تجمع شباب الجيل الصاعد تراجع التضامن دفع الاحتلال الاعتداء على الأسيرين الصفدي
التاريخ: الجمعة 17 أغسطس 2012
الموضوع: متابعات إعلامية


تجمع شباب الجيل الصاعد تراجع التضامن دفع الاحتلال الاعتداء على الأسيرين الصفدي

يتابع تجمع شباب الجيل الصاعد في فلسطين ما يجري على أيدي قتلة وجلادي شعبنا بحق أسرانا البواسل في باستيلات العدو  .


تجمع شباب الجيل الصاعد تراجع التضامن دفع الاحتلال الاعتداء على الأسيرين الصفدي

يتابع تجمع شباب الجيل الصاعد في فلسطين ما يجري على أيدي قتلة وجلادي شعبنا بحق أسرانا البواسل في باستيلات العدو الصهيوني ، كما حذر التجمع الاحتلال الصهيوني من المساس بحياة الأسري المضربين عن الطعام وكان أخرها الاعتداء على الأسيرين ( سامر البرق وحسن الصفدي ) المضربين عن الطعام من عشرات الأيام وطالب التجمع المؤسسات الحقوقية والإنسانية لضرورة التدخل لإيجاد حل سريع لقضيتهم وقضية الأسري المضربين ورفض مساومتهم على حياتهم كما اتهم المؤسسات المختصة بشؤون الأسري سواء على الصعيد الشعبي والرسمي بالتقصير في مساندة الأسري وطرح ملف الأسري على الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لسبل الضغط على الاحتلال وقال رئيس التجمع الأستاذ احمد صالح إن من شجع إدارة مصلحة السجون على الاعتداء عليهم هو تراجع التضامن الشعبي والرسمي معهم هو الذي شجع إدارة الاحتلال بالاعتداء عليهم بهدف إجبارهم على فك إضرابهم لذالك ناشد صالح في كلمة له المؤسسات المهتمة على الصعيد الرسمي والشعبي بأن تكثف حملاتها لدعم صمود الأسري في سجون الاحتلال الذين يتعرضون من تعذيب وعزل وحرمان من حقوقهم الآدمية والقانونية ، التي نصت عليها الأعراف والقوانين الدولية ، ويدعو صالح لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب ، ولجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ، وجميع الدول الصديقة والمحبة للسلام ، ومؤسسات حقوق الإنسان في العالم إلى التدخل العاجل ؛ لمنع إسرائيل الفوري من إتباع سياسة العزل الانفرادي ضد الأسرى الفلسطينيين في سجونها ، وتمكين الأسرى من التواصل البشري مع العالم الخارجي والحياة الاجتماعية التي كفلتها المواثيق الدولية ووقعت عليها إسرائيل ، والعمل على نزع حقوقهم الأساسية كأسرى حرب داخل المحاكم وفي السجون ...وتابع بالقول
إن استمرار حكومة الاحتلال في قمع الحريات واعتبار الأسرى الفلسطينيين خارج القانون ، يشكل انتهاكا للحقوق المدنية والسياسية الدولية ، ويُسبب ضررا كبيرا مقصودا يلحق بأسرانا البواسل الذين دفعوا غاليا ثمن حرية وعدالة شعبهم وقال بأن تجمع شباب الجيل الصاعد انطلق ليكون بمثابة حراك شبابي مستقل بعيدا عن الحزبية لدعم القضايا الوطنية والتي منها قضايا الشباب ومعالجتها لذلك لابد من ضرورة مشاركة الشباب على أن يأخذوا دوراً واضحاً يرتبط بقضايا التحرر الوطني والاجتماعي وصولاً إلى المجتمع الحر الديمقراطي في فلسطين عبر إتاحة الفرصة لهم للتأثير في صنع القرار برغم كل المعيقات التي تقف سداً منيعاً أمام ذلك، لأن المستقبل للشباب والحركة الشبابية التي لابد أن تولى الأهمية لها كونها مرشحة لأن تلعب دوراً طليعياَ في هذا المضمار التحرري الوطني والديمقراطي والاجتماعي منذ الآن

وانطلاقاً من الإيمان العميق لدى الشعب الفلسطيني، وخاصة الشباب وقدرتهم على العطاء والمواصلة لمسيرة الصمود والتحدي والمقاومة حتى بناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وضمان حق العودة وتقرير مصير شعبنا، بما لديه من مصادر بشرية وخبرات وطاقات يتطلب من المعنيين تفعيل هذه الطاقات لإنجاز المهمات الأساسية باتجاه دحر الاحتلال .






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=12969