جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 192 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: لؤي عبدة : لماذا أنا فتح ؟!
بتاريخ الأثنين 12 مارس 2012 الموضوع: قضايا وآراء

لماذا أنا فتح ؟!

الحلقة الثامنة

بقلم عضو المجلس الثوري لحركة فتح

المحامي: لؤي عبدة

المرحلية التي أرادتها فتح، ليست المرحلية التي يدعيها البعض؛ فهناك اختلاف حقيقي وموضوعي بينهما لأن المقولة التي قالت: "الطريق إلى تل أبيب يمر عبر جونيه" في مرحلة



لماذا أنا فتح ؟!

الحلقة الثامنة

بقلم عضو المجلس الثوري لحركة فتح

المحامي: لؤي عبدة

المرحلية التي أرادتها فتح، ليست المرحلية التي يدعيها البعض؛ فهناك اختلاف حقيقي وموضوعي بينهما لأن المقولة التي قالت: "الطريق إلى تل أبيب يمر عبر جونيه" في مرحلة من مراحل نضالنا التاريخي والعظيم، كانت ردا على من أرادوا للتناقض الثانوي أن يهدد الكفاح الوطني في المنفى ويدخله طريقا لا مخرج له، وكذلك الذين أدخلوا النضال الفلسطيني في طريق لا تسوية فيه.

لكن الحقيقة التي يجب أن يفهمها الجميع؛ أن فلسطين قضية عادلة، فيها من عوامل المناعة الذاتية ما يكفي لمواجهة التحديات والمآزق حتى في حالات الضعف، فتعود وتولد من جديد وحسب الحاجة والصراع والمتغير، لذا اشتهر كل من اقترب من عدالة القضية الفلسطينية وبرز من خلالها في الراي العام و المجتمع.

إن أي قضية ترفع الشأن أو تشهره وليس العكس، فالاجتهادات السياسية وغيرها تقاس بنجاحها وصلاحيتها ومدى واقعيتها، عدى عن قربها أو بعدها عنها في القياس الأول والأخير، ومهما كانت المعتقدات والأيديولوجيات ومن ينادي لها، فقضية فلسطين محور المحاور والمعتقدات، ومركز المراحل، ودون ذلك عبث وتلاعب ولهو من نوع ذاتي وصولي.

بالتالي نقول أن المرحلية لم تطرح لكي يتم شطب شعار ومفهوم تحرير فلسطين، ولم يكن يعني أن المرحلية هي تحرير الجزء المحتل عام 1967 من أرض فلسطين وفقط، إنما هي ذكر شامل لمنهج نضالي سياسي في التعامل مع تطورات الصراع، لكن الذين أرادوا التسوية على ذلك الأساس هم الذين فسروه بتلك الطريقة خدمة للهدف والمطلب!.

صحيح أن ميزان القوى المحلي والعالمي ليس لصالح الحركة الفلسطينية بكامل قواها؛ لكن تغيير الميزان كان يمكن أن يحصل بالتراكم النضالي والتغيير الإقليمي والعالمي كما حصل الفعل السياسي نتيجة للنضال المسلح. ثم إن الحديث عن ميزان القوى لم يكن مفقودا؛ إنما كان موجودا قبل وبعد انطلاق الثورة، لذا لا مصداقية لمن ادعوا أن المرحلية هي مرحلية الأهداف المتغيرة.

لكن السؤال الجاد والحقيقي الذي كان مطروحا على النظام السياسي العربي الرسمي وقوى التحرر الوطني والقومي – آنذاك ولم يزل - هل كان بالإمكان إسقاط اسرائيل في البحر وإزالة وجودها من المنطقة؟!

كل الذين أجابوا على هذا السؤال -الذي مازال في ذهنية بعض التيارات ودعاة الأيدولوجيات المختلفة- كانت إجاباتهم مقتصرة على العاطفية والانفعالية اللفظية والتعبئة المعنوية، دون أن تضم الإجابات أفكارا واقعية تدفع الحراك التحرري صوب طريق تحقيق المنجزات المتتالية، ومهما كانت خطورة الإجابات التي جاءت من القوى التي تحدثت عن ضرورة الاعتراف بوجود الكيان المعادي والقبول به، وتقاسم الحل معه بما يكفل عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وإنهاء الصراع بالطرق السلمية، حتى من بعض القوى المؤيدة لنضال الشعب الفلسطيني والمعترفة بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد. فالكيان قائم، وواقعية الحل كانت حقيقة تواجه العمل الفلسطيني في أي مكان وأي زمان. وهنا نقول أن المرحلية السياسية استراتيجية في العمل الفلسطيني، وهي أم الإجابات على ذلك السؤال الذي يفرض علينا الخروج من الأحلام والأوهام و الركون إلى الانتظار إلى ما لا يمكن تحقيقه دفعة واحدة؛ بل بمرحلية استراتيجية.

إن الحل المرحلي كان وراء إخراج الساحة الفلسطينية من الخيال إلى الواقع، ومن المستحيل إلى الممكن - وما نعيش اليوم يجيب على ما اجتهد بنفي نجاعته البعض.

وفن إدارة السياسة والصراع والأزمات؛ حقق الكثير على مستويات متعددة منها ما أوصلت منظمة التحرير إلى الحالة الأممية كهوية معنوية وسياسية للشعب الفلسطيني، وذلك رغما عن الذين أساؤوا لها.

كذلك أعادت حركة فتح قضية فلسطين إلى وضعها الطبيعي سياسيا ونضاليا ودوليا، وانتزعت لها الحصانة والمكانة والمناعة، ثم اعتراف العدو بها.

ومازال العمل طريقه طويلا للوصول إلى الحرية والاستقلال، في ظل وضعية العدو المتقدمة، والذي يمتلك الكثير من القدرات والكفاءات التي وظفها في احتواء القضية، وجعلها قضية مطلبية لا حقوقا سياسية ووطنية، ومازال يرفض كل القرارات والمواقف الدولية والدعوات والحلول السياسية وفي مقدمتها حل الدولتين -الذي جاءت به استراتيجية المرحلية الفلسطينية، وأصبحت كل المعطيات وأمور الصراع ومحيطه في حالة تعقيد ومأزق-، لا أحد يمكنه الخروج منها، باستغلال العدو لقوته المتفوقة عسكريا ولوجستيا، وسياسة الأمر الواقع المتبعة من قبله عبر سياسة الاستيطان والتهويد، ومازال مسيطرا بإحكام على جميع مناحي الواقع، بهدف احتواء قضية فلسطين وأدواتها وما يخصها من قرارات دولية وحلول ومبادرات مستغلا -دائما- الضعف العربي الذي كان ولا يزال عبئا على كاهل الثورة ومعيقا لتقدمها في ظل الحاجة للعمق العربي الفاعل.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية