جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1438 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد أحمد أبو زريبة : هل من راحلٍ عنَّا!
بتاريخ السبت 11 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

هل من راحلٍ عنَّا!

محمد أحمد أبو زريبة

عندما نكتب، عندما نأكل، عندما نشرب، وعندما ننام، نحن شبان وشابات غزة "غزاها البين"، هل نحلم بغدٍ أفضل؟ أم نحلم بهمومٍ أرهقت


هل من راحلٍ عنَّا!

محمد أحمد أبو زريبة

عندما نكتب، عندما نأكل، عندما نشرب، وعندما ننام، نحن شبان وشابات غزة "غزاها البين"، هل نحلم بغدٍ أفضل؟ أم نحلم بهمومٍ أرهقت جثثنا البالية؟ أم نحلم بسهرةٍ جمليةٍ قضيناها بالأمس برفقة أحدهم؟ لا أريد إجابة من أحد.. فكفى لي جواب "أنا لا أحلم سوى بالرحيل"، فقد ضاقت بي الدنيا، ضاقت بي المحسوبيّة التي تجاهلتني ووضعتني كمثلي كثيرون.. على رف العجزة.. أجل، الشبان العجزة، ألم تسمعوا عنهم؟ يحق لكم ألا تسمعوا.. فكيف يسمع من تطرِب أذنيه خرخشات الذهب؟ وكيف يرى من تُعمي عينيه حقائب الدولارات؟ وكيف يسمع من كرّس جُلَّ جهده وسخّر كل طاقاته وقواه التي منحه إياها الله لبسط النفوذ والسيطرة على الأرض والمال والجهد؟ كيف يسمع من لا يسمع كلمة "اللهُ أكبر" لعدةِ مراتٍ يومياً؟ كيف يسمع من لا يُعلقها في أذنهِ قرطا رقيبا على تصرفاته وسرقاته وعلمه وماله وكل ما أعطاه الله؟

في الحقيقة.. لن تسمعوا شيئاً.. ولا أكتبُ لكم.. بل أكتبُ لي.. ولأخي المحروم.. وأختي المسلوبة.. ووطني الضائع تحت أقدامكم.. علَّ الله يبعث لنا بصالحٍ من بينكم "عندما نرى حلمات آذاننا"، فكلكم مخطئون.. وكلكم فاسدون، أكتب من أجل ابنتي التي أنا بانتظارها.. أكتبُ لعلي أصبح في يومٍ ما إحدى الموسوعات التاريخية المتنقلة "البشرية" التي أحسدها على ما لديها من علمٍ فقط، وتُسجّلُ كلماتي هذه في حقبةٍ تاريخية بائسة.. علا فيها الأرذال.. وتوالوا.. واستبدوا.. وحكموا وتحكموا بالوطن والمواطن.

لقد خرجت اليوم في رحلة قصيرة.. لجلب هدية متواضعة لحبيبتي التي تربيت تحت أقدامها، رأيت ثلاثة أصدقاء، وكثرٌ من المارة، وبعض السائقين، وترهل الشباب.. تثاقل السائقين.. تردد النساء في طلب السيارة لتقلهن إلى منازلهن أو غيرها.. الكل يتخبط بين حائطٍ وآخر، والكل يعيش "مأساة"، كلنا فقراءٌ إلى الله.. كلنا مساكينٌ أمام عظمته.. وكلنا ضعافٌ خائرو القوى.. رجالٌ حرمهم "..." من لقمةٍ كريمة، بالمناسبة.. اليوم صادف موعد صرف رواتب الموظفين التابعين للسلطة الفلسطينية المرتاحة منهم.. ولكن هؤلاء نيام.. بل موتى، أماتهم الإحباط.. وقتلهم الملل.. وخُمِدَت أحلام عمرهم.

لم أرَ في يومٍ من الأيام غزة جميلة.. ولم أر فيها مكانا ملائما للتنزه.. لم أرَ حُلمي فيها.. ولن أراه، صحيحٌ أن الله قادرٌ على كلِّ شيء.. ولكن "لن يُغيرُكم اللهُ حتى تُغيِّروا ما في أنفسكم"، وهذه الأنفس المتعفنة.. لا أعتقد أنها ستصلح شيئاً مما أفسدته في يومٍ ما.. ولا أتوقعُ أنها ستمُد يد العون لضعفاء شردهم الزمن بين خبائثكم ودسائسكم.. ارحلوا عنا.. أريحونا منكم.. قَرِفنا عطوركم الزائفة.. وكرهنا ممشاكم الغبي.. وباختصار "أدركنا حقيقتكم المُرّة"، البارحة.. تناولتم الغذاء في القاهرة.. واليوم.. تناولتموه في الدوحة.. وقبل يومين.. في مكة، فإن لم يطهركم أطهر مكانٍ في الأرض.. ما الذي سيجعلكم أوفياء!

لا أستغربُ كل ما أدركته حتى ربيعي هذا، ولست بجاحدٍ.. ولا زاهد، والحمد لله على كلِّ شيء، أنا العربي، الفلسطيني، المواطن البسيط، الباحث عن لقمتي الكريمة، الناظر إلى الله، والسائل إياه.. لا أنتم.. أسأل الله أن يرزقني برؤوس بصلٍ جديدة، ليس لها رائحة، وان كان لها را ئحة لن تكن سمحة.. لن تكُن جميلة.. على الأقل في باطنها، فزمن رسولنا الكريم انتهى.. وزمن الخلافة انتهى، وأخلاقكم.. نفذت منذ أن وطأتموها.

الأخلاق.. آهٍ منها، اصبحت سلعة رخيصة.. بل عباءة بخسة الثمن.. ترتدونها متى شئتم.. وتبصقونها متى استدعت الضرورة.. هي مأساتنا.. الأخلاق.. فهي في رجعةٍ إلى الوراء، حتى أنها في زمن أبي لهب.. لم تكن بهذه الدناوة، ولم تكن بهذا الرخص، بل كانت أخلاقٌ بحق.. بالرغم من الحالة اللا إنسانية التي فرضها عليهم الجهل الذي غابوا فيه، وهو ما يمنحهم عذرا، فعلى الأقل.. هم جهلة، ولكننا مثقفون والحمد لله، نفهم في كلِّ صغيرةٍ وكبيرة والحمد لله، نأكل ونشرب ونمشي ونركب والحمد لله، نحبُّ ونكره.. نتحدث.. نمارس كل الأفعال الإنسانيّة بإتقانٍ حيواني لا نظير له.. وأخيراً.. نُنافِق.

نحن نعاني في وطنٍ ضيق متنازعٌ على أحقيته.. نحن نعاني من فتح، ومن حماس، ومن الجهاد، والديمقراطية، والتحرير، والنضال، والشعبية، والحزب الشيوعي، والمستقلين، والمتسلطين، وغيرهم كثيرون، واعذروني لو غفلت عن بعضهم في ذكري، فكلٌّ منهم يحاول جلب البقرة إلى ساقيته، وكلٌّ منهم يحاول حلبها قبل الآخر، كلهم يتسابقون.. وكلنا نعلم أن مصارعة الثيران فيها ضحايا تموت تحت الأقدام رويدا رويدا، وهم أنا.. وأنت.. وأنتِ، إذا ما كنتم منهم.

لم أرغب في أن أولد بباريس.. ولا بواشنطن، ولا في غيرهما من العواصم الراقية، فلولا هذا المكان.. لما كتبت هذه الكلمات، ولولا هذه الكلمات.. لما كنت إنسان، ولولا خشية الله.. لما قلت هذا.. وعلى هذا.. الحمدُ لله، أنا أعشقُ هذا التراب.. وأتزمت من عرقكم النجس الذي يسيل عليه، ومن رائحتكم الخرقاء التي عبقت به.. لكنَّ الله قادرٌ على تطهيره، وقادرٌ على صون كرامتنا كمواطنين، وقادرٌ على رزقنا، وقادرٌ على إدخال الوقود، وعلى جلب الكهرباء، وعلى إسعاد الكبار والصغار، وعلى رسم الأحلام بالوطن النظيف، ونحن.. لسنا معكم.. بل مع الله، الذي بينه وبينكم وهو أعلمُ بذلك، أكوامٌ من الدولارات.. وتلالٌ من الأرواح التي تناسيتم أنها عالقة بأعناقكم شئتم أم أبيتم.. فهل من خجولٍ بينكم؟ وهل من راحلٍ عنا!

رئيس تحرير وكالة أسوار برس

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية