جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1158 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سامي الأخرس : الدرس لم يصل إلي مقاومي الكراسي
بتاريخ الأثنين 19 مارس 2012 الموضوع: قضايا وآراء

الدرس لم يصل إلي مقاومي الكراسي
سامي الأخرس
إن الهجمة الأخيرة على غزة والتي استهدفت الأمين العام للجان المقاومة الشعبية الشهيد "زهير القيسي" والأسير المحرر "محمود حنني" أكدت على العديد من المتجهات الإيمانية بقناعة شعبنا الفلسطيني الذي يمكن له التنازل عن


الدرس لم يصل إلي مقاومي الكراسي

إن الهجمة الأخيرة على غزة والتي استهدفت الأمين العام للجان المقاومة الشعبية الشهيد "زهير القيسي" والأسير المحرر "محمود حنني" أكدت على العديد من المتجهات الإيمانية بقناعة شعبنا الفلسطيني الذي يمكن له التنازل عن كل شيء إلا كرامته، ودماء أبنائه، وهو ما أثبت عكس تصريحات العديد من رواد السياسة بأن الشعب الفلسطيني وعلى وجه الخصوص في غزة ليس بحاجة إلي مواجهة جديدة مع المُحتل، وإن ظروفه القاسية لا تتطلب خوض جولة جديدة من المواجهة، وهي النغمة التي بدت تسود منذ عام 2005م على وجه العموم، ومنذ عام 2008م على وجه الخصوص أي بعد حرب غزة.

إن ما أفرزته المواجهة الأخيرة بين فصائل الفعل الوطني التي شاركت بحياء في المواجهة، وتركت حركة الجهاد الإسلامي وحيدة في أرض المعركة، وامتناع حركة حماس من المشاركة الفاعلة، قد أوضح بشكل قاطع أن الشعب الفلسطيني عامة، وأهل غزة خاصة يعضون على جراحهم من أجل كرامتهم، وإنهم يتنازلوا عن كل شئ من رفاهية الحياة ورغدها- التي لم يعيشوها- إلَّا الكرامة فهي القوت الأخير الذي لهم، والذي تبقى لهم في هذا العالم الصامت من حولهم، وهو ما اتضح من خلال الشعبية والجماهيرية التي اكتسبتها حركة الجهاد الإسلامي في أعقاب المواجهة الأخيرة مع العدو، والتراجع الكبير الذي أثر على باقي الفصائل الأخرى وعلى وجه الخصوص حركة حماس التي لم تجد ما يبرر صمتها الأخير على العدوان ضد غزة، إلَّا بتهديد العدو بعدم المراهنة على صبرهم، وهنا الصبر أو التهديد بعدم الرهان على الصبر لغة مطاطية تبريرية، وتخديرية للشعب الفلسطيني ولعناصر حماس الذين يعضون على بنانهم غيظاً من هذا العدو الذي يستغل وجودهم في السلطة وقيودها، وعدم قدرتهم على الإستنفار للدفاع وحماية أبناء شعبنا في غزة، فإن هددت حماس العدو بعدم المراهنة على صبرهم، فإنني أُحذر حركة حماس بعدم المراهنة على صبر أبنائها وهم يكظمون لهذا العدو قهرًا، دون القدرة على الحركة، وجل صقور حماس لن يرضخوا أكثر لسحب قاعدتهم الشعبية ومنجزاتهم التي تحققت بالدم من تحت أقدامهم لأجل سلطة وهمية، محاصرة، ومقيدة، وهذا أيضًا ينطبق على باقي الفصائل الأخرى التي تضع نفسها على قائمة الممالك الحزبية، فلا يمكن لشعبنا قبول أشخاص يريدون على الرأس تاج وبالكرش دجاج، فشعبنا يدرك فعلاً متى يحاسب ومتى يعاقب، وذاكرته لازالت حية تختزن كل شئ، وعلى الجميع الإستفادة مما حدث في الانتخابات الأخيرة والتعلم من الدرس.

إن الحقائق الفعلية التي أفرزتها المواجهة الأخيرة في غزة بين العدو الصهيوني وحركة الجهاد الإسلامي وألوية الناصر صلاح الدين تؤكد على التالي:

1. سقوط كل الشعارات التي يطرحها المتسلقون والانتهازيون بأن شعبنا الفلسطيني عامة، وأهل غزة يمكن لهم التنازل عن كرامتهم مهما بلغ بهم الألم مبلغاً.

2. إن شعبنا الفلسطيني يقف ويساند قواه المقاومة الحية والفاعلة وهو ما أثبته بالالتفاف حول حركة الجهاد الإسلامي وقفزها لصدارة القوى الفلسطينية شعبياً وجماهيرياً.

3. إن ذاكرة شعبنا الفلسطيني لا تروض بالشعارات والتصريحات والمؤتمرات، وهو ما يجب أن يدركه ويتقنه الفصائل الفلسطينية، وإدراك أن من يريد الجماهير عليه العمل على الأرض وليس خلف الميكروفونات والكاميرات.

4. إن هذا العدو لا يحتاج لمبررات للإغالة في الجسد الفلسطيني قتل واغتيال وتدمير، وان حالة اللاسلم واللاحرب التي ينتهجها ما هي سوى خديعة يتلاعب بها بفصائلنا التي يستخدم معها قطعة الجبن لإيقاعها في فخ الفئران والجرذان وانه لا يصمد في أي مواجهة حقيقية رغم موازين القوى لصالحه، ولكن هذه الموازين تتساقط مع هشاشة جبهته الداخلية، وعدم قدرته على الصمود عندما يتم ضرب عمقه الجغرافي.

بناءً عليه إن الدروس والعبر من المواجهة الأخيرة كثيرة وعديدة، وتحتاج لقراءات عميقة من الفصائل والقوى الفلسطينية وعلى وجه الخصوص (حركة فتح، حركة حماس، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)

سامي الأخرس

17اذار(مارس)2012م


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية