جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1387 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد أبو علان : من ذكريات حواجز الموت الإسرائيلية…حاجز الحمرا مثالا
بتاريخ الخميس 06 يناير 2011 الموضوع: قضايا وآراء

لكل فلسطيني قصة ورواية مع حواجز الموت الإسرائيلية التي زرعها الاحتلال الإسرائيلي  بين قرى ومدن ومخيمات فلسطين المحتلة منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية، فمن لم يسقط شهيداً  على هذه الحواجز عاد جريحاً، ومن قُدر له المرور عنها عانى شتى صنوف الذل والهوان على يد جنود الاحتلال الإسرائيلي على هذه الحواجز، جنود لم يكن لديهم أي اعتبار للقيم الإنسانية، ولم


من ذكريات حواجز الموت الإسرائيلية…حاجز الحمرا مثالا
محمد أبو علان

بريد المرسل: dflp@aloola.sy



ً

لكل فلسطيني قصة ورواية مع حواجز الموت الإسرائيلية التي زرعها الاحتلال الإسرائيلي  بين قرى ومدن ومخيمات فلسطين المحتلة منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية، فمن لم يسقط شهيداً  على هذه الحواجز عاد جريحاً، ومن قُدر له المرور عنها عانى شتى صنوف الذل والهوان على يد جنود الاحتلال الإسرائيلي على هذه الحواجز، جنود لم يكن لديهم أي اعتبار للقيم الإنسانية، ولم يحترموا لا مسن ولا امرأة، ولم يرحموا لا طفل ولا مريض.
اليوم الأحد الثاني من كانون الثاني سقط شهيداً جديداً على حواجز الموت الإسرائيلية، وهو الشهيد أحمد محمود مسلماني (24)عاماً من مدينة طوباس، طالب جامعي عضو كتلة الوحدة الطلابية الجامعية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، استشهد على يد جنود الاحتلال الإسرائيلي بدمٍ بارد وهو في طريقه للبحث عن لقمة عيشه كما سقط العديد من قبله شهداء على نفس الحاجز الإسرائيلي وغيره من الحواجز.
والكذبة الإسرائيلية جاهزة لمثل عمليات القتل هذه، البيان الأول لجيش الاحتلال الإسرائيلي  برر جريمة القتل بأن الشهيد حاول طعن جندي إسرائيلي بسكين، وهذه ليست المرّة الأولى التي يساق فيها هذا التبرير  الكاذب من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، وحتى لو  افترضنا أن هذا الإدعاء صحيح فهو ليس مبرراً للقتل، فكان بإمكان الجنود المدججين بالسلاح اعتقاله بدلاً من قتله لو لم تكن نية القتل مبيته في نفوسهم، وجزء من ثقافتهم العسكرية، إلا أن جيش الاحتلال عاود وتراجع عن أن الشهيد كان مسلحاً، وفتح تحقيقاً في الحادث على حد زعمه.
وما أن سقط خبر استشهاد أحمد المسلماني على مسامعي حتى عادت بي الذاكرة عدة سنوات للوراء، وبالتحديد لشتاء العام 2001 حين ساقني القدر كما المئات في تلك اللحظة لنكون شهود عيان على جريمة قتل لشابين فلسطينيين على  نفس الحاجز الذي استشهد عليه أحمد، وهما الشهيد رشاد مهنا (27) عام من قرية عتيل، والشهيد حسن زبيدي (22) عام من مخيم بلاطة، استشهادا  بسبب سهولة الضغط على الزناد التي يمارسها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين وفق تعليمات قادته العسكريين في الميدان.
وبعد أقل من ساعة على جريمة قتل الشابين أصدر ما يسمى بالناطق الرسمي لجيش الاحتلال الإسرائيلي بياناً كان عبارة عن كذبة واحدة كبيرة اعتدنا على سماعها بعد كل جريمة يرتكبها الاحتلال  الإسرائيلي بحق أناس أبرياء وعزل يقول فيه ” القوات الإسرائيلية تقتل شابين فلسطينيين حاولا اقتحام الحاجز بسيارتهما”، نفس الشريط ونفس  المجرم  مع اختلاف في ساحة الجريمة  والأسماء وتوقيتها، والثابت فيها هو أن الفلسطيني دائماً الضحية.
وبنفس الطريقة استشهد العديد من أبناء محافظة طوباس على الحواجز المنتشرة على حدودها وحدود المحافظات المجاورة، ففي الأول من أيار 2003 استشهد الشاب رايق مسعود غوري على ما كان يعرف في حينه بحاجز “التماسيح” الواقع على خط (90) في منطقة الأغوار الوسطى.
وفي السابع عشر من أيار من العام 2007  كان  السائق زكريا دراغمه (37)عاماً من مدينة طوباس على موعد مع الشهادة بفعل رصاصات جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين على السدات الترابية التي كانت تغلق المدخل الغربي لمدينة نابلس ليس لسبب إلا لسعيه لتوفير قوت أطفاله الخمسة الذين تركهم أيتاماً من ورائه.
وفي السياق نفسه كانت تقارير  سابقة لمؤسسات حقوقية محلية ودولية قد ذكرت أن الحواجز الإسرائيلية شهدت سقوط (152) شهيد فلسطيني منذ اندلاع انتفاضة الأقصى وحتى نهاية نيسان 2008.
* كاتب فلسطيني.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية