جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 135 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عدلي صادق : سلام لأبي حازم ..
بتاريخ الجمعة 07 يناير 2011 الموضوع: قضايا وآراء


ذكّرَتني فيضانات أستراليا، برحلة طريفة الى تلك القارة البعيدة، في معيّة أخي الأسير اللواء فؤاد الشوبكي (أبو حازم) اللهم فُك قيده وأصفاد اسرانا جميعاً. فقد كلفني الشهيد الرمز ياسر عرفات، بالسفر مع أبي حازم الى هناك، وفهمت أن غرضه من إلحاقي بالرحلة،


سلام لأبي حازم ..

عدلي صادق


 
ذكّرَتني فيضانات أستراليا، برحلة طريفة الى تلك القارة البعيدة، في معيّة أخي الأسير اللواء فؤاد الشوبكي (أبو حازم) اللهم فُك قيده وأصفاد اسرانا جميعاً. فقد كلفني الشهيد الرمز ياسر عرفات، بالسفر مع أبي حازم الى هناك، وفهمت أن غرضه من إلحاقي بالرحلة، يتعلق بتوافر فهم سماعي فلسطيني أفضل، لرطانة الأستراليين. كنت، للمرة الأولى، أرافق الرجل الذي أعرفه من قديم، ولكن بشكل عابر، وأسمع عنه الكثير من الثرثرات المرسلة. وكما تعلمون، نحن شغوفون بأن نسمع عن الناس لا أن نسمع منهم، أو أن ننتظر حتى نجربهم، ويكون مبهجاً ومريحاً



أو مسلياً، أن نسمع عنهم من مصدر بعيد، ومن «شاهد مشافش حاجة» دون أن نسمع منهم، أو من الشاهد الذي «شاف كل حاجة»!
في مدينة أديلايد الأسترالية، جمعتني ـ وأنا أسير سابق ـ مع الأسير اللاحق فؤاد الشوبكي، رفقة متواصلة، استطالت الى أربعين يوماً بلياليها. وللأمانة والإنصاف، رأيت صاحبي رجلاً بلا أية متطلبات أو نزعات، من تلك التي يغترف منها المسرفون على أنفسهم. فقد شاهدته غارقاً كل الوقت، في هموم عمله وما كُلف به، ومتوتراً لأن «الختيار» يتابع مهمته يوماً بيوم، وينتظر النتائج. فلم نذهب الى مكان، حتى للتنزّه وسط طبيعة ساحرة، ولا للتسوق، بل لم نخرج إلا لزيارات محدودة لأسر محترمة، أصرت على دعوتنا الى غداء أو عشاء. وترددنا على مسجد المدينة، الذي عمّره مسلمون آسيويون منذ نحو القرن. فقد عرفت في حياتي أشخاصاً مناضلين، عاشوا سنوات خدمتهم في الثورة، مستنفرين على حساب حياتهم الأسرية. وفي تقديري، كان فؤاد الشوبكي من هذا الطراز على صعيد الجاهزية والانقطاع للعمل، إذ ظلت «المالية» حاضرة باستمرار في المقدمة، وفي محاذاة الخندق الأول. فهي التي تُعتبر «بنزين» الحركة العامة للقوات، وهي جلابة الطعام والأغطية والخيام والوقود ومستلزمات أخرى!
* * *
كنا، أيام رحلة استراليا (1992) في مرحلة تجفيف موارد منظمة التحرير، أي ما زلنا في مرحلة ما بعد حرب الكويت، وفي سنوات القطيعة العربية. وكنا في حال الضائقة المالية الخانقة، وفي مرحلة وقف الرواتب الذي استمر أحد عشر شهراً. وكان الشوبكي قد أنشأ في ليبيا، وضعيْن أو محاولتين لتمشية الحال، أحدهما أن تصرف «الجماهيرية» رواتب العسكريين الفلسطينيين على أراضيها، والثاني تأسيس شركة تجارية لمنظمة التحرير، توفر للسوق المحلية الليبية، بعض السلع، إذ تستوردها بأسعار معقولة، مستفيدة من علاقات فلسطين ومكانتها، لكي يتحقق بعض الربح لمالية العسكريين في خارج ليبيا. وكان هناك، في الوضعيْن، بعض المتاعب والمصاعب والإخفاقات. ومن بين المصاعب (في الوضع الأول) أن يكون تواجد قواتنا على الأراضي الليبية، وفق خطة الانتشار العسكري الليبي. وجاء المقتضى، في تلك الفترة، أن ترابط وحداتنا على حدود جمهورية تشاد الإفريقية، في منطقة «السارَّة» الصحراوية، التي كادت أن تشهد منيّة «الختيار» وخاتمة حياته، عندما تحطمت طائرته، لكن الزعيم الراحل خرج من بين الحطام، رافعاً إشارة النصر!
من أستراليا، كان فؤاد الشوبكي يستورد الأغنام، ومن غير استراليا، كان يستورد سلعاً أخرى للسوق الليبية. وربما تفاءل الرجل ورغب في تخفيض سعر التكلفة، والحفاظ على ديمومة توافر المصدر، من جزيرة متناهية في الصغر، تحولت الى مزرعة أغنام وأنعام؛ فتحدث مع مالك الجزيرة، على سبيل التشجيع، وفيما يُشبه الأمنية، عن رغبة قوية في شراء الألف دونم التي هي مساحة الجزيرة تقريباً، كاستثمار فلسطيني انتاجي. كان ذلك في زيارة أسبق ولم أكن حاضراً. وسمعت أن التاجر الاسترالي بُش ودبت فيه روح الحماسة العالية لبيع الجزيرة، إذ كان يتوهم أننا نتمتع بمزايا وحدة اندماجية مالية، مع بلد نفطي. وتحدث الرجل بدوره عن تبرع بقيمة مليون دولار لبناء وتجهيز مستوصف فلسطيني في الأراضي المحتلة. وفي العادة، تكون لمثل هذه الوعود بالتبرع، من رجال الأعمال الأجانب، صلة محتمة بأساسها التجاري، حتى ولو أنها طُرحت من خلال نصوص مستقلة، تحمل نوايا واضحة للتبرع. فالأمور تكون مشروطة بالصفقة، وربما كانت الدقة المتعلقة بهذا الموضوع تحديداً، هي التي توخاها «أبو عمار» عندما ألحقني بأبي حازم.
غير انني وجدت دوري في التدقيق، يتعلق بأمر آخر، لا علاقة له بالتبرع الذي كان فؤاد الشوبكي ينتظره متوتراً. فعلى هذا الصعيد، كانت إطالة صاحبي في التقدم الى شراء الجزيرة، تُقابل تلقائياً، من الأسترالي بإبطاء ثقيل، لكنه «يفرفط» الروح، على صعيد التبرع. وأصبحنا نسترق وقتاً طويلاً، في كل يوم، للإجابة بشكل غير مباشر، عن سؤال مهم وهو أيهما أسبق، البيضة أم الدجاجة؟ الشراء أم التبرع؟ وكان من ترف القول في السياق المعسول للحديث المتصل، بين المتحفز للبيع، ومن ثم المستعد للتبرع ـ من جهة ـ والشاري المفترض، المتحفز للعودة الى «الختيار» بمليون دولار عزيزة، من جهة أخرى؛ أن وصل الكلام الى مواصفات الخروف الذي تنتجه مزرعة الجزيرة. وكان محسوبكم يقوم بالترجمة المتناغمة مع أحلام الربح الفلسطيني، المترافق مع مأمأة محببة. فقد كان اعتراض أبي حازم، على الخروف الاسترالي، أنه بغير ليّة تترجرج في مؤخرته، وهذه ـ ربما ـ هي سر بهجة الناس عندنا الخروف، ومبعث الإيحاءات الطيبة، عن مذاقه، عند الآكلين. وطلب مني أخونا أبو حازم، أن يفهم الرجل شكل الخروف الذي نطمح اليه، وهو تحديداً وحصراً الخروف «البلدي». ولم أكن أعرف لفظاً بالإنجليزية، يختص بالليّة دون غيرها من الشحوم المتكاثرة في الخروف، فحاولت مقاربة المعنى ونقل الرغبة، مستخدماً ما يفيد إنه خروف وطني أو محلي Local or National فلم يفهم الرجل. ترددت وامتنعت عن القول إنه سوري أو فلسطيني أو شرق أوسطي، لأنني سأبدو حماراً في أبجديات علم الحيوان Zoology إذ أنسب خروفاً الى دول أعضاء في الأمم المتحدة. ومع انسداد أفق التعبير، تلقيت من أبي حازم، «نخزة» قوية في خاصرتي، مع همسة حانقة، تنصح باللجوء الى الإشارات، وكان ذلك حلاً، فلجأت بكفيْ اليدين، الى تمثيل اللية، بتقابل الكفين، مع البدء في تمثيل وضعية الاهتزاز عند أقفيتنا. عندها ضرب الرجل جبهته بكف يده بما يفيد إنه قد فهم الآن. قال: نعم نعم.. إنه الخروف ذو الذيل السمين أو «المِدهن» The fat tailed sheep . وبصراحة، لم أكن أعرف، حتى تلك اللحظة، أن أصل الليّة ذيل، لكنه سمين، كما بعض ذيول البشر، أو كما بعض البشر الذيول!
* * *
أمضينا ما تبقى من الرحلة نتضاحك. وكان من محاسن الصدف، أن مزاحنا ساعدنا على التماسك والاستخفاف بالموت، عندما انطلق بنا، فتى صغير، يقود طائرة خفيفة جداً، كالفراشة، وقديمة، وتبدو رثة، متجهاً الى البحر، قاصداً جزيرة الأغنام. يومها، طرنا من على مدرج نادٍ لهواة الطيران، بجوار مطار مدينة «بريزبين» الدولي، وبدأ الفتى الطيار، يطوّح بنا وبجسم الطائرة التي استأجرها التاجر الاسترالي. وتبدى مثيراً، بعد ثوانٍ، مشهد ارتطام الأمواج بالصخور. وعندما ضغط الولد متأخراً، على زرار سحب عجلتي الطائرة، وبالنظر الى شُح واضح، في تشحيم نابضي ذراعي العجلتين؛ وأثناء تحولنا الى حال الميل الحاد، صدر صوت قوي أشبه بنُذير كارثة، أو كأن الطائرة بدأت تتفكك. وباعتباري ممن لا يفارقهم الإحساس بضرورة التعرف على جغرافيا المكان، لأن الوعي بالجغرافيا، هو شرط لما يتحصل عليه المرء من فهم للسياسة والتاريخ والمجتمع؛ تملكتني لعدة لحظات، فكرة الموت المأساوي في «آخر ما عمّر الله» وبشفاعة قطيع أغنام. فليس هناك بعد ساحل «بريزيبن» أية أرض. هناك ـ بلا مؤاخذة ـ القطب الجنوبي البعيد. نظرت الى رفيقي أبو الحزم، فكان رابط الجاش هادئاً، كأن لسان حاله يقول: «أحسن، لا عين تشوف ولا قلب يحزن»!
كنا، على الرغم من مصاعب تلك الأيام، نرتب أحلامنا صورة صورة. نتفاءل، ونزهو بوحدة نضالنا الوطني. اليوم، ومع فيضان الماء الاسترالي، ومع الميل الحاد الى جهة الصخور، ومع كل فيضان، تفيض الذكرى فتهنأ بها الروح. لقد حضر أبو حازم، طيفاً، يستحثنا، هو ورفاقه الأسرى الأعزاء الأبطال، ناكرو ذواتهم، المنقطعين الى أحلامهم، والمنقطعين عن أمهاتهم وأبنائهم وأحبابهم؛ العزم على مواصلة الرحلة، وعلى تشحيم النوابض، وعلى الاحتفاظ برباطة الجأش، ومقاومة التفكك القومي والوطني الذي يستشري، على اتساع خارطة الوطن الكبير. كل التحية لأسرانا جميعاً، وسلام لأبي حازم!


 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة




Re: عدلي صادق : سلام لأبي حازم .. (التقييم: 0)
بواسطة زائر في الجمعة 07 يناير 2011
بالفعل كان ابو حازم محبوبا وطيبا وكريما  يا ابو شعبان ولذلك اليوم انت شبعان

كم عكشك في هذه السفرة   وبعدها وبعدها

اللهم فك اسره



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية