حماد حامد عوكل : العمال لا يحتاجون عيد ومهرجان إنما بعض الأمل
التاريخ: الثلاثاء 01 مايو 2012
الموضوع: قضايا وآراء


العمال لا يحتاجون عيد ومهرجان إنما بعض الأمل
حماد حامد عوكل

( لان يأخذ أحدكم حبلا فيأخذ حزمة من حطب فيبيع فيكفي الله به وجهه خير من أن يسأل الناس أعطي أم منع )
صدق رسول الله
بكل تأكيد حث الأسلام على العمل و كذلك الديانات و الأعراف و التقاليد البشرية ،، و من الجميل أن يعمل الجميع كل حسب خبراته و تخصصه ،،


العمال لا يحتاجون عيد ومهرجان إنما بعض الأمل
حماد حامد عوكل

( لان يأخذ أحدكم حبلا فيأخذ حزمة من حطب فيبيع فيكفي الله به وجهه خير من أن يسأل الناس أعطي أم منع )
صدق رسول الله
بكل تأكيد حث الأسلام على العمل و كذلك الديانات و الأعراف و التقاليد البشرية ،، و من الجميل أن يعمل الجميع كل حسب خبراته و تخصصه ،،
في الواحد من أيار يحتفل العالم بأكمله بيوم العمال السنوي فمنهم من يفعل ذلك ليوضحون للعالم بأكمله ما هو دور العامل وما هي فوائد العامل وكأنه ماكينة أو سلعة ،، ومنهم من ينظر للعامل من الداخل حيث المسئوليات والمعيشه وغلائها و إنسانية العامل التي تبخرت في الكثير من البلاد ،،
العمال في المجتمع الفلسطيني هم من سأتحدث عنهم تحت مجهري اليوم ،،
هم من سأعطيهم قلمي اليوم ،، هم من سأكافئهم على الكثير الكثير مما فعلوه و يفعلونه ،، هم يحتاجون الأمل ،، يحتاجون كلمة " يعطيك العافية " يحتاجون أن نخصصهم لا أن نستغلهم ،، يحتاجون أن نجمعهم لا أن نفرقهم حسب رؤية أحزابنا ،، العامل الفلسطيني هو طفل وأسير ورب أسرة و أمرأة هو كل شرائح المجتمع الفلسطيني وهذا ما يجعله مميز ومظلوم ما بين الفقر والقيد والصمت ،،
العامل الفلسطيني تأثر تأثيرا واضحا عبر السنوات الماضية حيث أنتفاضة الأقصى وبدء الحصار الأسرائيلي والمعابر التي أغلقت فلها أثر كبير في تلك الأضرار التي لحقت بالعامل الفلسطيني ،، حيث أن ما يعادل أربعون ألف عامل فلسطيني حرموا ومنعوا من العمل داخل الخط الأخضر مما ذاد في البطالة وقلة العمل ،، وكذلك زاد الضيق على العامل الفلسطيني الذي دخل غيبوبة من البطالة والفقر حينما تم تحرير غزة من يد الدولة الصهيونية وأنضم نحو عشرة الالاف عامل فلسطيني ممن كانوا يعملون في المستوطنات بوابة الفقر والبطالة ،،
ولقد جائت الحرب الأخيرة على غزة لتعلن ولادة فقراء جدد ،، وعمال بلا عمل فقط أسماء في سجلات البطالة ،، وذلك كون الحرب جائت على الكثير من المصانع الفلسطينيه و أماكن العمل الحكومي و المدني ،،
لقد أصبح العامل الفلسطيني يعتمد أعتماد أولي وقوي على المساعدات الخارجية كأساسيات الدخل في ظل الفقر والبطالة ،، ففتحت أبواب الشؤون الأجتماعية كبديل للعمال الفلسطينييين
ولا ننسى دور المؤسسات الخيرية الأهلية التي كانت تغطي الكثير من الأحتياجات للعامل الفلسطيني الأن وصلت إلى حد الضعف عن تقديم المساعدة حتى للمتطوعين داخل أسوارها ،، وهذا ما نراه الأن في منتصف عام 2012 حيث تفاقمت مشكلة البطالة والفقر بين العمال ،،
في النهاية أقول أننا لا نحتاج من الأحزاب السياسية أن نتجمع في مهرجانات كل منا يلقي كلمته والعامل الحقيقي ينام في العراء ،، نحن نريد صرخة من المسؤولين ومن أصحاب القرارات بخصوص العمال بخصوص قوانين العمال والعمل على لفت أنظار الدول المسؤولة وذات السيادة والسلطة الأكثر نفوذا نحو عمال فلسطين ،، الذين تتردى أوضاعهم الأقتصادية والأجتماعية ،،
العامل الفلسطيني يا أسيادنا في الضفة وغزة لا يحتاجون أعلامكم ومظاهراتكم هم يحتاجونكم أن تتخذوا قرارات قد تجعلهم سعداء ،، قد تمحي صورة الحزن التي طبعت على وجوههم ،،

Hamad_okal@hotmail.com







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=10796