ناصر إسماعيل اليافاوي : شوهوا نبيكم ،اغتالوا أبطالكم ، أعدموا زعمائكم فما انتم
التاريخ: الأحد 16 سبتمبر 2012
الموضوع: قضايا وآراء


شوهوا نبيكم ،اغتالوا أبطالكم ، أعدموا زعمائكم فما انتم فاعلون
كتب د. ناصر إسماعيل اليافاوي
وصلت الوقاحة بأمريكا والغرب ، واستهتارها بالعرب إلى درجة المسخ ، واعتبار الحيوان في مرتبه اعلي من مراتب الإنسان العربي ، فقتلت واغتالت وأعدمت من حاول من العرب أن ينفض غبار التبعية والذل ،


شوهوا نبيكم ،اغتالوا أبطالكم ، أعدموا زعمائكم فما انتم فاعلون
 
كتب د. ناصر إسماعيل اليافاوي

وصلت الوقاحة بأمريكا والغرب ، واستهتارها بالعرب إلى درجة المسخ ، واعتبار الحيوان في مرتبه اعلي من مراتب الإنسان العربي ، فقتلت واغتالت وأعدمت من حاول من العرب أن ينفض غبار التبعية والذل ، لأنها صممت أن تضع العربي في مربع التخلف والذل والهزيمة ، كنوع من الانتقام التاريخي لهذا العربي الذي استطاع يوم أن كان لديه عزة وكرامة أن يدك أسوار الغرب وحصونهم..

ومن الأمر الذي يعتره الغرب خطيرا هو أن الإسلام بدأ يكتسح الغرب بعد أن شعر العديد منهم أن كرامتهم لا تأتى إلا من خلال تعاليم الإسلام ، لذا وبسب كل هذا لا بد أن يدفع الصهيوصليبين كل ما يقدروا للتشويه على هذا المارد الذي بدأ يتململ ويصل إلى معاقلهم ، حيث أن هناك توقعات لأستاذ الجغرافيا الاجتماعية بجامعة أكسفورد ' سيري بيتش ' بتضاعف عدد المسلمين بحلول عام 2015 ، بينما سينخفض عدد غير المسلمين بنسبة 3 و 5% .

وهو ما دفع المونسنيور' فيتوريو فورمينتي ' في مارس 2008 أن يقول : ' عدد المسلمين فاق عدد الكاثوليك ليصير أتباع الإسلام الأكثر في العالم .. للمرة الأولي في التاريخ لم نعد في القمة ..

وسأعرض بشكل سريع عن طبيعة انتشار الإسلام في أوروبا :الإسلام فى فرنسا :

في دراسة أعدتها وزارة الداخلية الفرنسية تقول : أن 3600 فرنسى يعتنقون الإسلام سنوياً

، وأكدت الدراسة أن المسلمين الفرنسيين أكثر التزاماً ، وتندر الجريمة في أوساطهم ،

وتشير الإحصائيات أن بفرنسا 2300 مسجد و7 ملايين مسلم ، ليصبح الإسلام الدين الثاني

بعد المسيحية بفرنسا .. وهناك توقعات بأن يمثل المسلمون ربع سكان فرنسا بحلول عام 2025 م .

كما أنه من ضمن الأشخاص الذين أعلنوا إسلامهم مؤخراً : مطربة الراب الفرنسية ' ديامز ' فى 2009 ،

بلجيكا :

وأكدت دراسة لصحيفة ' لاليبر بلجيك ' البلجكية : أن ثلث سكان بروسكل الآن مسلمون ،

وعلى حسب الدراسات التي تعدها الجهات الرسمية فتقول : أنه في عام 2025 سوف يكون

الإسلام هو الدين الأول في بلجيكا ..

وأن اسم محمد تصدر أسماء المولودين الجدد منذ عام 2001عب المنتخب الفرنسى لكرة القدم ' فرانك ريبرى ' عام 2003

. الدنمارك

أما في الدانمارك التي أعادت صحفها في 13 فبراير 2008 نشر الرسوم المسيئة للرسول

محمد صلي الله عليه وسلم فقد أكدت صحيفة ' البوليتيكن ' الدانماركية : ' أن عدد

الدانماركيين الذين يعتنقون الدين الإسلامي يتزايد يوماً بعد آخر ، وأن مواطناً دانماركياً

واحداً علي الأقل يختار اعتناق الدين الإسلامي يومياً ، كما أن عدد الدانماركيين الذين

تحولوا للإسلام منذ نشر الرسوم المسيئة تجاو ز 5 آلاف دانماركي '


الإسلام فى هولندا :

كما شهدت مكتبات أمستردام إقبالاً كبيراً من الهولنديين علي شراء المصاحف الالكترونية

المترجمة مما أدي إلي نفادها من الأسواق عقب نشر الرسوم المسيئة ..

وعلي جانب آخر خابت آمال النائب الهولندي ' جيرت فيلدرز ' فبعد عرض فيلم فتنة أشهر

ثلاثة هولنديين إسلامهم خلال أسبوع من عرض الفيلم ..

' إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل اللَّه فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرةً ثم

يُغلبون والذين كفروا إلى جَهنَّم يُحشرون ' وبدأ إقبال الهولنديين إلى دين الله أفواجا ..


الاسلام فى بريطانيا وأميركا :

وقد ألغت بريطانيا مصطلح الإرهاب الإسلامي والإشارة إليه كإرهاب عنيف وتعديل قوانين

الإرث بناء علي اعترافها بتعدد الزوجات ، ويبدو أن الشريعة الإسلامية قد جذبت إليها

الكثيرين في بريطانيا الأمر الذي تؤكده دعوة ' روان ويليامز ' كبير أساقفة كنيسة

كانتربري : إلي تطبيق بعض جوانب الشريعة الإسلامية في بريطانيا ، معتبراً أنه أمر لا

يمكن تجنبه قائلاً في حديث له مع إذاعة ال ' بي بي سي' في فبراير 2008 : ' إن تطبيق

الشريعة الإسلامية أمر لا مفر منه لتماسك المجتمع البريطاني '

ويبلغ عدد المسلمين فى بريطانيا 2,5 مليون مسلم .. كما أن عدد المسلمين بالولايات

المتحدة الأمريكية قد تجاوز 7 ملايين مسلم .. الإسلام فى السويد :

أعلن وفد شباب السويد المسلم اعتناق 15 ألف مواطن سويدي تتراوح أعمارهم بين 20

و40 عاماً الدين الإسلامي ، بعد أزمة الرسوم المسيئة للرسول محمد صلي الله عليه وسلم .

كما أعلن تقرير أعده المركز الإسلامي في العاصمة السويدية استوكهولم أن الإسلام أصبح

يحتل المرتبة الثانية في السويد بعد الدين المسيحي وهو ما حدا بالحكومة السويدية إلي

الاعتراف به وتدريسه في المدارس الحكومية.

ويتراوح عدد المسلمين الآن بالسويد لأكثر من 120 ألف مسلم ، والملاحظ أن الإسلام

ينتشر رغم غياب الدعاية الكافية له ، وينتشر بين النساء من الأكاديميات والجامعيات بشكل

خاص ، ويبرهن ذلك علي احترام الإسلام للمرأة ، ووضعها في دور أكثر تقديراً .


إسبانيا :

وفي إسبانيا قال رئيس الجمعية الإسلامية في إقليم ' كتالونيا ' أغني أقاليم شمال شرق

إسبانيا ، بحسب مجلة عقيدتي : إن ' اعتناق الإسلام يتم علي الرغم من الحملات التي

يتعرض لها في الصحف ووسائل الإعلام الغربية ' .

ويصل عدد المسلمين في إسبانيا أزيد من مليون ونصف المليون مسلم .


الاسلام فى موسكو :

ـ وفى روسيا يبلغ عدد المسلمين 23 مليون مسلم ، أى ما يمثل 20% من عدد السكان

وتتوقع مجلة ' اكونوميست ' البريطانية أن يمثل المسلمون غالبية أفراد القوات المسلحة

الروسية بعد ستة أعوام .

في شهر يوليو من عام 2008 م نشرت جريدة برافدا الروسية مقال بعنوان : ' الاسلام

سيكون دين روسيا الاول مع حلول عام 2050 ' .

ويأمل رئيس مجلس المفتين في روسيا بأن يصدر الرئيس ' ميدفيديف ' تعليمات بتشييد

مسجد في مدينة ' سوتشي ' التي تعتبر أهم المنتجعات الروسية وسوف تستضيف الألعاب

الأولمبية الشتوية في عام 2014 م .

ووعد ميدفيديف بتلبية هذا الطلب مشيرا إلى ' أن عدد المسلمين عندنا يتزايد ' ، ويرى أنه من الضروري أن ينشأ المزيد من المساجد في روسيا .

أما هذا الشيء اليسير الذي كتبته ، ليس المطلوب منا أن نداهم ونقتل ، ولكن علينا :-أن نقابلهم بالحجة الموازية للقوة .. - وعدم الخنوع للدعاية الصهيوصليبية ، والرد حسب الموقف والعين بالعين - تخصيص قنوات مترجمة للدعوة

.- تخصيص برامج فضائية موجهة للغرب عن السيرة المحمدية الحنيفة، والتعريف بشكل علمي اكبر عن رسول الله وتعاليم الإسلام السمحة، وعدم إيصال فكرة عبر فضائيتنا أننا نعشق الرقص والجنس والقتل ..

أما دعاة الإسلام المدلسون المتمسحون بأذيال أمريكيا ، نقول لهم كفانا إبراز تسامحًا مزيفًا جعلنا كالعبيد الذي يداس على رقبته ونقول آمين ، لان المسلم لديه كرامة ، ولن ينتزع كرامته إلا بالعقل والمنطق والقوة معا ، ولنترك سعينا للوصول إلى السلطة جانبا ونواكب هذا المد الاسلامى ونعزز انتشاره ، ولننتصر لأبطالنا ، ولتعد كرامتنا ودعونا نقول لا من جديد ونرجع هذه الكلمة إلى قاموسنا العربي المغيب







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=13555