جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 385 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : هل سيكون!!!
بتاريخ الخميس 23 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

هل سيكون!!!
نبيل عبد الرؤوف البطراوي
لم يعد احد يعرف العدد الحقيقي للقاءات والحوارات التي جرت بين أطياف العمل السياسي الفلسطيني من بداية الانقسام إلى نهايته التي يأمل الجميع من أبناء شعبنا وكل محبي ومناصري قضيتنا ان تنتهي اليوم قبل الغد . والسؤال الذي


هل سيكون!!!
نبيل عبد الرؤوف البطراوي
لم يعد احد يعرف العدد الحقيقي للقاءات والحوارات التي جرت بين أطياف العمل السياسي الفلسطيني من بداية الانقسام إلى نهايته التي يأمل الجميع من أبناء شعبنا وكل محبي ومناصري قضيتنا ان تنتهي اليوم قبل الغد . والسؤال الذي يجري على كل لسان من أبناء شعبنا هو سبب الخلاف وسبب تأخر هذا الانجاز الذي يعتبر انجاز وطني بامتياز لأن كل من يعمل خارج إطار هذا الهدف بالطبع لا يتمنى الخير لشعبنا وقضيتنا ان كان طرفا خارجيا له أجندته الخاصة والتي تعتبر قضيتنا ومعاناة شعبنا احد أوراق المناورة السياسية من اجل فك عزلة دولية مفروضة عليه لرغبة خاصة به وبمصالحه في الخروج من دائرة السيطرة التي ترغب القوى الكبرى إبقاء الشعوب تحت نيرها فهذا حق لهم ولكن ليس من حقهم وضع قضايا الشعوب الأخرى من ضمن أوراق المناورة والمساومة في إطار اللعبة الدولية .

وبالطبع البعض منا الذين يعطون هذا الأخر ويتبعون تعليماته لحاجة مادية تعود على فئات محدودة من أبناء شعبنا بقصد إبقاء الارتهان لهذه الرغبات لهو الذي يتحمل المسئولية الأكبر ,وخاصة إذا ما توافقت رغباتهم مع رغبات المحتل الذي يعمل جاهدا على إبقاء حالة الانقسام والتشرذم بين أركان الوطن والشعب الواحد بقصد الظهور إمام العالم بأنه لا يعرف العنوان الحقيقي لشعبنا لكي يتحدث معه ويتحجج بالانقسام وكأنه لو انتهى هذا الانقسام سوف يكون في رضي تام .
 
ولا يخفى على احد ماذا جر الانقسام على شعبنا من ويلات ومشاكل خاصة وعامة وكم أخر مسيرة النمو الفردي والمجتمعي ,بالطبع كل هذه المشكلات تبدى بالبطالة التي عششت في ربوع كل منزل وشارع في غزة التي أصبح أنينها يصل إلى العالم اجمع وظلمتها تغلق كل بصيص أمل إمام شبابها في غد مشرق وهنا اذكر بان المحتل هو المسئول الأول والأخير عن كل ما تعانيه غزة وسوف تعانيه في المستقبل وشعبنا في باقي الوطن والشتات لأنه لا غزة ولا غيرها نالت الاستقلال إلى اليوم ,ولكن هذا لا يعني ان نستسلم لهذا الواقع بل يجب على الجميع العمل على تضافر الجهود من اجل التخلص من هذا الواقع المر والتخفيف من معاناة شعبنا وهذا بالطبع يتحمل الجزء الأكبر منه من هم في سدة المسئولية ,فلا يعقل ان تكون من مهام رئيس حكومة ان يكون واصف لمعاناة شعبه بل يجب ان يكون من أصحاب الحل والعاملين على التخلص من هذه الهموم والمشكلات لان قضية الوصف والترويج لأهات ومعاناة شعبنا فالشعراء والأدباء والكتاب خير من يقوم بهذا.

ان عملية التأخر في انجاز المصالحة وجعلها واقع ملموس على الأرض سوف يفقد الكل السياسي الفلسطيني مكانته التي يتمتع بها جماهيرنا ولن تبقي الجماهير الفلسطينية الحال كما هو قائما طويلا بل سوف تأخذ دورها الريادي الذي اعتاده عليه في فترة مفاجئاه للجميع لان المارد الفلسطيني قادر على النهوض بسرعة اكبر مما يعتقد البعض ولن تكون أي من القوى الأمنية والتي يعتقد البعض بأنها سوف تكون الحامية من الطوفان بأكثر جبروتا وقدرة من تلك القوى الأمنية التي استسلمت لرغبات الجماهير العربية في أقطار ما يسمى بالربيع العربي ,كما لن يكون مقنعا لأحد من الجماهير محاولة رمي التهم على الأخر ,ومحاولة إزاحة حالة الفشل نتيجة لحالة الجشع الفردي والحزبي والرغبة من امتلاك اكبر ما يمكن من مقدرات شعبنا وجعلها في يد فئة بقصد إخضاع الجماهير لمصالح حزبية لا وطنية.

بالطبع يعي الجميع من أبناء شعبنا بان المصالحة لن تجعلنا في الغد دولة مستقلة ولن تزيح مستوطنة ولن تخرج الصهاينة في القريب العاجل من الضفة المحتلة ولن تفك الحصار غدا عن غزة ,ولكن سوف تجعلنا وخاصة بعد المتوافقات التي تمت في القاهرة والدوحة على البرنامج السياسي وتشكيل حكومة الانتخابات والأعمار اقدر على مخاطبة المجتمع الدولي وخاصة في ظل تنكر الحكومة اليمينية لما يسمى بعملية السلام ,كذا سوف تجعلنا نقارع جميعا ومتحدين الاحتلال بالإلية المتفق عليها وطنيا ,وهذا بالطبع سوف يكون بحجم التزام المحتل بالواقع القائم اليوم من تهدئة في غزة ,على ان يسود هذا الواقع الضفة أيضا .

ان المصالحة سوف تكون الأرضية الطيبة التي سوف تتعامل الأنظمة العربية الجديدة مع قضيتنا في مخاطبتها للمجتمع الدولي والذي يأمل الجميع ان تكون لغة المصالح حاضرة في التعامل مع الغرب وأمريكيا وإسرائيل,فلا يعقل ان يبقى الوضع القائم كما هو ولكن توحيد مواقفنا وتقوية جبهتنا الداخلية سوف تسهم بشكل كبير في ان نكون الرافعة للحراك العربي القادم مع المجتمع الدولي,والذي تزداد قناعته يوما بعد يوم بعدالة قضيتنا لا بل بالحق في الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية في إطار المتفق عليه وطنيا من قبل الجميع في إطار الثوابت التي متمسك بها الجميع دون النظر إلى المصالح الحزبية لا بل الفردية لأنه اليوم في واقع الحال لا يوجد حزب أو تيار فلسطيني لا يقبل بما تقبل به منظمة التحرير ,هذا الإطار القيادي الذي سوف يضم الجميع ,وهذا بالطبع لا يحرم احد بان يبقي الأمل في التحرير الكامل والعودة إلى ارض الإباء والأجداد ونبقى هذا لشعراء والقاصة والرواة والمؤرخون ولكن إذا ما خاطبنا العالم وكنا في موقع القيادة يجب ان يكون الخطاب موحد يصب في المصالحة الوطنية لا بقصد المناكفة والمقامرة
 



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.20 ثانية