جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1024 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبدالرزاق خليل : إشكالية القضايا و ضرائب حكومة سلام فاض
بتاريخ الأحد 26 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

"إشكالية القضايا"
و
ضرائب حكومة سلام فاض
عبدالرزاق خليل –باحث فلسطيني – مقيم في دمشق

ظهرت على السطح منذ أسابيع الردود المختلفة على قانون الضرائب الجديد الذي صدر عن حكومة سلام فياض ، وأصبح (القانون) حديث المجالس السياسية والاقتصادية بسبب انعكاساته على المجتمع الفلسطيني الذي يعاني من


"إشكالية القضايا"
و
ضرائب حكومة سلام فاض
عبدالرزاق خليل –باحث فلسطيني – مقيم في دمشق

ظهرت على السطح منذ أسابيع الردود المختلفة على قانون الضرائب الجديد الذي صدر عن حكومة سلام فياض ، وأصبح (القانون) حديث المجالس السياسية والاقتصادية بسبب انعكاساته على المجتمع الفلسطيني الذي يعاني من ضائقة مالية تجعل بعض شرائحه عاجزة حتى من دفع بعض الفواتير المستحقة كفواتير الكهرباء والماء ، وانعكاساته أيضا ً على كثير من التجار الذين يعانون بالأصل من مضاربة البضائع (الاسرائيلية ) المهربة وارتفاع الأسعار .
ويأتي توقيت إصدار القانون في نفس الوقت الذي أعلن فيه د. سلام فياض وفي أكثر من مناسبة أن الحكومة تعاني من عجز مالي ، وفي مناسبات أخرى تحدث على العمل على التقليل من الاعتماد على المال الخارجي/المانحين .
وعادة تتشكل الأزمة من تراكم المشاكل التي لا توضع لها حلول لقضية فتصل إلى مرحلة الأزمة ، أو بسبب تعارض قضية/ قضايا مع المسار السياسي العام فتتشكل الأزمة بسبب هذا التعارض لتحوله إلى إشكالية في السياسات الاقتصادية ، وملقية بظلالها على الموقف السياسي ومتطلباته ، وأولويات المواطن الفلسطيني (مرحلة تحرر- بناء دولة ).
جذور الأزمة :
تعتبر مرحلة انتقال الثورة إلى الدولة من المراحل الهامة في العمل السياسي ، وصعبة ً إذا كانت الخطوة الثانية بعد كل خطوة في مسار الانتقال مجهولة الاتجاه بسبب تعدد الإرادات والمصالح(الفلسطينية – الاسرائيلية – الدولية ) كما هو في الحالة الفلسطينية ، فبعد دخول منظمة التحرير إلى بعض مدن الوطن تركز الجهد السياسي على مسارين منسجمين سياسيا ً في الاتجاه ،مسار بناء مؤسسات الدولة الموعودة حسب اتفاق أسلو ، ومسار إتمام المفاوضات حول ما سُمي بقضايا الوضع النهائي (الانتقال من الثورة إلى الدولة) ،إلا أن اجتماعات كامب ديفيد 2 التي أسقطت الملف السياسي من اتفاق أوسلو ، وما تلاها من انتفاضة الأقصى ، وإعادة احتلال المدن التي كان جيش الاحتلال قد انسحب منها (مناطق أ) قد أوجد واقعا ً جديدا ً(سلطة تحت الاحتلال بدون سيادة) ، ورغم نشؤ الوضع الجديد ، استمر مسار بناء مؤسسات السلطة/الدولة بينما مسار المفاوضات أخذ اتجاها ًغير منتج سياسيا ً وصف (بالمفاوضات العبثية) ، وربما كان وراء قرار القيادة في حضور المفاوضات هو الوضع الدولي والإقليمي في عهد (بوش الابن – شارون) وشعار الحرب على الإرهاب ،هو الحفاظ على الذات والإبقاء على حيوية القضية الفلسطينية ، وحاجة القيادة لإعادة تنظيم الوضع الفلسطيني الداخلي وخصوصا ً بعد استشهاد القائد الرمز الأخ أبو عمار واستلام الأخ الرئيس محمود عباس لدفة القيادة الفلسطينية.
إشكالية القضايا :
تنطلق إشكالية القضايا من الأسئلة المركزية التالية :
هل نحن في مرحلة ثورة تحرر وطني ؟
هل نحن في مرحلة انتقالية من الثورة إلى الدولة ؟
هل نحن سلطة منقوصة السيادة باتجاه دولة كاملة السيادة ؟
إن الإجابة على هذه الأسئلة بشكل موضوعي وحقيقي لابد من أن ينطلق من المشهد الفلسطيني على الأرض بكل جوانبه السياسية والنضالية والاجتماعية والاقتصادية .
يمكن القول بمرارة: إن الوضع النضالي الفلسطيني من حيث الحراك هو أشبه بالجليد الثوري ، لأننا لسنا في المكان الايجابي في أي جواب من الأسئلة المطروحة.
- فالثورة تعني التغيير الجذري للواقع المعاش (الاحتلال) إلى الواقع المراد (التحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية الحرة ) بجميع الوسائل الممكنة ، وعلى أرض الواقع نجد الواقع المراد يسير وفق الإستراتيجية الصهيونية التي عبر عنها نتنياهو بقوله: "إن صلة الشعب اليهودي بأرض إسرائيل مستمر منذ 3500 عام. ويهودا والسامرة، الأماكن التي سار فيها إبراهيم واسحق ويعقوب، سليمان، يشعياهو ويرمياهو هذه ليست أرض غريبة إنها أرض آبائنا" (1) ، وبعكس الإستراتيجية الفلسطينية ، فالأرض التي تحدث عنها نتنياهو (يهودا والسامرة) يتم الاستيلاء عليها قطعة بعد قطعة ويبنى عليها المستوطنات ، والتي قال عنها الأخ الرئيس محمود عباس في خطابه أمام المجلس الوزاري للجامعة الغربية " لم أعد أشعر أين الاستيطان غير موجود، لا يوجد مكان لا يوجد به استيطان، وقلت لإخواني ربما نستيقظ في يوم من الأيام ونجد مستوطنة في قلب المقاطعة التي ندير عملنا فيها " (2) ، والقدس يمارس فيها من قبل الاحتلال ،التهويد ، والاستيلاء على منازل المواطنين، والتهجير، وبناء المستوطنات ، حتى أصبحت كما قال الأخ الرئيس:" القدس الشرقية لم تعد قدسا ً، بمعظمها أصبحت مستوطنات، وبيوتا إسرائيلية، وبمعظمها أصبحت لهم وليست لنا" (3) ، ورغم أن القيادة اتخذت قرارا ً بممارسة المقاومة الشعبية السلمية ، إلا أن هذه المقاومة لا يوجد لها وجود حقيقي وفعال على الأرض يجعل فاتورة الاحتلال مكلفة ، يل الاستيلاء على الأراضي لإقامة المستوطنات عليها ، وهدم المنازل وتشريد سكانها، وإخراج المواطنين من منازلهم لإسكان المستوطنين فيها ، والاعتقالات اليومية ، أصبحت قضايا شخصية بين المواطنين والمحتلين ، وليس قضية وطنية تستدعي تحرك مجموع الشعب و قواه المنظمة للدفاع عنهم ، وفي السياسة من لا يزرع لا يحصد ، والثورة مهما كانت وسائلها الموضوعية ، هي : إستراتيجية ، وبرامج يومية، وتنفيذ ..... صحيح أننا حققنا انتصارات دبلوماسية وسياسية قي الساحة الدولية ومنظماتها ، وهو انجاز مهم ومهم جدا ً ، ولكنها تبقى انتصاراتً معنوية إن لم تترجم إلى واقع مادي على الأرض.
- ومرحلة انتقال الثورة إلى الدولة فهي تأتي بعد إحدى الحالات التالية:
الحالة الأولى : هزيمة العدو عسكريا ً وانسحابه إلى خلف لحدود ، وهذه الحالة لا تنطبق على الوضع الفلسطيني الحالي.
الحالة الثانية :عندما يتوصل طرفي الصراع لأسباب خارجية (موازين قوى مع الحلفاء – ضغوط دولية + فعاليات على الأرض ..) ، أو أن يصل المحتل إلى قناعة من عدم أي جدوى من احتلاله فيقرر أن ينسحب ضمن شروط معينة(مكاسب /اتفاق) فيتم وضع مواعيد للانسحاب الكامل ، تقوم قيادة الثورة بعدها على تأسيس البنية التحتية للدولة ، ووضع النظام السياسي للحكم ضمن آليات معينة ، وهذه الحالة أيضا ً لا تنطبق على الوضع الفلسطيني الحالي.
الحالة الثالثة :عندما تجتمع عدة ظروف دولية وإقليمية (مثل حرب الخليج الأولى والثانية) وإرادة دولية وحراك فعال على ساحة الصراع (الانتفاضة الأولى) تنشأ معادلة في أولويات المصالح تؤدي إلى مفاوضات(مؤتمر مدريد وما تبعه .... اتفاق المبادئ) .
- وهذه الحالة هي التي نعيش بعضا ً من نتائجها ، لأنها:
أ - منذ بدايتها كانت محكومة للإرادة الصهيونية ، والنفاق الدولي ، والضعف العربي
ب - وغياب أي ضمانة دولية لتنفيذ كامل لاتفاق المبادئ .
ج‌- وزاد الأمر بلة ً الخلافات الفلسطينية التي أدت إلى الانقسام الفلسطيني
ح‌- وما أخذه الفلسطينيون في المراحل الأولى من تنفيذ اتفاق المبادئ ، استعاده شارون الذي كان يقود الاحتلال في الانتفاضة الثانية يسبب عدم إدراك حماس للمتغير الدولي بعد تفجير البرجين في أمريكا.
خ‌- عودة الاحتلال للأراضي التي كانت تسيطر عليها السلطة جعل من السلطة لا سلطة وهذا ما عبر عنه الأخ الرئيس بقوله " أن السلطة بلا سلطة ولن نقبل أن نبقى بلا سلطة، وبالمناسبة ليس لدينا أي سلطة كل ما أخذناه في أوسلو، وهي أشياء رمزية أخذت منا"(4).
هذا الواقع جعل من الناحية العملية ، السلطة موقعا ً سياسيا ً أكثر من كونه موقعا سياديا ً، وبسبب الانقسام واعتقال قوات الاحتلال لعدد من نواب التشريعي وخصوصا ً رئيسه ، جُعل من المجلس التشريعي جهازا ً معطلا ً.
الجهاز الوحيد الذي يعمل وبدعم المانحين هو الحكومة التي يرأسها حاليا ً د. سلام فياض ، ورغم أن الحكومة بوزاراتها تعمل على تأمين الأمن المجتمعي (الأمني والاقتصادي) نسبيا ً ، إلا أنها تجعل كلفة الاحتلال زهيدة ورخيصة ، وخصوصا ً الكلفة الأمنية والإدارية والتي تعمل الدول المانحة على تغطيتها ، ورغم حماس د.فياض ببناء المشاريع وفتح الطرقات وإنشاء المعامل والتشجيع على جلب الاستثمارات ، فإن الناتج السياسي ضمن الوضع العام ( الوضع المعاش الذي تحدثنا عنه) من المنظور الاستراتيجي يدفع بالوضع الفلسطيني إلى حالة ما يسمى بـ "السلام الاقتصادي" أو "الاقتصاد السياسي" وهي حالة تتقنها بريطانيا في إدارة السياسة الخارجية (شركة الهند الشرقية في الهند – هونغ كونغ في الصين)* ، وتكمن خطورة هذه السياسة في أنها تعمل على تغير أولويات واهتمامات الهدف ، ومحاولة السيطرة على اتجاهه ، وذلك من خلال تكوين مصالح (جديدة) تصبح مركز اهتمام المواطنين ومحور تفكيرهم، ومن خلالها تنشأ قيم جديدة في الحراك المجتمعي والسياسي اليومي، فمثلا ً الأخ المناضل عبد الإله الذي كان همه الوحيد تحرير الوطن من خلال موقعه في الجهاز الغربي ، أصبح اليوم همه كيف ينقذ معمل الصفا الذي يشغل إدارته من الإفلاس بسبب الديون وغلاء الأعلاف ، وأصبحت المظاهرات تهتف ضد الضرائب بدلا ً من الهتاف بإنهاء الاحتلال ، أي الناتج هو استبدال الهم الوطني ومقاومة الاحتلال بالهم الاقتصادي والمعيشي في الوقت الذي يقوم الاحتلال بخطى متسارعة لفرض حقائق على الأرض ، يصبح بها إنشاء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس أمرا ً صعبا ً.
إن الوضع الفلسطيني يتطلب من المسؤولين ، تقديم مقومات الصمود والمقاومة للشعب الفلسطيني لا تحميله عبأ ً مع عبئ الاحتلال ، وهذا يستدعي الإسراع في انجاز مستحقات المصالحة لوضع إستراتيجية فلسطينية في مواجهة الاستراتيجة الصهيونية ، تعيد للقضية الفلسطينية ألقها الفعال والمؤثر.

الهوامش :
(1) من خطاب نتنياهو في جامعة بار إيلان في تل أبيب باريخ14/6/2009- جريدة السفير اللبنانية – الجزيرة نت -15/6/2009م.
(2) وكالة وفا – 12/2/2012م
(3) المصدر السابق
(4) وكالة وفا - من خطاب الأخ الرئيس محمود عباس أمام مجلس الجامعة العربية في القاهرة -12-2-2012م
* صحيفة الحياة – قال غوردن براون رئيس الوزراء البريطاني في حديثه عن السلطة الفلسطينية "فالاقتصاد هو المجال الذي يمكننا البدء منه لبناء العلاقة الجديدة لتحقيق مصالح متبادلة. وتبقى بريطانيا على أهبة الاستعداد كي تلعب دورها في هذا المسعى البالغ الأهمية" - 8/7/2011م ، وفي نفس الاتجاه قال نتنياهو في مقالبلة مع وكالة معا الإخبارية بتاريخ 30/12012م " دعمت الاقتصاد الفلسطيني، والسلام الاقتصادي ".

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية