جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 500 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: توفيق أبو خوصه : شبه لهم!! بلا تنسيق!! ياوحدهم!!
بتاريخ الأحد 02 يناير 2011 الموضوع: قضايا وآراء

على أعتاب عام جديد، يحمل في طيّاته نصيبه من المجهول القادم، وفي مرحلة أقل ما توصف به أنها الأخطر والأشد خطورة على مستقبل القضية الفلسطينية، وفيها يرتفع مستوى التحدّيات على أشكالها، يعبّر الشعب الفلسطيني عامه الجديد في قائمة الأرقام المتواترة والمتتالية،


شبه لهم!! بلا تنسيق!! ياوحدهم!!
توفيق أبو خوصه
عضو المجلس الثوري لحركة فتح

على أعتاب عام جديد، يحمل في طيّاته نصيبه من المجهول القادم، وفي مرحلة أقل ما توصف به أنها الأخطر والأشد خطورة على مستقبل القضية الفلسطينية، وفيها يرتفع مستوى التحدّيات على أشكالها، يعبّر الشعب الفلسطيني عامه الجديد في قائمة الأرقام المتواترة والمتتالية، بلا تكامل ولا تفاضل من حيث الإنجاز الحقيقي، ويستمر غول الإستيطان ينهش ما تبقى من أرض، ومستوطنات تتكاثر كالفطريات على التلال وجوانب الطرقات، أما القدس فقد نجد منها بقية للتفاوض أو لا نجد بعد أن طالها التهويد والتشريد ويستشري فيها سعار الإستيطان، وفي الأغوار حدود الوطن الشرقية، نحن لسنا هناك، ولا هناك إلا مجموعات من المواطنين والمزارعين الذين لا حول ولا قوّة لهم في صد العدوان اليومي ضدهم، يخوضون معركة البقاء  والتحدي والصمود على قاعدة ( ياوحدنا ) ولا يصلهم منا سوى بعض الزيارات والشعارات وفعل لا يذكر إذا ما قيس بحجم المواجهة اليومية ... أما عار غزة فإن مساحاته تتسع وتمتد، وجنون الإنقلاب الدموي لا يقف عند حد، والبعض رضي أن غزة جملة في خطاب، وتحياتنا لكم ، وقلوبنا معكم، والله يرعاكم ... ولسان الحال يؤكد لا تنتظروا منا أكثر من ذلك فقد إرتبط مصيركم في ذنب الحوار الكسيح منذ أن بدأ ..!! فنحن نبني لكم دولة ومؤسسات ... مع أن المنطق يقول بأن الوطن يسبق الدولة ... والشعب أسبق من الدولة. لذلك فإن حالنا مثل الهرم المقلوب على رأسه.
     وأمام كل التحدّيات وعتمة النفق المظلم، نجد من الإضاءات ما يشحذ الإرادة ولعل أبرز وأهم هذه الإضاءات المقدّسة هي الصمود الشعبي والوطني والتمسّك بالحقوق الشرعية والإصرار على تحقيقها وإنجازها، ونحن كفلسطينيين ندرك تماماً بأن التسليم بالأمر الواقع وسياسة الفرض القسرية يصنع الحلول المنقوصة،التي تعني شطب الحقوق الوطنية المشروعة، لذلك فإن الموقف الجاد والواضح للقيادة الفلسطينية برفض العودة إلى طاولة التفاوض دون وقف شامل وكامل للإستيطان أعطى دفعاً معنوياً لا يستهان به للحالة الفلسطينية والقضية الوطنية وهذا الموقف لا شك بحاجة إلى تطوير وتعزيز وتدعيم بالمزيد من المواقف المؤثرة، ذات الدلالات على كل المستويات ... ونتساءل هنا لماذا لا يتم وقف أو تجميد أو تقنين ما يسمّى بالتنسيق الأمني مع الطرف الإسرائيلي والذي بني في الأصل على مفاضلة سياسية لم تعد قائمة بعد أن أدارت إسرائيل ظهرها لكل الإتفاقيات والتفاهمات المتبادلة ... وربط المسألة أيضاً بالعودة إلى المفاوضات ،،، ولماذا لا يتم ضبط مسألة إستيراد البضائع الإسرائيلية خصوصاً بعد نجاح حملة مقاطعة منتوجات المستوطنات ،، بحيث لا يتم إستيراد أي بضائع إسرائيلية يوجد لها بديل محلي أو يمكن إستيراده من الخارج؟؟ ونحن نعرف بأن إسرائيل عبارة عن ' مستوطنة كبيرة ' ... مع ما يمثله ذلك من تعزيز لصمود المواطن ودعم للإنتاج الوطني وفك إرتباط تدريجي مع الإقتصاد الإسرائيلي.

     وإذا كانت المواجهة وحالة الإشتباك الدائم مع الإحتلال الإسرائيلي وإفرازاته المختلفة تمثل جوهر الصراع لنيل الحقوق الوطنية، فإن إغفال خطورة إستمرار الحالة الإنقلابية في غزة، مسألة تستحق إعادة النظر فيها من جديد وخلق آليات مختلفة وإن كانت متوازية لتقصير عمر الإنقلاب الدموي ورفع المعاناة عن الناس، وإسترداد وحدة الوطن والشعب، وسحب البساط من تحت أقدام الأيديولوجيات الأصولية ( اليهودية والإسلاموية ) التي تسعى لتعزيز وتمكين الإنقلاب والإنقلابيين في هذا الجزء المستباح من الوطن ( ولكل أسبابه ) ... وعلى الضفة الأخرى يميل البعض إلى إذكاء روح الفئوية والجهوية والمناطقية داخل الجسد التنظيمي والوطني الواحد، لحسابات تافهة ومشبوهة، وكأن ما فينا لا يكفينا، وفي القطاع المختطف تظل رؤوس داسها الفتحاويون في مؤتمرهم العام وأطاحوا بها في سياق جردة حساب لمواقفهم وتخاذلهم وتواطؤهم في مواجهة الإنقلاب وبعد الإنقلاب ... ويعتقد هؤلاء أن الفرصة مواتية لإستعادة دور ليس لهم ( على قاعدة شبه لهم ) ... في الوقت الذي يحتاج فيه القطاع المرتهن وأهله للمزيد من وحدة الصف والتلاحم الحركي والوطني في مواجهة أدوات القهر والقمع والإستلاب ... مع أعلى درجات الدعم والإسناد الحقيقي والمسؤول والموجّه نحو  إعادة الشرعية إلى القطاع.

     عام جديد، للتجديد والنهوض والإستنهاض، ودفن الحساسيات والحسابات والأحقاد الشخصية والفئوية والشلليه، نتمنى أن يكون نقطة إنطلاق وإنبعاث للروح الأصيلة والملتزمة وطنياً وتنظيمياً، وأن تفتح حركة فتح صفحة جديدة تكرّس العمق النضالي والإنضباط الحركي وأجواء تسودها مدرسة المحبة الحركية ... والعودة إلى الأصول والمنطلقات والمفاهيم والمضامين التي تعطي الزخم الثوري والكفاحي لهذه الحركة العملاقة ... بما يعزز دورها الريادي والطلائعي على الساحة الفلسطينية.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.35 ثانية