيبة الجدل في العالم الاسلامي ككل، للحد الذي شكك به علماء ومفكرين بسلامته العقلية ..بعد ان فاقت" بلاويه" أقصد فتاويه حدود المنطق،وبعد ان انتقل لسدة التوجيه السياسي سواء فيما يتعلق بالتغييرات في العالم العربي او فيما يختص بأزلام المرحلة القادمة ..
اليوم القرضاوي اطلق تغريدته الشاذة"بالدعاء على روسيا والصين وايران في مكة" معتبرا اياها "اعداء الامة" عدا عن تدخله في القضاء المصري فيما يتعلق بقضية "موقعة الجمل".. فما هو شأن هذا الشيخ الذي بلغ من العمر عتيا ويشكك الكثيرون بسلامته العقلية بالصين وروسيا على وجه الخصوص؟
وما شأن هذا الشيخ بالشأن السوري؟
ولماذا لا يترك شاردة ولا واردة في الوطن العربي الا ويزج انفه بها حتى وصل به الحال لتحريم التصويت في الانتخابات المصرية لغيرالاخوان المسلمين؟
وأين امريكا واسرائيل من دعواته،أم انه تجنب غضب الوالدين بهذا الاستثناء الغريب ان افترضنا ان ما صدر عنه يتقبله عقل او منطق؟
وأين هي الامة التي يتحدث عنها القرضاوي الذي يعتبر نفسه لسان حال الامة؟
هذا الشيخ شأنه شأن رئيس وزراء قطر وكلاهما تنطبق عليه مقولة :ان لم تستح فافعل ماشئت،وكلاهما يصران على ادخل الكيان العبري الى كل بيت عربي من محيطه الى خليجه تحت شعار اسلام جديد في شرق اوسطي جديد
وهذا القرضاوي الذي اصبح الخيمة التي تتظلل بها قطرلاضفاء الشرعية الدينية على تدخلاتها في الدول العربية يلتقي الحاخامات اليهود ويبارك التنسيق القطري الاسرائيلي ويتوجه كل يوم جمعة الى مسجد الدوحة لسكب النفط على الناروهذا ما دفع المفكر والفيلسوف التونسي يوسف الصديق لاعتبار أفكاره هدامة ومثيرة للفتنة والفرقة.
نحن الفلسطينيون نجيد بوس اللحى،وطق الخياشيم لدرجة اننا غرسنا قطر في كل زاوية وشارع وحارة من غزة،وكأننا بعنا غزة والحقناها بالامارة القطرية مقابل رضى الشيخ العليل،واموال الاميرالجليل،ونسينا اننا في رباط الى يوم الدين سواء اصبحت غزة سنغافورة العرب والمسلمين او بقيت تحت مرمى النيران الاسرائيلية،فاين الرباط في طق الخياشيم ؟؟







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=14090