هشام الشيخ : مجزرة الحولة المسؤول قذر وجبان أيا كان
التاريخ: الثلاثاء 29 مايو 2012
الموضوع: قضايا وآراء


مجزرة الحولة المسؤول قذر وجبان أيا كان

مجزرة الحولة ...المسؤول قذر وجبان أيا كان ايا من كان المسؤول عن مجزرة قتل الاطفال في حولة فأنه ليس اكثر من مجرد قذر وجبان بكل المقاييس فالاطفال زينة الحياة الدنيا ومن يمسهم بشر كما القذرة المسؤولون


مجزرة الحولة المسؤول قذر وجبان أيا كان

مجزرة الحولة ...المسؤول قذر وجبان أيا كان ايا من كان المسؤول عن مجزرة قتل الاطفال في حولة فأنه ليس اكثر من مجرد قذر وجبان بكل المقاييس فالاطفال زينة الحياة الدنيا ومن يمسهم بشر كما القذرة المسؤولون عن مجزرة الحولة ليسو سوى جبناء وسيأتي اليوم الذي سينتقم اهاليهم منكم وسيحاكمكم التاريخ كمجرمين لا أنسانيين . اعزائي القراء العالم العربي يتعرض لهجمة صهيونية شرسة هل سألتم انفسكم من المسؤول عن هكذا تفجيرات ومجازر مؤلمة بحق الابرياء من الاطفال والمدنيين ان الامور لازالت قاتمة والمسؤولية تتوجه لطرفا الازمة النظام واجهزته المعلنة والخفية اوالمعارضة واجهزتها المعلنة والخفية ولكن ارجح ان يكون المسؤول طرفا ثالثا ليس لديه ذمة ضمير بدليل المجزرة الاخيرة بحق الاطفال فهل يعقل ان يقوم عربي ايا كانت ملته بهكذا جريمة ,الا ان يكون متصهين ولايمت للعروبة والشهامة بصلة نعم ان الطرف الثالث الذي يجب ان نعي وجوده بيننا الان الصهيونية والموساد بأجهزتهم الخفية الحقيرة بكل معنى الكلمة هي وحدها من لها مصلحة في اشعال النعرات والحروب الطائفية والاهلية في المنطقة فمثال اغتيال قيادات جهادية ك عماد مغنية في الارض السورية وعلى ايدي الموساد واجهزته الخفية ليس ببعيد ليدل وبكل وضوح انهم موجودون ويتحركون بيننا ..فالمنطقة العربية اصبحت وكما يقال( على كف عفريت ) تحشد الاحقاد بين الطوائف والملل بين السنة والشيعة المسلم والقبطي السني والعلوي انها سياسة فرق تسد ..فداخل كل بيت عربي الآن هناك تهديد بالحروب الطائفية لتغيير مسار الثورات العربية التحررية الى حروب اهلية تقسم الشعوب العربية وتهدر طاقات شبابها ومن ثم تضعفها وتضيع على عالمنا العربي فرص التحول الديمقراطي والنهوض من جديد ..المطلوب توعية شعوبنا وقبل ان تضيع البوصلة لا نريد الانجرار الى حروب طائفية واهلية الحذر فالحذر .
هشام الشيخ/البرازيل






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=11427