جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1104 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد محي الدين الجرو : الذل مقابل الكهرباء
بتاريخ الأربعاء 14 مارس 2012 الموضوع: قضايا وآراء

الذل مقابل الكهرباء

بقلم //محمد محي الدين الجرو

كاتب فلسطيني

تماما وككل مرة تماما وكعادة من اعتادوا المهانة من اعتادوا أن ينسوا دموع الأم الثكلى والأرملة والأطفال اليتامى،



الذل مقابل الكهرباء

بقلم //محمد محي الدين الجرو

كاتب فلسطيني

تماما وككل مرة تماما وكعادة من اعتادوا المهانة من اعتادوا أن ينسوا دموع الأم الثكلى والأرملة والأطفال اليتامى، تماما كعادة من امتهنوا التجارة.. وأي تجارة.. تجارة بدم الشعب هذا الشعب الذي تكالبت عليه قادته تكالبت عليه أبناء جلدته.

ككل مرة وكأنها مسرحية هزليه التأليف والإخراج وبكل التفاهة نخرج للقول بأنها أخذت جائزة الأوسكار، نكذب على أنفسنا وحتى إننا لا نتقن فن الكذب فأي أوسكار لأي مسرحية أي نصر لأي معركة أي رعب لأي معادلة.

منذ يوم الجمعة الماضي وحين أقدمت دولة الاحتلال على اغتيال القائد العام للجان المقاومة الشعبية زهير القيسي، معلنه بذلك انتهاء فصل جديد من فصول التهدئة المجانية مع فصائل المقاومة الفلسطينية، توعدت فصائل المقاومة الفلسطينية على اختلافها بالرد على جريمة الاحتلال والثأر لهذا القائد، فأعلن النفير العام وبدأت الصواريخ الفلسطينية تمطر دولة الاحتلال بأعداد كبيرة ومناطق مختلفة فتصاعدت وتيرة التحدي ما بين الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية وتصاعدت وتيرة الاغتيالات لقادة الفصائل، فارتفع عدد الشهداء وتزايد مع كل يوم بل مع كل ساعة ناهيك عن الإصابات، حينها أصر الشعب والفصائل على الثأر لكل قطرة دم نزفت لكل جريح وشهيد لكل أم، فاستمر التحدي.

على الجانب الأخر هلعت القيادة السياسية "أطال الله في عمرها" إلى إجراء الاتصالات على جميع المستويات لوقف العدوان وقيل "العنف" على الشعب الفلسطيني والعمل جاهدين في إبرام هدنه مع الجانب الإسرائيلي كالعادة، فأخذوا يلهثوا وراء أي طرف بإمكانه أن يعيد الأمور إلى نصابها إلى حالة المهادنة والذل للشعب، ونسوا أو تناسوا دماء الشعب التي سالت التي روت ثرا هذا الوطن، ضاربه بعرض الحائط كل اعتبار لكل شهيد لكل جريح، ضاربه عرض الحائط كرامة هذا الشعب كرامه هذه القضية.

كل مرة وعلى مدار سنوات يكون هناك اتفاق هدنه غير معلن بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي وفي كل مرة يقدم الاحتلال على خرقها حين يجد فريسة دسمه او قائد كبير من المقامة فيسارعون باغتياله دون أن يضعوا أي اعتبار لأي هدنه لأن ما يهمهم هو مصلحة بلادهم "إسرائيل" فوق أي شئ ومهما كلف الأمر، ولأنهم يوقنون أشد اليقين بأن مهما كان هناك مواجهة فستنتهي قريبا جدا دون أن تحقق أي خسائر فادحة أو أرواح، وسنتهافت نحن كطرف فلسطيني ونستجدي العالم كي تكف إسرائيل عن عدوانها على غزة.

الآن وقد أصبحت "ديتنا" معروفه لدى حكومة الاحتلال وكما يقول المثل "اللي بتعرف ديتو اقتلوا" فالاحتلال الإسرائيلي أصبح أكثر من مجرد عارف بثمن أي اغتيال أو عدوان علينا أقصد على غزة تحديداً... ألا وهي الهدنة بأي ثمن كان.

واليوم كان ككل مرة لم يكن ثمن أكثر من عشرين شهيدا إلا لهاثا وراء الهدنة واستجداء من الشقيقة مصر لوقف العدوان، والانكى من ذلك الاتفاق الجديد على أن تكون الهدنة هذه المرة مقابل الكهرباء، فبذلك ولله الحمد والشكر بيعت "كرامتنا" ودماء شهدائنا مقابل "الكهرباء".

كل ذلك ما هو إلا حلقة جديدة من سلسلة كيف تسوق وطنك ليأتي لك بأفضل الأسعار، كل ما سبق هو خزي وعار بكل المعاني، لكن العار الأكبر أن تخرج إحدى الفصائل بمسيرات حاشدة وتقول "انتصرنا".

انتصرنا بماذا !!! انتصرنا بأننا بعنا كرامتنا بأزهد الأثمان، أم انتصرنا بأننا لم نقتل ولا مستوطن واحد مقابل أكثر من عشرين شهيداً، أين هو ميزان الرعب الذي تعادل كما كانت تهتف الشعارات.

لا أريد أن أطيل لا أريد أن أتحدث فكل ما في وطني يتحدث أفضل مني أسألوا أما ثكلى أو طفل يتيم فدموع كليهما أبلغ من أي عبارة.

شعبنا لن يقبل الاستكانة لن يقبل الذل والمهانة لن يقبل أن يكن أضحوكة هذا العالم، فأنتم يا قادة وطني أثبتم وبعده مواقف وتجارب أنكم لستم قادة وطن بل تجار وطن تجار كل باسمه ولقبه ومرتبته ونسبة ربحه التي مهما كانت كبيرة هل وضيعة اتجاه تضحيات وآهات وويلات ونضالات هذا الشعب الأكرم منكم جميعاً

فيا قادة هذا الشعب سأختصر قولي بمقطع من قصيدة للشاعر "أمل دنقل" ولا أظنني تعرفوه فما يقول صعب على أمثالكم فهمه وان فهمتموه يصعب على من باع كرامته العمل به.

لا تصالح

ولو توَّجوك بتاج الإمارة

كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ ..؟

وكيف تصير المليكَ ..

على أوجهِ البهجة المستعارة ؟

كيف تنظر في يد من صافحوك..

فلا تبصر الدم..

في كل كف ؟

إن سهمًا أتاني من الخلف..

سوف يجيئك من ألف خلف

فالدم - الآن - صار وسامًا وشارة

لا تصالح ...ولو توَّجوك بتاج الإمارة

إن عرشَك : سيفٌ

وسيفك : زيفٌ

إذا لم تزنْ - بذؤابته - لحظاتِ الشرف

واستطبت حياة الترف


ملاحظة// هذا السيناريو دائما قابل لإعادة التمثيل والتصوير في أي وقت وفي نفس المكان.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية