جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1392 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: رشيد شاهين : ثورة سوريا الملحمية هدفها الانعتاق
بتاريخ الخميس 23 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

ثورة سوريا الملحمية هدفها الانعتاق


رشيد شاهين


لم يشأالنظام في سوريا الانصياع إلى نداء العقل والمنطق عندما اندلعت شرارة الثورة بكلما فيها من سلمية وديمقراطية، فمنذ اللحظة الأولى لانطلاقتها، تعامل معها بنفسالمنطق الذي دأب على التعامل به مع كل معارضيه



ثورة سوريا الملحمية هدفها الانعتاق


رشيد شاهين


لم يشأالنظام في سوريا الانصياع إلى نداء العقل والمنطق عندما اندلعت شرارة الثورة بكلما فيها من سلمية وديمقراطية، فمنذ اللحظة الأولى لانطلاقتها، تعامل معها بنفسالمنطق الذي دأب على التعامل به مع كل معارضيه منذ استلم سدة الحكم في هذا البلد،حيث كل معارض خوُان ومرتبط بالأجنبي والأمريكي والصهيوني، ومتآمر على سورية وأمنهاالقومي، وانه لابد من وضع حد له قبل استفحال أمره وقبل أن يعيث في البلد فساداوخرابا.


هذه هيالطريقة التي أدمن النظام الحاكم في سوريا على التعامل بها مع كل من"يفكر" بالمعارضة، ومن هنا جاءت أقوال رئيس العصابة الحاكمة وكل أجهزتهوأبواقه ومرتزقته وأزلامه وأخذت تروج ان الثورة في سوريا غير ممكنة ولا واردة، وانما حدث في تونس ومصر لن يحدث في سوريا، وان سوريا بعيدة كل البعد عن ذلك.


وما انانطلق فتية صغار آمنوا بربهم وبحريتهم، حتى بدأت ماكينة النظام الإعلامية بكل ماأوتيت من قوة، الترويج لقصة المؤامرة والعصابات الإرهابية، التي ترغب في تقويض امنسوريا وسلمها الأهلي، وبتنا نسمع عن عصابات منتشرة في كل مكان في سوريا، حي أجهزةالأمن في هذا البلد تعد على الناس أنفاسهم وسكناتهم وخلجات قلوبهم وأتفه حركاتهم.


 الكذبة الكبرى التي أطلقها النظام، هي من قادإلى هذا الحال، فهو عندما مارس الكذب في هذا الإطار، إنما راهن على ان لدى أجهزتهالقمعية القدرة على تطويع الشعب الذي تم تطويعه لعقود، وإحباط الثورة، وتطويق"الموضوع" بأسرع وقت ممكن، وبأقل تكلفة ممكنة،متناسيا ان لصبر الناسحدود، وان الخوف الذي تمت "زراعته" في نفوس الإنسان السوري، لم يعدممكنا له ان يستمر،وان الشعب إذا ما قرر الانعتاق، فانه لن تستطيع إيقافه لادبابات ولا طائرات ولا جيوش النظام ،مطْلَقْ نظام.


ترى هل يشعرنظام العصابة الآن وبعد ان بدأت تهتز من تحته الأرض كما السماء بالندم على مامارسه من بطش وظلم في حق الشعب السوري، وبعد كل هذا  التقتيل الذي طال الأطفال والنساء والشيوخ ولمتسلم منه حتى الحيوانات، الم يَكُ بإمكانه ان يقر بالحقيقة منذ البدء، وان يعترفبان هنالك مشكلة، لا بل مشاكل طال أمدها لا بد من التعاطي معها قبل ان "يقعالفاس بالراس"  كما يقال وكما حصل.


الم يكنالحال في هذا البلد سيكون أفضل حالا، الم يتعلم من التجارب المحيطة والى أين قادتالطغاة من زملائه في تونس ومصر وليبيا واليمن، الم يَرَ كيف سارع رئيس الجزائر إلىاتخاذ العديد من الخطوات حتى لا يصل إليه "تسونامي" الثورات العربية.


من الواضحان نظام العصابة الحاكم في سوريا،لا يعرف ولم يقرأ حتى ذهنية الشعوب العربية أو شعوبالعالم الثالث بشكل عام، حيث في هذا الجزء من العالم لا يمكن للدم إلا ان يجر دما،وان النظام وبمجرد ان "إندمى- أي وقع في دم الناس " بهذا الشكل المرعب،فانه إنما جر على نفسه نيران جهنم وغضبا لن يهدأ من قبل أهالي الضحايا إلا بسقوطهأو قتله أو محاكمته هو وكل الزمرة من عصابة القتلة وكل من ساهم أو أمر أو مارسالقتل والإرهاب والتعذيب والتنكيل والاعتداء على الناس وأعراضها وممتلكاتها.


من الواضحان الرئيس السوري لا يرى ما يراه العالم من ملحمية الثورة في سوريا، ثورة تخرج إلىشوارع المدن والبلدات والأرياف بالأهازيج والرقص والغناء للمطالبة بإسقاطه ونظامه،غير آبهين بحجم الإرهاب ولا بكل هذا القتل الذي تمارسه قواته على مدار الساعة ضدهم،واضعين نصب أعينهم الوصول إلى الحرية والانعتاق بعد كل سنوات الاضطهاد والبطشوالتنكيل.


نظام عصابةالقرداحة، راهن على الخوف الذي ترعرع عليه الناس على مدار سنوات من إرث حكم الأبقبل الوريث غير الشرعي، وهو الذي كان يعلم علم اليقين ان لا عصابات ولا من يحزنونفي سوريا، ثورة بيضاء خالية من كل سوء، كان يعلمها بشار أسد ويعرف إنها كذلك،ويعلم انه اختلق الكذبة وصدقها، تماما كما كان بفعل غوبلز في نظام هتلر، كان يدفعالناس دفعا إلى الحائط، وكان يجبرهم إلى خيار العنف، وكان يتمنى ان يرى العصاباتالتي يتحدث عنها حقيقة واقعة على الأرض، من اجل ان يمارس السياسة التي لا يعرفسواها.


وبقيتالثورة سلمية لفترة أشهر عدة كانت عصابات النظام تدفع الناس خلالها إلى عسكرةالثورة من اجل تبرير المجازر والقتل بدون مبرر. وإمعانا في الاستهتار بمطالبالناس، خرج بشار أسد في أكثر من مناسبة لِيَِعِدَ بوعود مليئة بالزيف والكذبوالخداع، إلى ان أصبح لدى أبناء الشعب الثائر في سورية، قناعة بان لا أمل في انيغير النظام من نهجه أو ممارساته، فازداد أوار الثورة وارتفع سقف المطالب، وامتدتأخيراً لتصل إلى أبواب الحصن الحصين الذي اعتقد بأنه في مأمن عن رياح الثورةوالغضب التي هبت بغير سابق إنذار.


في ظل وعودخادعة وممارسات على الأرض تجسد عقلية الديكتاتور، أدرك أبناء سورية ان لا مجالللتراجع، وان نظام العصابة هذا سوف يتمادى في غيه إلى ابعد الحدود، وَحَسَبَها الناسبِحِسبَةٍ بسيطة.


على مدارعقود أربعة كانت الناس تقْتَلْ وتسْجَنْ وتشرد وتغْتََصبْ وتختفي آثارها، كما واستذكرالناس مجزرة الوالد في حماة. حِسْبَة بسيطة ليس إلا، كانت الناس تساق إلى الموتبلا ثمن، وقد دفع الشعب السوري عشرات ان لم يكن مئات الآلاف من الضحايا خلالالفترة الماضية، وحيث ان الحال سيستمر على ذات المنوال، إذاً لِمَ عليهم الاستمراربقبول هذا الواقع، وبما ان القتل مستمر بدون مقابل، إذاً لم لا تكون جرائم النظاممقابل ثمن مقبول لدى الناس، هذا المقابل هو الحرية والانعتاق، صحيح ان أعداد الضحاياسوف تزيد هذا ان زادت، لكن على الأقل سوف تكون الضحايا هذه المرة مقابل ثمن يدفعه النظام، وعليه فقد اخذ الناسقرارهم بعدم التراجع إلا بسقوط طاغية الشام وعصابته الحاكمة.


الثورة فيسوريا لم تجن ثمارها بعد، وقد تستمر إلى فترة لن تطول بهمة الشباب وإصرارهم علىالتخلص من الديكتاتور، وهي نزفت وطال نزيفها، نزيف في الحقيقة مستمر منذ حكمها أسدالقرداحي، نزيف كان بصمت مرعب، إلا انه تحول الآن إلى نزيف يشهد عليه العالم،ويشهد على كم هو ممانع مقاوم هذا النظام، ممانع بالامتناع عن إطلاق طلقة واحدةتجاه محتلي الجولان ومنتهكي سيادة الوطن، ومقاوم لكل من تسول له نفسه باجتياز خطالحدود أو رمي ولو حجر تجاه الكيان الغاصب، هكذا كان نظام العصابة يمانع ويقاوم،فلقد خبرناه في بيروت وحصارها وفي تل الزعتر وفي غيرها من المواقع التي كان يمكناختبار ممانعته وصموده. وهنا لا ننسى ممانعته ومقاومته في خنادق حفر الباطن.


بعد ان ذابثلج المرج، وظهرت أسلحة نظام الممانعة، في أزقة بانياس وحمص وحماه والمزهوالقامشلو وغيرها من شوارع سوريا، صار الناس يعلمون لِمَ كان هذا النظام يكدسالأسلحة، ولأي معركة كان يستعد، وضد من، وفي أي وقت أو زمان، هاهو النظام يختارالمكان والزمان كما كان يهدد اثر كل انتهاك أو إذلال تمارسه إسرائيل ضد نظامالعصابة في سوريا.


كان الناسينامون على شعارات يطلقها نظام أسد فتطربهم وينتشون لسماعها، فنظام الممانعةوالمقاومة آتٍ آتٍ آتْ، وفجر الجولان وفلسطين وجنوب لبنان جميعها سوف لن يبزغوانها لن تتحرر إلا على أيدي حماة الديار، وإذا بهؤلاء ليسوا سوى حماة لنظام قاتلأفاق لا يعرف معنى للوطن ولا الوطنية، ولا يفهم ماذا تعني الكرامة والحرية، وانهؤلاء الذين تربينا على انهم ذخرا لمعارك التحرير، لم يكونوا سوى أدوات للقتل،والتنكيل، لكن قتل من والتنكيل بمن؟


كذبةالنظام في كل ما يتعلق بالممانعة، هي تماما كما هو كذبه الآن من انه يقاوم التدخل الأجنبيوالناتو وتركيا وغيرها، لان النظام هو من أتى بكل هؤلاء، أو سيأتي بهم، وهو الذيدفع كل من هب ودب ليحاول امتطاء ظهر الثورة، وإذا كان معتقدا بأنه قد نجح في ذلك،أي في ان يمتطي الثورة مجموعة من الشذاذ كما كان عليه الحال في العراق، فهو واهم،لان الثورة في سوريا تعرف ما تريد وتعرف إلى أين هي ذاهبة.


مراهنةالعصابة الحاكمة في دمشق ان الثورة سوف يتم استلابها -برغم ان من يتمنى استلابهالصالح الغرب ومن لف لفه هو النظام نفسه- ليس سوى مراهنات واهمة واهية واهنة، لانالشعب السوري يستطيع ان يميز بين الغث والسمين، والذي سوف يقتلع عيون عصابةالمافيا الحاكمة الآتية من القرداحة، سوف لن يكون لا صعبا عليه ولا غريبا ان يقتلعقلوب من سيلتف على الثورة، حيث من غير الممكن ان يأتي ما هو أسوأ من عصابة القتلالدموية ليحكم سوريا.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.35 ثانية