جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1090 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد أحمد عزوز : أمانة الكلمة
بتاريخ السبت 25 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

أمانة الكلمة رجل الدين في كل دول العالم، يعامل معاملة كريمة، يوقره الكبير والصغير، الحاكم والمحكوم، الرئيس والمرؤوس، الملك والمملوك، الوزير والغفير. أما

أمانة الكلمة رجل الدين في كل دول العالم، يعامل معاملة كريمة، يوقره الكبير والصغير، الحاكم والمحكوم، الرئيس والمرؤوس، الملك والمملوك، الوزير والغفير. أما في مصر المحروسة، وللأسف الشديد، يعامل على أنه إرهابي، وخارج عن القانون، ويضيق عليه في كل مكان تحط به رحاله، وخاصة إذا كان ملتزماً بكتاب الله وسنة رسوله، ولا يجامل أحداً على حساب الدين. كان النظام المخلوع، ومنذ اعتلائه سدة الحكم، يحارب الدين الإسلامي بكل ما أوتي من قوة، ويتعامل مع رجاله على أنهم إرهابيون، يروعون الناس، وساعده في ذلك أحد الفنانين المشهورين، الذي كان يحضر كل اجتماعات الحزب الوثني المنحل، والذي قام ببطولة أفلام عدة يمثل فيها رجل الدين على أنه إرهابي، يروع الآمنين في عقر دارهم، ويقوم بالتفجيرات في الأماكن العامة ويحارب السياحة. ومن أجل حمايته والحفاظ عليه من بطش رجال الدين، الذي كان دائماً يسخر منهم في أفلامه الهابطة، سخر له النظام المخلوع جنوداً من الحراسات الخاصة لحمايته، أينما راح أو حل، وكأنه رئيس دولة أو أحد الوزراء المهمين في الدولة. ناهيك عن بعض أجهزة الإعلام المسمومة، التي جعلت من نفسها بوقاً للنظام، تردد ما يمليه عليها، دون مراعاة لآداب المهنة، أو شرف الكلمة التي حملوها على عاتقهم، ونسوا أنهم محاسبون على ما تخطه أقلامهم أو تتفوه به ألسنتهم، أمام الله تعالى، في يوم يجعل الولدان شيبا. انتهى عهد مبارك، بحلوه ومره، ولن تعود مصر إلى الوراء، وتبين للناس حقيقة الأمر، وأن رجال الدين كانوا في ظل النظام المخلوع مضطهدون، ومع ذلك مازالت بعض وسائل الإعلام الصفراء، تسير على النهج وتسخر قلمها، غير الشريف، لخدمة مآرب شخصية، بمحاربة رجال الدين، على الرغم من أننا قمنا بثورة لتطهير مصر من المندسين، والعملاء، والخونة، والمرتزقة، وتطهير وسائل الإعلام من المتسلقين، إلا أن ثورتنا مازالت قائمة ولم تكتمل. طفى على السطح هذه الأيام، كلام عن حجم ثروة فضيلة الشيخ محمد حسان، وفضيلة الشيخ محمد حسين يعقوب، وكأنهما كانا من رجال النظام المخلوع، على الرغم من أنهما كانا مضطهدين، ولم يستفيدا في ظله حتى بالقليل من حقوقهم المشروعة. أثارت الموضوع جريدة «الفجر» المصرية، ولا أعلم من أين أتت بهذه المعلومات، التي حتى وإن صحت، فإنها لا تضر بسمعة مشايخنا، وسار على نهجها الداعية الشيخ محمود عبد الرزاق الرضواني في أكثر من لقاء، ولقاءاته موثقة على اليوتيوب لمن يرغب مشاهدتها، وكأنه فرض عين على مشايخنا أن يكونوا فقراء، وغير منعمين، ولم يتجرأ أحدهم للحديث عن حجم أموال رجال الدين غير المسلمين، الذين يملكون المليارات داخل مصر وخارجها. كان من الأجدر على هؤلاء، بدلاً من البحث عن أموال المشايخ والدعاة، وفضحهم على الملأ، دون ذنب ارتكبوه، أو فحش أجرموه، إلا الغيرة منهم، أن يبحثوا عن الأموال المنهوبة والمهربة إلى خارج البلاد، والتي تقدر بمئات المليارات، ويساعدوا في استردادها. فإلى يومنا هذا لم نستردها، والذين ساعدوا في تهريبها مازالوا موجودين داخل مصر، ويعيشون في أمن وأمان، وفي رغد من العيش، دون أدنى مساءلة، حتى أن أحدهم رشح نفسه لرئاسة الجمهورية. الكلمة أمانة، ويجب على من منحه الله نعمة حملها، أن يكون أميناً عليها، وأن لا يلقي بالتهم جزافاً، لأن الخوض في مثل هذه الأمور لا ينفع ولا يضر، والبعد عنها أفضل من إثارتها، فمصر بها ما يكفيها من المشاكل التي تنوء عن حملها الجبال، وتحتاج منا إلى التلاحم والترابط من أجل حلها، والارتقاء بها، ولا داعي لتضييع الوقت فيما لا يفيد، بل من الممكن أن يعود بالضرر على صاحبه. أسأل الله تعالى أن يهدينا إلى سواء السبيل، وأن يصلح حالنا، وأن يرزقنا البعد عن الغيبة والنميمة... إنه ولي ذلك والقادر عليه. محمد أحمد عزوز كاتب مصري


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.32 ثانية