جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1099 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: زكريا عبد الرحيم : في ذكرى معركة الكرامة
بتاريخ الأربعاء 21 مارس 2012 الموضوع: قضايا وآراء


في ذكرى معركة الكرامة
زكريا عبد الرحيم ( ابو يحيى )
في 21 - 3 - 1968 حصلت معركة الكرامة - أي قبل 44 عاما - وقد أنهزمت فيها قوات العدو الأسرائيلي .. وكانت الظواهر تؤشر الى أن العدو سيقوم بهجوم على مقر وقواعد الفدائيين الفلسطينيين المتواجدة في بلدة الكرامة الأردنية والتي


في ذكرى معركة الكرامة

زكريا عبد الرحيم ( ابو يحيى )


في 21 - 3 - 1968 حصلت معركة الكرامة - أي قبل 44 عاما - وقد أنهزمت فيها قوات العدو الأسرائيلي .. وكانت الظواهر تؤشر الى أن العدو سيقوم بهجوم على مقر وقواعد الفدائيين الفلسطينيين المتواجدة في بلدة الكرامة الأردنية والتي
تقع على كتف نهر الأردن بمقابلة أريحا من الضفة الأخرى.. وبعدما نشرت اسرائيل قوات كبيرة مواجهة الكريمة والكرامة وغور الصافي وتبين أنها حددت ساعة الصفر , وقبل يوم واحد من العدوان , جمع الأخ القائد أبو عمار المسؤولين العسكريين المتواجدين في الكرامة - وكنت معهم بصفتي آمر جهاز الرصد الثوري , وكان يجمع حينها بين الأستخبارات العسكرية والمخابرات العامة - وقد تم الفصل بينهما في تشرين الأول 1968 حيث توليت رئاسة الأستخبارات العسكرية بأسم الرصد العسكري وتولى الأخ أبو اياد / صلاح خلف رئاسة الرصد المركزي المدني . وكان بين الحضور ممثل قوات التحرير الشعبية التابعة لجيش التحرير الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية التي كان يرأسها آنذاك الأستاذ أحمد الشقيري
وهو الملازم أول صائب العاجز , وكان ممثل الجبهة الشعبية - القيادة العامة - الأخ أبو جهاد وهو تابع لرئاسة الأخ أحمد جبريل أبو جهاد .. وفي نهاية الأجتماع وما دار فيه من نقاش حول المعركة القادمة وأهمية وحتمية مواجهتها , رفض الأخ ممثل القيادة العامة هذه المواجهة وقال أننا فدائيون والفدائي يضرب ويهرب ولا يواجه قوات العدو بهذه الطريقة ثم أخذ مجموعته وانسحب من بلدة الكرامةقبل بدء المعركة.. ولم تكن للجبهة الشعبية ولا للصاعقة أي تواجد وأما الديمقراطية
فلم تكن أنوجدت , وعليه يمكن القول ان فدائيي فتح هم الذين واجهوا العدوان الأسرائيلي وكانوا في حدود ثلاثمائة مقاتل
ومعهم فدائيو قوات التحرير وكانوا أثنين وثلاثين مقاتلا
لا أنوي هنا أن أسرد تفاصيل المعركة وقد تم سردها مرارا مني ومن غيري عبر السنوات الماضية ولكني سأركز على
جملة من العناوين الهامة التي أفرزتها المعركة .. أولا : فشلت اسرائيل في تدمير الفدائيين - وكان هذا هدفها
المعلن - وقد توسع العمل الفدائي بعدها وتوسع تنظيم حركة فتح وبدأ يزداد انتشارا في كل مكان في العالم شرقا وغربا
وكانت ورقة مختومة بختم الحركة بعد ذلك تسمح لحاملها بالتنقل بين دول الظوق العربية دون الجاجة لجواز سفر
يعبر عن الأسم الحقيقي لحامل الورقة . هذا يدل على الثقة الكبيرة بالحركة من عموم المنطقة العربية.. ثانيا : تحسنت
العلاقة الفلسطينية الأردنية خاصة وأن الجيش الأردني الباسل بتعليمات من الملك حسين قام بواجبه خير قيام في مواجهة الطيران الحربي الأسرائيلي والدبابات والآليات العسكرية الأسرائيلية وأوقع بها خسائر لا تنسى وأصبحنا ننادي
الملك حينها بالفدائي الأول.. ثالثا : كانت معركة الكرامة الطريق التي مهدت أن ياتحق القائد عرفات والرئيس القائد عبد الناصر في زيارته الى موسكو حيث قدمه للقادة السوفيات , وكانت هذه بداية المشوار الفلسطيني نحو العالمية ولاحقا نحو تسلم الراية من الثورة الفيتنامية .. رابعا : بعد أن كان الفدائي يتسلل الى اسرائيل - فلسطين ال48 المحتلة - لضرب
المنشئات العسكرية أو التي تفيد المجهود الحربي الأسرائيلي عبر الأراضي اللبنانية خلسة , بدأ بأقامة قواعد عسكرية
على الأراضي اللبنانية, وقد حصلت بين الفدائيين والقوات النظامية اللبنانية بعض الأحتكاكات الى أن تدخل الرئيس عبد الناصر وع الرئيس اللبناني شارل الحلو وجمع القيادة العسكرية لكل من لبنان الشقيق وم.ت.ف. في القاهرة عام 1969
ووقعوا اتفاقية القاهرة التي سمحت رسميا للمنظمة والفدائي الفلسطيني أن يزاولوا نضالهم السياسي والعسكري من الأراضي اللبنانية .. وعبر هذه الأراضي المباركة وصل النضال السياسي الفلسطيني أوجه في زيارة الرئيس عرفات الرسمية الى الأمم المتحدة والقائه خطابه الشهير فوق منصتها وأعترفت المنظمة الدولية وقتها بم.ت.ف. عضوا مراقبا
بها .. خامسا : وكرت السبحة حيث أعترفت منظمة حركة عدم الأنحياز بمنظمة التحرير عضوا كامل العضوية وكذلك منظمة المؤتمر الأسلامي والتي بطلب من أبي عمار وبعد أحداث المسجد الأقصى آنذاك تشكلت لجنة القدس والتي يرأسها
على الدوام ملك المملكة المغربية .. وها هي للأسف أحداث الأقصى أشد وأنكى ولا يتحرك ملك المغرب ولا يحرك هذه
اللجنة المختصة
لا شك أن معركة الكرامة كانت المحطة الأساسية لتصليب البنيان الفلسطيني وارتقائه في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات وهي فترة ذهبية للنضال الفلسطيني تخللها أيضا المبادرة الفلسطينية في المجلس الوطني الفلسطيني في القاهرة عام 1973 والتي نادت باقامة دولة فلسطينية فوق أية أرض فلسطينية يتم تحريرها أو أنسحاب العدو المحتل
عنها , وكان هذا أول عمل سياسي تقوم به منظمة التحرير ولكنها لم تكمله - من وجهة نظري - في السبعينيات من القرن الماضي حين رفضت التنسيق مع الرئيس السادات ولم تحضر أجتماع مينا هاوس وكان العلم الفلسطيني
مرفوعا على الطاولة أمام المقعد المخصص للجانب الفلسطيني
ان الكلام حول الكرامة ونتائجها وآثارها بطبيعة الحال لا يغمط حق المعارك الأخرى وما أكثرها ضد القوات المحتلة , ولكن للكرامة مذاقا آخر حيث أنها تمتاز أيضا بعاملين هامين : الأول , أنها معركة تمت فيها المواجهة العسكرية وجها لوجه مع
الجيش الأسرائيلي وهي تحصل لأول مرة بهذا العنف منذ أنطلاقة الثورة بداية عام 1965 .. والثاني , أن معركة الكرامة قد أعادت للمواطن العربي وللجيوش العربية ثقتها بنفسها بعد الهزيمة في حزيران 1967.. فلقد شاهد وأطلع العرب جميعا على الفدائي الفلسطيني وعلى الجندي الأردني وهم يقاتلون ببسالة وشرف ويهزمون الجندي الأسر ائيلي بآلته الحربية الحديثة .. ولا شك أن هذه المعركة كان لها مفعولها في أعادة تجهيزالجيش المصري ثم قيامه بحرب الأستنزاف التي
قادته فيما بعد الى النصر في حرب أكتوبر المجيدة , وهذه مفخرة
وأخيرا ان العزيمة والعنفوان والكرامة الوطنية التي تنبع عن مثل هذه المعركة تؤسس وتؤكد على التمسك بالثوابت الوطنية وعلى قدرة الأنسان الفلسطيني المناضل أن يتابع نضاله المسلح والسياسي حتى يتمكن من تحقيق الأهداف الوطنية لشعبه الذي يستحق بعد طول معاناة أن يعيش حرا سيدا مستقلا على أرضه ويبني دولته بعاصمتها القدس
زكريا عبد الرحيم
عضو المجلس الوطني الفلسطيني

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية