جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1375 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: فدوى البرغوثي : سقوط خيار المفاوضات
بتاريخ الثلاثاء 13 مارس 2012 الموضوع: قضايا وآراء

سقوط خيار المفاوضات

بقلم: المحامية فدوى البرغوثي

عشرون عاماً مرت على مؤتمر مدريد وبدء عملية السلام والمفاوضات، وبات واضحاً اليوم أكثر من أي وقت مضى أن خيار المفاوضات وصل إلى طريق مسدود، وأثبتت التجربة بما لا يدع مجالاً للشك أان سقوط هذا الخيار وفشله فاق



سقوط خيار المفاوضات

بقلم: المحامية فدوى البرغوثي

عشرون عاماً مرت على مؤتمر مدريد وبدء عملية السلام والمفاوضات، وبات واضحاً اليوم أكثر من أي وقت مضى أن خيار المفاوضات وصل إلى طريق مسدود، وأثبتت التجربة بما لا يدع مجالاً للشك أان سقوط هذا الخيار وفشله فاق توقعات حتى المتشائمين أصلاً من جدوى هذا المسار، وقد أظهر الفلسطينيون صبراً أيوبياً طوال عقدين من الزمن وتعالوا على الآلام والجراح والذل والمهانة وقبلوا شروطاً قاسية ومهينة أحياناً كي يمنحوا الفرصة تلو الأخرى للسلام، وكل ذلك يثبت للعالم بأسره صدق نواياهم والتزامهم بالسلام والمفاوضات وحتى لا يُتهموا أنهم أسياد بإضاعة الفرص، وهو إتهام باطل بطبيعة الحال.

منذ البداية، وافق الفلسطينيون على الحضور تحت مظلة الوفد الأردني واستبعاد المرحوم فيصل الحسيني عن رئاسة الوفد، ووافقوا في أوسلو على حكم ذاتي محدود ومعزول وبلا صلاحيات تذكر وأستثنيت منه القدس ودون أية ضمانات بوقف الاستيطان مع تجاهل كامل لقضية الأسرى والمعتقلين. وحتى هذا الإتفاق على ضعفه وهزالته لم تنفذه اسرائيل.

منذ عام 2005 وبعد تسلم الرئيس أبو مازن الرئاسة وقراره بوقف كل أشكال المقاومة المسلحة والتزامه الكامل بالاتفاقيات والتنسيق الأمني وإصراره على خيار المفاوضات خياراً وحيداً لقيام الدولة وإنهاء الاحتلال، وتركيز حكومته برئاسة د. سلام فياض على بناء المؤسسات الأمنية والشرطية والاقتصادية والتعليمية وغيرها، إلاّ أن هذا كله إصطدم برفض اسرائيلي رسمي على إجراء أية مفاوضات جدية وذات جدوى بمرجعية واضحة ومحدودة وبجدول زمني يقود لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة. وأكثر من ذلك فإن مخطط اسرائيل لتهويد القدس و تغيير الواقع الجغرافي والسياسي والسكاني في الضفة لا زال يسير بتسارع، وترصد دولة الاحتلال مليارات الدولارات سنوياً بهدف إستكمال مخطط تهويد القدس بصورة نهائية وإنهاء وتدمير طابعها العربي الاسلامي والمسيحي وبنيتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والديمغرافية وافراغها من سكانها الفلسطينيين والعمل على تقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة في الضفة والقطاع من خلال تسريع وتيرة الاستيطان ومصادرة الأراضي وتقطيع أوصال الضفة وبناء شبكة جديدة لطرق المستوطنات واستمرار الحصار والعدوان والإعتقالات إضافة إلى الحواجز وجدار الفصل العنصري .

إن الشعب الفلسطيني الذين قاوم عبر قرن من الزمن الغزو الصهيوني والاستيطان والاحتلال والقهر وقدم تضحيات جسيمة في سبيل حريتة ووطنه وعودة لاجئيه لا يمكنه أن يظل على هذا الحال وهو يشاهد بأم عينيه حلمه وحقه بالعودة والحرية والإستقلال مهدداً على نحو غير مسبوق.

إن الوطنيين الغيورين على تضحيات شعبنا وحقوقه الوطنية مطالبون بتقديم إجابات واضحة على ما يجري، وعلى مواجهة التهديدات والتحديات بصلابة ووعي وإخلاص وشجاعة بعيداً عن الحسابات الحزبية و الفئوية و الشخصية و المصالح الضيقة والخاصة، وبعيداً عن التردد والخوف و تسويق الأوهام، إجابات حقيقية على  سقوط خيار المفاوضات.

إن فشل وسقوط خيار التفاوض يتطلب تبني إستراتجية جديدة وواضحة يشارك شعبنا وكافة قواه ومؤسساته وقياداته بصياغتها وحملها والنضال في سبيل تحقيقها:

-         إن أولى الخطوات هي في مصارحة الشعب الفلسطيني بسقوط وفشل خيار التفاوض.

-         ثانياً: وقف كل أشكال التعاون والتنسيق مع الاحتلال سواءاً في المجال الأمني أو المدني أو الاقتصادي أو أي شكل آخر من أشكال التنسيق والتعاون، فليس من المعقول ولا المقبول أن يعيش شعبنا تحت الإحتلال و يطلب منه كذلك أن يحرس أمن محتله وأن يستهلك منتوجاته وأن يسهم في بناء اقتصاده.

-         ثالثاً: إطلاق العنان لأوسع مقاومة شعبية فاعلة وتوفير كل الإمكانيات لدعمها واسنادها لتشمل كافة أرجاء الوطن وينخرط فيها شعبنا بكل قواه وقطاعاته وقياداته.

-         رابعاً: مقاطعة فاعلة وشاملة لكل البضائع والمنتوجات الاسرائيلية وفي نفس الوقت دعم واسناد المنتج الوطني.

-         خامساً: التوجه للأمم المتحدة للحصول على عضوية فلسطين من خلال مجلس الأمن والإصرار على التصويت على دولة كاملة العضوية، وإذا تعذر ذلك بسبب العدوان الأمريكي (الفيتو) أو الضغط الأمريكي على الدول الأعضاء لمنع الحصول على الأصوات اللازمة للتصويت على القرار، يجب التوجه فوراً إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة والتصويت على عضوية دولة فلسطين فيها وكذلك تقديم طلب عضوية في كافة الوكالات الدولية في الأمم المتحدة دون تردد أو اعتبار للتهديدات الأمريكية بقطع التمويل عن السلطة، وكذلك التوجه لمحكمة الجنايات الدولية والدول المتعاقدة بتطبيق إتفاقيات جنيف على الأراضي الفلسطينية.

-         سادساً: دعوة العرب إلى انهاء علاقاتهم الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية مع اسرائيل واغلاق السفارات ومكاتب الإتصال والمكاتب التجارية أو غيرها.


مرة أخرى يتوجب التذكير أنه وطوال العقود الماضية فإن السنوات الوحيدة التي تم تجميد الاستيطان خلالها بشكل فعلي كانت السنوات الأربع الأولى من إنتفاضة الأقصى بل ورحل عن المستوطنات ما لا يقل عن 30%  من مستوطنيها، كما تكبد الاقتصاد الاسرائيلي خسائر غير مسبوقة وسجلت مقاطعة البضائع الاسرائيلية نجاحاً نسبياً، والأهم أن تلك السنوات شهدت المرة الأولى والوحيدة التي أجبرت فيها اسرائيل على إزالة المستوطنات عن جزء من الأرض الفلسطينية وإنهيار مستوطناتها في قطاع غزة بفضل الإنتفاضة في حين فشلت المفاوضات طوال عشرين عاماَ من وقف الاستيطان لأسبوع واحد، بل شكلت مظلة لتوسع الاستيطان الذي تضاعف ثلاث مرات خلال سنوات التفاوض.

وفي كل الأحوال فان الرهان الأول والأخير يجب أن يكون على شعبنا العظيم الصابر الصامد والمكافح طوال قرن من الزمن، هذا الشعب العظيم الذي صنع الثورات والإنتفاضات والذي يمتلك طاقة نضالية وينبوع عطاء لا ينضب وهو مستعد لدفع كل ما يملك في سبيل حريته وكرامته وعودة لاجئيه واستقلاله، وإن تحرك فلسطيني شعبي فاعل وجاد في ظل المتغيرات في العالم العربي سيدفع بطاقات العرب وثوريتهم نحو القدس بوصلة الأمة ومحل إختبارها التاريخي.       


صحيفة القدس الفلسطينية 12/3/2012


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية