جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 140 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الناصر فروانة : خضر عدنان .. حالة نضالية فريدة
بتاريخ الأثنين 20 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

" خضر عدنان " .. حالة نضالية فريدة

بقلم / عبد الناصر فروانة

20-2-2012


"خضر عدنان " .. المعتقل الإداري الفلسطيني الذي يخوض اضراباً عن الطعام منذ خمسة وستين يوماً متواصلة ، وهو الإضراب الأطول في تاريخ الحركة الأسيرة ، ليُسطر بذلك ملحمة بطولية فردية وفريدة ، نوعية ومميزة ، في التضحية والفداء قلما شهدتها السجون في " اسرائيل " والعالم قاطبة .




" خضر عدنان " .. حالة نضالية فريدة
 

بقلم / عبد الناصر فروانة

20-2-2012


 "خضر عدنان " .. المعتقل الإداري الفلسطيني الذي يخوض اضراباً عن الطعام منذ خمسة وستين يوماً متواصلة ، وهو الإضراب الأطول في تاريخ الحركة الأسيرة ، ليُسطر بذلك ملحمة بطولية فردية وفريدة ، نوعية ومميزة ، في التضحية والفداء قلما شهدتها السجون في " اسرائيل " والعالم قاطبة .


" خضر عدنان " .. بصموده الأسطوري وإصراره على معركته رغم كل ما يُمارس بحفه من إجراءات قمعية واستفزازية ، يقدم نموذجاً هو الأروع في المقاومة السلمية المشروعة ضد الظلم والاضطهاد التي يتعرض لها الأسرى عموماً في سجون الاحتلال الإسرائيلي .


" خضر عدنان " وبغض النظر لأي فصيل ينتمي ، فهو المرآة التي تعكس معاناتنا وماساتنا ، جوعنا وعطشنا ، صمودنا أمام ما نتعرض له من ظلم وقهر وحرمان ، لكنه يتميز عنا بأنه قرر أن ينوب عنا جميعاً ذوداً عن كرامة أسرانا كافة وكرامتنا جميعاً ، ليتحول إلى حالة رمزية ونضالية أذهلتنا جميعاً وفاقت كل توقعاتنا ، وأدهشتنا وأدهشت الجميع بمن فيهم أعدائه ، بل تخطت الدهشة لتصل درجة الانبهار .


خضر عدنان .. لفت الأنظار بمفرده ، بجوعه وعطشه وبأمعائه الخاوية ، لما يتعرض له قرابة خمسة آلاف أسير يقبعون في سجون ومعتقلات الإحتلال الإسرائيلي من انتهاكات فظة تصل في كثير من الأحيان لمصاف جرائم انسانية وفقا للقانون الدولي الإنساني .

وبصموده الأسطوري يتحدث بلغة التحدي وثقة المتفاءل باسم ثلاثمائة معتقل منهم يقبعون في المعتقلات الإحتلالية رهينة لـما يُسمى بـ " الإعتقال الإداري " ، ليفتح بذلك ملفاً مؤلماً لطالما زج بسببه عشرات الآلاف من الفلسطينيين شهوراً وسنوات في السجون دون تهمة ودون محاكمة .


خضر عدنان .. أشعل قضية الأسرى وأعاد لها الإعتبار بهذا القدر أو ذاك ، و بريقها المفقود ، أو على الأقل جزء من بريقها، وجعلها قضية رأي عام ، وأحدث حراكاً مهماً على المستوى الرسمي والشعبي ، العربي والإسلامي ،  هي بأمس الحاجة له في ظل تصاعد الإنتهاكات والجرائم ، واستمرار سياسة الإعتقال الإداري .


" خضر عدنان " .. نجح في تحقيق ما كنا نبحث عنه دوماً ، فنقل قضية الأسرى من شوارع المدينة وأزقة المخيم إلى أروقة المؤسسات الدولية التي اضطرت أمام شموخه وصموده وإصراره إلى اتخاذ مواقف ايجابية فيما يتعلق بالأسرى وسياسة الاعتقال الإداري .

صحيح ، بأنها جاءت متأخرة ، وصحيح أيضاً بأنها لا تمتلك الإرادة والقوة لترجمتها أو إلزام " إسرائيل " للأخذ بها ، لكنها مهمة يجب استثمارها والبناء والتأسيس عليها ، لعلنا نوفق لاحقا ومستقبلاً وبجهود تراكمية في أن نجعل منها قوة ضاغطة لإجبار " إسرائيل " على احترام حقوق الإنسان الأسير وتطبيق المواثيق والأعراف الدولية ذات الصلة بالأسرى والمعتقلين  .


ويضيف فروانة في مقالته :" خضر عدنان " .. فرض قضيته والتي هي قضيتنا جميعا على وسائل الإعلام المختلفة والمتعددة ، وان كان هناك تفاوتاً في كيفية وآلية تناولها وعرضها والمساحة المخصصة لها ، إلا أنه من الملاحظ أن الإعلام المحلي تناولها بايجابية ، فيما العربي لا زال دون المستوى ، مما يدفعنا دائما لدعوة وسائل الإعلام المحلية والعربية إلى تحمل مسؤولياتها وتخصيص مساحات أكبر لمعاناة وصمود " خضر عدنان " ومعاناة الأسرى عموماً ، فليس هنالك ما هو أهم من حرية الإنسان وكرامته .


خضر عدنان .. يُعيد بنا للوراء سنوات حينما كنا نعاني خلف القضبان ، ونلعن ظلام السجن وقسوة السجان ، ونمضي بثبات وشموخ صوب انتزاع حقوقنا ، و نشارك إخواننا ورفاقنا الإضرابات عن الطعام دفاعاً عن كرامتنا ولانتزاع حقوقنا الأساسية ، ليذكرنا بتجاربنا الشخصية والجماعية .

 " خضر عدنان " يدفعنا لأن نستحضر جوعنا وعطشنا ، حينما كنا نَجوع ونَجوع ، ولا تَجوع المبادئ فينا ولو مرة واحدة ، ونَحِنُ للخبز والماء ، ولا يَحِنُ التراجع و الركوع فينا ولو لبرهة واحدة ... كنا نتحدى الجلاد بجوعنا وعطشنا ويسقط الجسد منهكاً ولا تسقط المبادئ ، لنعيش حالة " خضر "  بمرارتها ومعاناتها ، بمعانيها ودلالاتها ، فنلتصق به ، ونلتحم أكثر فأكثر مع قضيته هي أصلاً قضيتنا جميعاً .

" خضر عدنان " .. يجبرنا على استحضار شريط الذكريات الطويل ومسلسل الأحداث والمواجهات داخل السجون ، ومحطات تاريخ الحركة الأسيرة ، ومسلسل الإضرابات عن الطعام الفردية والجماعية ، التكتيكية والإستراتيجية ، وصمود أسرانا وأسيراتنا ، ودماء شهدائنا خلف القضبان ، نستحضر إضراب عسقلان الأسطورة ونفحة الشهداء ، ويحضرنا عبد القادر أو الفحم أول شهداء الإضراب عن الطعام الذي استشهد في إضراب عسقلان عام 1970 ، وراسم حلاوة وأنيس دولة وعلي الجعفري واسحق مراغة الذين استشهدوا أثناء مشاركتهم في إضراب سجن نفحة عام 1980 ، ولا ننسى الشهيد " حسين عبيدات " الذي استشهد في الإضراب الشامل عام 1992 ... وفي الوقت ذاته نستحضر آلاف الأسرى الأحياء الذين سطروا ملاحم في البطولة والصمود .

خضر عدنان .. لا يملك من القوة ، سوى قوة الإيمان بالله ، وعدالة قضيته ، متسلحاً بإرادة فولاذية ( لا ) تنكسر وعزيمة لن تلين ، وثقة ( لا ) تتزعزع ، ثقة بنفسه و بإخوانه الأسرى ، وشعبه وأمته وأحرار العالم .

" خضر عدنان " ... حتماً ستنتصر وسننتصر معك وبك بإذن الله ... فأنت المنتصر بكل الأحوال .

 وفي الختام نستسمحك عذراً إن كنا قد قصَّرنا في مساندتك ، أو صمتنا في لحظات ما كان يجب أن نصمت ، أو تخلفنا عن الاستجابة لصرخاتك ونداءاتك ، فوالله نخجل أمام صمودك وإصرارك ... فأنت الحر ونحن الأسرى .  


عبد الناصر فروانة

أسير سابق ، وباحث مختص في شؤون الأسرى

مدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين في السلطة الوطنية الفلسطينية

عضو اللجنة المكلفة بمتابعة مكتب الوزارة بقطاع غزة

0599361110

الموقع الشخصي / فلسطين خلف القضبان




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.19 ثانية