منار مهدي : فحص المواقف على حساب الدم ..!!
التاريخ: الأربعاء 05 سبتمبر 2012
الموضوع: قضايا وآراء


فحص المواقف على حساب الدم ..!!

بقلم: منار مهدي

استعراض حركة "حماس" قوتها الأمنية في قطاع غزة، هي رسالة تعبير عن ارتباك وخوف من تهديدات المستقبل المقبل القريب .. بدأت رحلة الحسابات ..


فحص المواقف على حساب الدم ..!!

بقلم: منار مهدي

استعراض حركة "حماس" قوتها الأمنية في قطاع غزة، هي رسالة تعبير عن ارتباك وخوف من تهديدات المستقبل المقبل القريب .. بدأت رحلة الحسابات .. غزة على فوهة بركان .. حذاري من جوعي ومن غضبي .. !!

وحيث لم يعد مجال للشك ان الاوضاع المعيشية في قطاع غزة هي الأسوأ اليوم في ظل الإصرار على استمرار واقع الانقسام السياسي المفروض على الشعب الفلسطيني, ويمكن ان نقول لحماس لن ترعب هذه القوة الأمنية غزة وسيما عندما ترتبط في قضايا المواطن الحياتية, بل حلم المواطن في انهاء الانقسام والعودة الى الوحدة والى صندوق الانتخابات من جديد, وهو الحل الوطني السليم.

ولاسيما ان الانسان الفلسطيني لم يعد يستكين للصمت والخنوع على سلوك ومشاريع دولة الاحتلال العنصري والتي هي قائمة بقوة القهر والاغتصاب على حساب أرض وشعب فلسطين، حقيقة سياسية لا تغيب عن الفلسطيني، والبحث عن التسوية معها لا يزال قائماً, لكنها لا تقيم وزنا لها، دولة الاحتلال تعمل ليل نهار على طمس هوية الشعب الفلسطيني وتهويد أرضه ومقدساته, بالتأكيد هي دوله عدوانية لن تستمر في ظل منطق قتل الاخر، فدائما للاحتلال نهاية، إذن قد آن آوان التفكير بعمق أكبر من القيادة الفلسطينية وبدل من ارسال عبارات "حسن النوايا" لدولة الكيان، وحيث ان الرسائل الوحيدة التي تفهمها دولة الاحتلال, هي موقف سياسي يتسم بالقوة والحصانة والسير نحو خيار الدولة الفلسطينية العضو المراقب في الأمم المتحدة وبعدها فورا يتم الاعلان عنها دولة تحت الاحتلال, وفي تقديري ذلك هو الرد الأفضل على مشروع التهويد والتصفية من قبل الاحتلال العنصري.

ومن الرغم ان المقاومة هي حق فلسطيني وليس بحاجة الى قرار من القيادة, وانما اذ نريد من القيادة فقط ان يكون عندها قرار تجاه الامم المتحدة لخلق واقع سياسي جديد في منطقة الصراع مع الاحتلال الغاشم, وفي قناعتي ان الحالة الفلسطينية تتعرض الى تصفية دقيقة من الاحتلال العنصري وقد بدأت هذه التصفية منذ الانسحاب من طرف واحد من قطاع غزة عام 2005م, والاحتلال يعد ويستعد لتمرير نفس المشروع في الضفة الغربية تحت سياسات الامر الواقع على الفلسطينيين للقبول بدولة الجدار, وحيث ان مستقبل القضية الفلسطينية في خطر, بل يمكن ان نقول اكثر من هيك, بل باتت القضية الوطنية اليوم بازار للارتزاق عند الاطراف الفلسطينية .. ؟؟ لذلك نقول ان الرد والحلول القادمة عند الشعب الفلسطيني وليس عند الفصائل الفلسطينية وحركتي حماس وفتح.








أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=13342