عوني زنون أبو السعيد : هل تُخَطَط ( الجدة ) للرئيس عباس؟
التاريخ: الأربعاء 03 أكتوبر 2012
الموضوع: قضايا وآراء



هل تُخَطَط "الجدة" للرئيس عباس؟
- عوني زنون أبو السعيد -
بدلاً من لجم اليميني الصهيوني العنصري المتطرف أفيجدور ليبرمان وزير خارجية العدو الصهيوني
الذي دفعه كرهه للشعب الفلسطيني و حقوقه المشروعة إلى التطوع بتحويل فمه


هل تُخَطَط "الجدة" للرئيس عباس؟
- عوني زنون أبو السعيد -
بدلاً من لجم اليميني الصهيوني العنصري المتطرف أفيجدور ليبرمان وزير خارجية العدو الصهيوني
الذي دفعه كرهه للشعب الفلسطيني و حقوقه المشروعة إلى التطوع بتحويل فمه إلى خَرَّارة تزكم أنوفنا بحقده الكريه و تهديداته للرئيس أبومازن ظمن حملة إسرائيلية رسمية منظمة .
فبدلاً من لجمه أغراه الصمت العربي حين ذكر حصار دول عربية بالاسم لأبي مازن مالياً أن يستعذب اللعبة القاتلة
و يجرّ إليها حكومته .
فقد طالعتنا "إذاعة الجيش العبرية " ان اسرائيل تجهز لحملة اعلامية دولية ضخمة بالتعاون مع اجهزة الامن الاسرائيلية لنزع الشرعية
عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
و ينوي قادة الكيان الصهيوني الارتكاز على مواقف أبي مازن الثابتة من حق العودة و وقف الاستيطان و عدم العودة للمفاوضات لاتهامه
بمحاولة تدمير دولة اسرائيل ، متهمينه بانكاره ما يسمى بالمحرقة النازية ، و مشبهينه بالرئيس الايراني أحمدي نجاد .
هذه الأنباء غير الغريبة على الساسة الصهاينة الذين لطخت أيديهم بدماء العرب و الفلسطينيين و أجهضوا كل بادرة سلام تنكأ جروحاتٍ غائرة
في الوعي الفلسطيني حين يستفرد بنا العدو بقضه وقضيضه .
فهل ينتظر العرب و المجتمع الدولي تكرار مأساة حصار الرئيس الشهيد ياسر عرفات ؟!
فعلى مرأى من عيون العالم و ببث مباشر من الفضائيات و وسائل الإعلام حشد العدو الصهيوني 20,000 جندي منهم كتيبة مختارة من قوة جولاني - وحدة جوز الهند
معهم 500 دبابة ميركافا و 50 طائرة مقاتلة و 80 جرافة D9
و اقتحمت المقر الرئاسي (المقاطعة في رام الله) و هدمته إلا مكتب الرئيس و حاصرته لمدة 3 سنوات حتى تدهورت صحته و قضى شهيداً .
تلك العملية اطلق عليها جيش الاحتلال الصهيوني اسم "الجدة" او "الختيارة".






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=13875